نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رجل يدخل غينيس بمجموعة من 2000 علبة مشروبات طاقة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 12:18 مساءً
بدأ الأمر بمشروب اشتراه طالب جامعي في يوم صيفي شديد الحرارة، وانتهى بعد 18 عامًا برقم قياسي عالمي ومجموعة تضم 2000 علبة مختلفة من مشروبات الطاقة، جمعها المجري غيرغو بوربيلي من أكثر من 500 علامة تجارية وعشرات الدول.
واعتمدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية مجموعة بوربيلي في مدينة ديبريسين بالمجر بوصفها أكبر مجموعة من علب مشروبات الطاقة في العالم، بعدما وثق كل قطعة وصورها وأعد سجلًا تفصيليًا لمجموعة بدأت بالصدفة تمامًا.
مشروب بارد غيّر كل شيء
تعود بداية القصة إلى أغسطس 2008، بعد أيام قليلة من انتقال بوربيلي إلى السكن الجامعي في ديبريسين.
كان يبحث عن مشروب بارد وغازي في متجر قريب، ولم يجد في الثلاجة ما يناسبه سوى مشروب طاقة من علامة HELL. لم يكن قد جرب مشروبات الطاقة من قبل، لكنه أعجب بالمذاق وبدأ بعدها في تجربة أنواع وعلامات أخرى.
ومع مرور الوقت تراكمت العلب الفارغة داخل غرفته حتى قرر التخلص منها وإرسالها لإعادة التدوير.
15 علبة كانت البداية الحقيقية
أثناء فرز العلب قبل التخلص منها، غير بوربيلي رأيه واحتفظ بنسخة واحدة من كل تصميم مختلف.
كان أمامه حينها نحو 15 علبة فقط، ووضعها على أحد رفوف الغرفة لأنها أضافت ألوانًا إلى السكن الجامعي البسيط. ومن تلك اللحظة تحول التراكم العشوائي إلى هواية حقيقية.
وفي 2010، عاد من زيارة إلى مدينة كلوج نابوكا الرومانية بعدد من التصميمات الجديدة، لترتفع مجموعته آنذاك إلى نحو 20 علبة مختلفة.
من أكثر من 40 دولة
واصل المجري جمع العلب خلال رحلاته إلى أوروبا والولايات المتحدة واليابان، كما أصبح على اتصال بهواة آخرين حول العالم لتبادل القطع التي يصعب العثور عليها.
وبحلول موعد تسجيل الرقم القياسي، كانت المجموعة الرسمية تضم 2000 علبة مختلفة من أكثر من 500 علامة تجارية وما يزيد على 40 دولة.
وأصبحت العلب بالنسبة إليه أكثر من مجرد عبوات؛ إذ يرى بعضها كتذكارات لبلدان وفترات زمنية ورحلات محددة عاشها خلال السنوات الماضية.
علبة من دولة لم تعد موجودة
تضم المجموعة قطعًا غريبة ونادرة، من بينها ثمانية إصدارات من سلسلة مشروبات مرتبطة بمايكل جاكسون تعود إلى تسعينيات القرن الماضي.
كما يحتفظ بوربيلي بعلبة قديمة من مشروب Guarana صنعت في يوغوسلافيا، وهو ما يمنحها بالنسبة إليه قيمة تاريخية خاصة لأن الدولة التي صنعت فيها لم تعد موجودة.
أما أقدم قطعة داخل المجموعة فهي علبة Semtex تعود إلى عام 1994، ويصف تصميمها بأنه أقرب إلى علب الطعام المعدنية القديمة من شكل عبوات مشروبات الطاقة الحديثة.
أغلى الذكريات جاءت من شهر العسل
لا ترتبط القطع المفضلة لديه دائمًا بالسعر أو الندرة.
فمن أكثر العلب قيمة عاطفية بالنسبة إليه تلك التي جمعها خلال شهر العسل في اليابان، وفي مقدمتها إصدار ياباني من مشروب ZONE يحمل تصميمًا مستوحى من أنمي «Chainsaw Man».
كما يمتلك عبوة يابانية غريبة لمشروب يحمل اسم Alien وتأتي في زجاجة بدل العلبة المعدنية التقليدية.
900 علبة معلقة في السقف
مع وصول المجموعة إلى هذا الحجم، تحول التخزين نفسه إلى تحدٍ.
يحتفظ بوربيلي بالمجموعة داخل غرفة مخصصة للألعاب والهوايات في الطابق العلوي من منزله، وقد علق نحو 900 علبة على الجزء المائل من سقف العلية، بينما تتوزع البقية على الرفوف.
ويقدر أن القيمة المادية لبعض القطع النادرة والقديمة قد ترفع قيمة المجموعة إجمالًا إلى ما بين 10 آلاف و35 ألف يورو، لكن القيمة الشخصية بالنسبة إليه أكبر بكثير.
ابنته دفعته إلى غينيس
لم يفكر بوربيلي طويلًا في تحويل هوايته إلى رقم قياسي، حتى تساءل عام 2025، أثناء التفكير في تجديد منزله، عما إذا كان يمتلك بالفعل أكبر مجموعة من نوعها في العالم.
وكانت ولادة ابنته الدافع الأقوى؛ إذ أراد أن تتمكن في المستقبل من فتح كتاب غينيس والعثور على اسم والدها داخله.
تطلب توثيق الرقم القياسي مئات الساعات، إذ كان عليه تصوير وتصنيف كل علبة على حدة وإعداد قوائم كاملة، قبل اعتماد إنجازه رسميًا في 9 أبريل 2026.
لكن الرقم القياسي لا يمثل نهاية الهواية؛ فبوربيلي يواصل البحث عن علب جديدة، ويحلم الآن بتحويل مجموعته يومًا ما إلى معرض أو متحف لمشروبات الطاقة، بعدما تحولت علبة واحدة اشتراها في يوم حار إلى هواية ملأت منزلًا وأدخلته موسوعة غينيس.










0 تعليق