حكاية زواج هز مصر.. صينيون يتزوجون مصريات بـ 500 دولار.. المصرية تدفع 400 ألف جنيه للطلاق.. الفشل مصيره دائمًا.. والعقارب وجبة العريس لعروسه المصرية  - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حكاية زواج هز مصر.. صينيون يتزوجون مصريات بـ 500 دولار.. المصرية تدفع 400 ألف جنيه للطلاق.. الفشل مصيره دائمًا.. والعقارب وجبة العريس لعروسه المصرية  - تواصل نيوز, اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 04:20 مساءً

تصدر تريند «زواج الصينيين من مصريات» مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يكشف، بحسب ما تداوله نشطاء، عن إقبال بعض الصينيين على الزواج من مصريات بشكل ملفت، ما دفع البعض إلى تدشين هاشتاج «امنعوا زواج المصريات من صينيين»، لسرد تجارب واقعية عن معاناة مصريات تزوجن من صينيين، والحديث عن أسباب إقبال بعض الصينيين على الزواج من المصريات.

زواج المصريات من صينيين
زواج المصريات من صينيين

حكاية العريس تسايهونج الصيني مع زوجته المصرية

بداية الحكاية كانت مع الصيني «تسايهونج» من مقاطعة قوانجشي في جنوب الصين، وهو شاب صيني فقير، وكان كل حلمه أن يتزوج من حبيبته الصينية، لكنه لم يكن يملك الأموال التي تمكنه من الزواج منها، فخطرت في باله فكرة «جهنمية» جدًا. 

ذهب «تسايهونج» إلى أحد أصدقائه، واقترض منه 12 ألف يوان صيني، ما يعادل تقريبًا 100 ألف جنيه مصري، ثم دخل على مواقع الدردشة، وتعرف على فتاة مصرية، وعرف أنها تريد الزواج من صيني، فبدأ التواصل معها، وبالفعل طلب «تسايهونج» الزواج منها وتزوجها، وبلغت تكلفة الزواج نحو 100 ألف جنيه. 

وفي العقد، وضع «تسايهونج» شرطًا جزائيًا للعروس، ينص على أنه «إذا طلبت الطلاق تدفع له 400 ألف جنيه». وبحسب الرواية المتداولة، اعتقدت الفتاة أن مبلغ الـ400 ألف جنيه يمثل مؤخر صداق، لأنها لا تفهم اللغة الصينية، خصوصًا أن العقد مكتوب باللغة الصينية، فوقعت عليه دون أن تعرف محتواه. 

وبعد الزواج، عانت الفتاة من زوجها الصيني، وجاءت اللحظة الحاسمة بطلب الطلاق، وهنا ظهر البند الصيني: «ادفعي الـ400 ألف جنيه شرط الطلاق»، وفقًا لإحدى التجارب التي سردتها إحدى المصريات اللاتي قلن إنهن عشن تجربة الزواج من صيني. 

انتشار ظاهرة زواج المصريات من صينيين
انتشار ظاهرة زواج المصريات من صينيين

المطلوب ورقة إشهار إسلام واعتراف بأنه أعزب

 

وأفادت شهادات متداولة ممن تابعوا هذه الزيجات بأن المطلوب من الزوج الصيني هو تقديم ورقة «إشهار إسلام» وشهادة خلو من الأمراض فقط، حتى يتمكن من الزواج من مصرية، دون أن يقدم لزوجته المستقبلية ذهبًا أو قائمة زواج أو مهرًا، أو حتى شقة أو أثاثًا.

وأكد أحد الشباب الصينيين ذلك في مقطع فيديو تحدث فيه عن تجربة زواج الصينيين من مصريات، ودعا، بحسب ما ظهر في المقطع، الصينيين إلى ترك الفتيات الصينيات والسفر إلى مصر للزواج من مصرية بمبلغ زهيد يبلغ 500 دولار، مقارنة بتكاليف الزواج من صينيات، التي وصفها بأنها تتطلب ملايين الدولارات.

طعام العقارب وجبة الصيني لزوجته المصرية
طعام العقارب وجبة الصيني لزوجته المصرية

انتشار ظاهرة زواج المصريات من صينيين

والأغرب ما سردته إحدى المصريات عندما تعرفت على أحد الصينيين الذي أراد التقدم لها، وكان أول سؤال منه: «أنتم بكام؟».

وأكدت الفتاة المصرية أن الشاب الصيني كان، بحسب قولها، «يبحث عن فتاة مطيعة وتخدمه»، موضحة أن الشاب قال لها: «عاوز أتجوز من بنت مطيعة خادمة.. تلبسني الحذاء وما تاخدش فلوس».

أما عن إقبال الصينيين على الزواج من مصريات، فأكد العديد من النشطاء الذين اقتربوا من تجارب زواج المصريات من صينيين أن الموضوع شائك جدًا وصادم للبعض، مشيرين إلى انتشار زواج المصريات من صينيين خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت روايات متداولة أن بعض الصينيين في مصر قاموا بفتح مكتب لترتيب وتسهيل عمليات زواج الصينيين من مصريات، بحيث يدخل الصيني مصر بتأشيرة من المطار، بإقامة شهر مقابل 25 دولارًا، ثم يعود إلى الصين بعروس مصرية. 

ظاهرة زواج المصريات من صينيين
ظاهرة زواج المصريات من صينيين

ملايين الجنيهات تكلفة زواج الصيني من صينية

أما عن إقبال الصينيين على الزواج من مصريات، فأكد البعض أن المطلوب من الشاب الصيني للزواج داخل الصين مبالغ ضخمة، حيث يتراوح المهر، وفقًا للروايات المتداولة، بين مليون وثلاثة ملايين جنيه على الأقل، بينما لا تقل شبكة العروس الصينية عن 5 ملايين جنيه.

أما الشقة فيصل سعرها، بحسب هذه الروايات، إلى نحو 8 ملايين جنيه، وتبلغ تكاليف الزفاف نحو 1.5 مليون جنيه، مع ضرورة وجود سيارة مستعملة تبلغ قيمتها نحو نصف مليون جنيه، فضلًا عن الهدايا وتكاليف الزفاف وشهر العسل، بالإضافة إلى وجود عمل مستقر وشهادة تثبت أنه أعزب وغير متزوج.

طعام العقارب.. وجبة الصيني لزوجته المصرية

لكن الزواج من مصرية يتطلب عملًا مستقرًا وشهادة تثبت أنه أعزب وغير متزوج، ولذلك، بحسب ما يردده البعض، يهرب الصيني من تكاليف الزواج الباهظة في الصين ويأتي إلى مصر ليتزوج بمبلغ 500 دولار، وهي تكلفة أقل بكثير من المبالغ المطلوبة منه في الصين للزواج. 

وحكت إحدى السيدات المتزوجات من صينيين عن بعض حالات زواج المصريات من صينيين، بحسب ما نقل إليها البعض، موضحة أن المبالغ المطلوبة من الصيني للزواج من مصرية تتراوح بين 500 و3500 دولار. 

وأشارت إلى واقعة أخرى وصل فيها الخلاف بين زوجين إلى طلب 400 ألف جنيه مقابل الطلاق، باعتبارها قيمة المهر الذي دفعه الزوج لأهل زوجته، وفقًا لروايتها. 

تجربة زواج المصريات من صينيين

وقال البعض عن تجارب زواج المصريات من صينيين إنه بمجرد الزواج، يقوم الزوج بإنشاء قنوات على «تيك توك» وبعض المنصات باسم زوجته المصرية، أو ينشر مقاطع فيديو بعنوان «تزوجت مصرية» أو «يومي مع زوجتي المصرية»، وغيرها، ويبدأ في تصوير كل ما يخص زوجته. 

ووصل الأمر، بحسب روايات متداولة، إلى تصوير مقاطع فيديو لأول وجبة «سناكس» من العقارب التي تأكلها الزوجة المصرية، وتوثيق رد فعلها على ذلك، بهدف زيادة عدد المشاهدات.

ظاهرة زواج المصريات من صينيين

وحكى البلوجر محمد بهار عن تجارب زواج المصريات من صينيين، فقال: «هذه شركات أو مجموعات تجارية صينية تعمل في البلدان العربية، وتقوم باستغلال الناس في البلدان العربية، ويأخذون هذا الزواج للعب والتجربة شهرًا أو شهرين، وبعد ذلك يترك الزوجة. أنا عايش في الصين وأعرف هذه الأمور، هؤلاء منتشرون الآن في مصر وسوريا والأردن والمغرب والجزائر، ويعرضون على الصينيين مواطنيهم. الزواج بدفع مبلغ تقريبًا 30 ألف دولار، وهم يأخذون الباقي، كمشروع تجاري ربحي. احذروا على البنات».

وعن التجربة، قال البلوجر أحمد صلاح: «العريس الصيني يدفع 400 يوان ويأتي بشهادة إسلام مزورة ويتزوج مصرية ويطعم زوجته على الغداء صراصير وعقارب.. والعروسة تضحك وتقول طعمه مثل الشيبسي، أمر غريب، وخاصة أنها تعلم أن هذا الزوج يصنع منها محتوى له».

وأكد عدد من النشطاء أن الصيني لكي يتزوج في مصر مطلوب منه وثيقتان: شهادة إسلام إذا لم يكن مسلمًا بالميلاد، ويمكن استخراج وثيقة إسلامه في الصين، بحسب ما ذكروه، من أي مسجد مقابل 10 يوانات، أي نحو 67 جنيهًا مصريًا، وبذلك يكون مسلمًا عاديًا، ويتزوج بوثيقة قالوا إنها مزورة، رغم أنها مختومة بختم مسجد حقيقي في الصين.

أما الوثيقة الثانية فهي شهادة عزوبية «قيد فردي»، لإثبات أنه ليس متزوجًا من أخرى في الصين، وزعم هؤلاء أنه يتم تزويرها أيضًا وإرسالها إلى السفارة المصرية في الصين، ثم التصديق عليها من السفارة مقابل 45 دولارًا. 

وأضافوا أن السفارات لا تتحقق من صحة الوثيقة، وأن المسؤولية القانونية تقع على مقدم الطلب، وبذلك يكون العريس الصيني، وفقًا لهذه الروايات، قد دفع أقل من 2500 جنيه، وأصبح أمام أهل العروس «مسلمًا أعزب».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق