دراسة تحذر من اتساع الصراع في إثيوبيا وتحوله إلى حرب متعددة الجبهات - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة تحذر من اتساع الصراع في إثيوبيا وتحوله إلى حرب متعددة الجبهات - تواصل نيوز, اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 04:03 مساءً

دراسة تحذر.. .حذرت دراسة جديدة أعدتها مؤسسة «أفريكان ناراتيفز» من تصاعد التوترات المسلحة في إثيوبيا، مشيرة إلى أن تغير التحالفات بين الجماعات المسلحة وتراجع قنوات التواصل الدبلوماسي قد يدفع البلاد نحو صراع أكثر تعقيدًا وعلى عدة جبهات.

وبحسب الدراسة، لم تعد الأزمة الإثيوبية مقتصرة على المواجهة بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، بل باتت تتداخل فيها أطراف مسلحة متعددة، إلى جانب عوامل مرتبطة بالتنافس الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

وترى الدراسة أن اتفاق بريتوريا المبرم في نوفمبر 2022 أوقف القتال واسع النطاق، لكنه لم يحسم عدداً من القضايا الأساسية، من بينها النزاعات على الأراضي ومسائل العدالة الانتقالية، ما أبقى بعض أسباب التوتر قائمة.

تحالفات مسلحة جديدة

وأشارت الدراسة، التي أعدها الباحث السياسي فاروق حسين أبو ضيف، إلى إعادة ترتيب التحالفات بين عدد من الجماعات المسلحة، وصولاً إلى تشكيل تحالف أطلق عليه «قوات الشعب الإثيوبي من أجل البقاء» في سبتمبر 2026.

ووفق التقرير، يضم التحالف فصائل كانت في السابق على خلاف، من بينها جماعات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، وفصائل أمهرة فانو، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب جماعات مسلحة من عفار.

ومع ذلك، حذرت الدراسة من المبالغة في تقدير مستوى الانسجام السياسي بين هذه الأطراف، مشيرة إلى أن التنسيق الميداني، حتى لو كان محدودًا، قد يفرض على الحكومة الفيدرالية التعامل مع تحديات أمنية متزامنة في عدة مناطق.

تداعيات اقتصادية وإقليمية

وتشير الدراسة إلى أن تجدد القتال في تيغراي، واستخدام الطائرات المسيرة في المناطق المتنازع عليها، وتصاعد المخاطر على الطريق التجاري بين سيميرا وجيبوتي، تمثل عوامل تزيد الضغوط على الاقتصاد الإثيوبي.

كما تناول التقرير تداعيات استمرار الصراع على الاقتصاد، مشيرًا إلى وصول التضخم إلى 15.3% في يوليو 2026، وما قد يترتب على استمرار التوتر من زيادة تكاليف الاستيراد وتحويل جزء أكبر من الموارد الحكومية إلى الإنفاق الأمني.

وعلى المستوى الإقليمي، ترى الدراسة أن التوترات الدبلوماسية مع دول مجاورة، إلى جانب الاتهامات المتبادلة بالتدخل الخارجي، قد تزيد تعقيد المشهد وتفتح المجال أمام صراعات بالوكالة.

وتختتم الدراسة بعرض ستة سيناريوهات محتملة لمسار الأزمة، مع التركيز على مخاطر تراجع قدرة الحكومة الفيدرالية على فرض سيطرتها على مختلف المناطق، في حال استمرت الجماعات المسلحة في بناء تحالفات جديدة وتوسيع نفوذها خارج مؤسسات الدولة.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : دراسة تحذر من اتساع الصراع في إثيوبيا وتحوله إلى حرب متعددة الجبهات - تواصل نيوز, اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 04:03 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق