التوقف الدولي... طوق نجاة لكبار الأندية قبل فوات الأوان - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التوقف الدولي... طوق نجاة لكبار الأندية قبل فوات الأوان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 11:49 مساءً

تأتي فترة التوقف الدولي الحالية بصورة استثنائية، بعدما جرى دمج نافذتي أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر في فترة ممتدة لثلاثة أسابيع، لتتحوّل إلى مساحة لالتقاط الأنفاس وسط "طاحونة" الموسم.

وبينما تسعى المنتخبات لاستجماع أوراقها، تشكل هذه الاستراحة الاستثنائية طوق نجاة لعدد من كبار الأندية حول العالم، ممن يعيشون بداية متذبذبة ونتائج مخيبة للآمال تحيطها الشكوك حول مدى قدرة أجهزتها الفنية على تجاوز الأزمة.

ظهرت محاولات التصحيح منذ الانتقالات الصيفية عبر تغييرات جذرية في الأجهزة الفنية، أملاً في معالجة إخفاقات وتراكمات الموسم الماضي. 

اتجهت إدارة ريال مدريد لإسناد المهمة إلى جوزيه مورينيو لإعادة الانضباط والشراسة، في حين تعاقد ليفربول مع أندوني إيراولا للبدء في حقبة تكتيكية جديدة. وعلى النهج ذاته، جلب تشيلسي تشابي ألونسو، بينما استقر الأهلي المصري على تعيين المغربي الحسين عموتة لانتشال الفريق من مأزقه. وفي الوقت نفسه، فضلت إدارة مانشستر يونايتد إبداء الثقة الكاملة في مايكل كاريك.

ورغم ذلك، يجد ريال مدريد نفسه في موقف معقد بتواجده في المركز الرابع على جدول ترتيب الدوري. الفريق تعثر بسقوط مرير أمام أتلتيكو مدريد وخسارة سابقة ضد ريال بيتيس، ليكشف عن عدم قدرة مورينيو على إيجاد حلول حقيقية لغياب الانسجام التكتيكي وتفكك الخطوط.

 

ريال مدريد يبحث عن عودة قوية بعد فترة التوقف. (أ ف ب)

ريال مدريد يبحث عن عودة قوية بعد فترة التوقف. (أ ف ب)

 

ملاذ أخير للملمة الأوراق

لهذا جاءت فترة التوقف كملاذ أخير للعثور على صيغة تكتيكية تُعيد ضبط التوازن، لتفادي اتساع الفارق مع المنافسين ودخول الفريق في نفق النتائج المظلم.

يتكرّر المشهد في القاهرة مع الأهلي الذي يقبع في المركز الثالث في الدوري المحلي برصيد 13 نقطة. الخط الهجومي تحوّل إلى حالة من العقم الواضح مع فقدان الشغف والصلابة الدفاعية، مما جعل أفكار الحسين عموتة محل تساؤل كبير لدى الجماهير.

أما في الدوري الإنكليزي الممتاز، فضربت الأزمة التكتيكية معاقل الكبار. جاء إيراولا حاملاً إرث فريق اعتاد المنافسة على كل شيء، لكنه لا يزال يبحث عن ملامحه الجديدة. وفي تشيلسي، جاءت البداية تحت قيادة ألونسو متقلبة؛ انتصار افتتاحي على فولهام، ثم خسارة أمام أرسنال، وأخرى ثقيلة أمام برينتفورد بثلاثية نظيفة، جعلته يحتل المركز العاشر.

في الأثناء، يبقى مانشستر يونايتد الأكثر احتياجاً إلى إجابات واضحة بعد خمس نقاط في المباريات الخمس الأولى في الـ"بريميرليغ"، ثم الخروج من كأس الرابطة، وسط عجز كامل من كاريك عن إيجاد حلول جذرية للأخطاء المتكرّرة في الكرات الثابتة والتنظيم الدفاعي. يواجه النادي ضغطاً هائلاً لتحسين النتائج سريعاً وتفادي التحوّل إلى ضحية أخرى لتغيير المدربين.

تلك الفرق لا تحتاج إلى المزيد من الوقت بقدر حاجتها إلى استغلاله. فمع استئناف المنافسات، ستتراجع قيمة الأعذار وترتفع قيمة الأفكار، وحينها سيظهر أي مشروع استطاع تحويل فوضى البداية إلى هوية واضحة، وأي فريق ظل أسيراً لعقم الأفكار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق