«محمد سامي».. ​طالب آداب الزقازيق الذي يسير على خطى العمالقة في فن الابتهال الديني - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«محمد سامي».. ​طالب آداب الزقازيق الذي يسير على خطى العمالقة في فن الابتهال الديني - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 02:00 مساءً

الرئيسية مـحـافـظـات مـحـافـظـات الخميس, 1 أكتوبر, 2026 - 1:58 م
«محمد سامي».. ​طالب آداب الزقازيق الذي يسير على خطى العمالقة في فن الابتهال الديني

محمد سامي.. ابن الشرقية الذي يحاكي كبار المبتهل

محمود الوروارى

من قرية الهمشرية التابعة لقرية شنبارة بمركز أبوحماد في محافظة الشرقية، يخرج صوت شاب يحمل بين نبراته عشقًا للابتهالات الدينية، وطموحًا كبيرًا بأن يصبح يومًا من أصوات الإذاعة المصرية.. إنه محمد سامي إبراهيم أمين، صاحب الـ22 عامًا، الذي استطاع أن يحول شغفه بالابتهال إلى موهبة يسعى جاهدًا إلى تطويرها وصقلها.

محمد سامي طالب بالفرقة الرابعة بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الزقازيق، ويجمع بين دراسته الجامعية وحبه للقرآن الكريم والابتهالات الدينية، حيث حفظ القرآن الكريم، ثم بدأ رحلة التعرف على المقامات الصوتية، مؤمنًا بأن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الوصول إلى مستوى متميز يحتاج إلى التدريب والدراسة والاستماع إلى أصحاب المدارس الراسخة في هذا المجال.

ويحاكي محمد سامي في أدائه عددًا من كبار المبتهلين الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ الابتهال الديني، وعلى رأسهم الشيخ طه الفشني، والشيخ نصر الدين طوبار، والشيخ محمد عبد القادر أبوسريع، والشيخ إبراهيم السيد راشد، حيث يستمع إلى تسجيلاتهم ويتابع أساليبهم في الأداء، محاولًا الاستفادة من خبراتهم مع الحفاظ على صوته وشخصيته الخاصة.

ويقول محمد سامي إن الابتهال الديني بالنسبة له ليس مجرد هواية أو أداء صوتي، وإنما فن له أصوله ومدارسه ومقاماته، مؤكدًا أن المبتهل الحقيقي يحتاج إلى فهم الكلمات والمعاني، إلى جانب إتقان المقامات والتحكم في الصوت، حتى يستطيع أن يقدم عملًا يحمل قيمة فنية وروحية في الوقت نفسه.

ولم يكتفِ الشاب بممارسة موهبته بعيدًا عن المنافسات، حيث شارك في الموسم الثاني من "دولة التلاوة""ترتيل"، في تجربة جديدة أضافت إلى مشواره، ومنحته فرصة للاحتكاك بمواهب أخرى والاستفادة من الأجواء التي تجمع أصحاب الأصوات المميزة في مجال التلاوة والابتهال.

ويضع محمد سامي أمامه حلمًا واضحًا يسعى لتحقيقه خلال الفترة المقبلة، وهو أن يصبح مبتهلًا إذاعيًا، وأن يصل صوته إلى المستمعين عبر أثير الإذاعة المصرية، ليواصل تقديم الابتهالات الدينية التي أحبها منذ صغره، ويكون امتدادًا لمدرسة كبار المبتهلين الذين يعتبرهم قدوة ونموذجًا يحتذي به.

ورغم أن الطريق ما زال في بدايته، فإن محمد سامي يرى أن الطموح والعمل المستمر هما مفتاح الوصول، لذلك يواصل التدريب لتطوير أدائه، مستندًا إلى حفظه للقرآن الكريم ودراسته للغة العربية، ومؤمنًا بأن الكلمة حين تجتمع مع الصوت الجميل وحسن الأداء تستطيع أن تصل إلى القلوب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق