الباحث عمرو عبد الحافظ: الإخوان معول هدم ومؤتمرهم بالخارج مجرد "شو" - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الباحث عمرو عبد الحافظ: الإخوان معول هدم ومؤتمرهم بالخارج مجرد "شو" - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 05:28 صباحاً

أكد عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات الدينية، أن الدولة المصرية نجحت في تقليل أثر التنظيم الإخواني في الداخل المصري إلى حد بعيد جدًا، للدرجة التي لم نعد نشعر فيها بوجود الجماعة إلا عبر منصاتها الإعلامية التي تُدار من خارج البلاد.

تحركات التنظيم الدولي للإخوان 

وأوضح عبد الحافظ، في تصريحات خاصة لـ فيتو أنه رغم هذا التراجع الداخلي الكاسح، إلا أن التنظيم الدولي للإخوان ما يزال قائمًا في عدد من الدول التي توفر ملاذات آمنة للمنسحبين والهاربين عقب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن هناك قوى إقليمية ودولية ما زالت تسعى لتوظيف الجماعة كأداة للضغط على الدولة المصرية في عدة ملفات إقليمية ودولية.

وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الدينية أن المؤتمر الأخير الذي نظمته الجماعة بالخارج يأتي في هذا السياق لإحداث نوع من الضجيج الإعلامي وإثبات الوجود، لافتًا إلى وجود موقف معبر للغاية داخل المؤتمر يعكس حجم التناقض؛ حيث أُسند لمحمد إلهامي مهمة الحديث عن "تنمية سيناء" بعد إسقاط مزعوم للدولة المصرية، رغم أنه الشخص ذاته الذي كرر في مناسبات عديدة ترحيبه باحتلال إسرائيل لسيناء في حال سقوط الدولة.

وختم عبد الحافظ مؤكدا أن الجماعة التي تمثل في حقيقتها معول هدم للوطن، تنظم اليوم مؤتمرًا تدعي فيه التخطيط لمصلحته وإنقاذه، في مفارقة عجيبة تعكس زيف هذا التنظيم وطبيعته المزدوجة.

أسباب عقد الإخوان مؤتمرات جديدة في الخارج 

يأتي هذا التصريح في أعقاب تحركات مكثفة شهدتها منصات ومراكز الفكر التابعة لتنظيم الإخوان بالخارج خلال الأيام الماضية، عبر تنظيم فعاليات ومؤتمرات تحت شعارات استعادة الدولة ووضع رؤى لما يسمى بـ التعافي وإعادة البناء، وتسعى هذه المؤتمرات إلى استغلال الملفات الاقتصادية والإقليمية الراهنة في محاولة لإعادة تقديم التنظيم للدوائر الغربية والإقليمية كـ "بديل سياسي" أو كفاعل يمكن توظيفه في أوراق الضغط المتبادلة.

ويرى مراقبون لملف الإسلام السياسي أن التركيز الإعلامي المكثف على هذه الفعاليات يهدف بالأساس إلى التغطية على حالة الانقسام والتخبط الذي يعاني منه التنظيم الدولي في عواصم شتاته، فضلًا عن محاولة ترميم شرعيته المفقودة شعبيًا في الداخل. وتستغل الجماعة هذه المنصات لإطلاق ورش عمل ومشاريع وهمية حول إدارة القطاعات الحيوية في مصر وعلى رأسها ملف تنمية سيناء عبر استدعاء قيادات متطرفة تتبنى أطروحات تتناقض كليًا مع مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق