لو بقيت الإمارات في اليمن... هل كان الحوثيون سيصلون إلى باب المندب؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لو بقيت الإمارات في اليمن... هل كان الحوثيون سيصلون إلى باب المندب؟ - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 06:26 صباحاً

لا تزال السرعة التي تقدّم بها الحوثيون نحو باب المندب تثير التكهنات. ففي العاشر من أيلول/سبتمبر، سيطر الحوثيون على المخا، وهو ما شكل أكبر تقدم ميداني لهم منذ اتفاقية الهدنة الأممية في ربيع 2025.

 

في الحادي عشر من الشهر الحالي، سيطر الحوثيون على مدينة ذو باب ووصلوا إلى جزيرة بريم (ميون) التي تقع مباشرة على مدخل باب المندب. وسيطر الحوثيون أيضاً على جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى الواقعتين في البحر الأحمر.

 

الإمارات تُعزّز سياسة خارجية نحو المستقبل: رسائل الحضور والغياب من ألمانيا إلى اليمن

يُستمدّ تأثير الإمارات من إرث طويل من السياسات التي اعتمدت الوضوح في مقارباتها للأمور، فيما كان الغموض والالتفاف وعدم الحسم هو المسيّر لسياسات الأطراف الأخرى.

 

كيف حقق الحوثيون هذا التقدم بسرعة؟

 

ينقل كريم فهيم من مجلة "نيويوركر" عن المحلل البارز في "مجموعة الأزمات الدولية" أحمد ناجي قوله إن الوضع في اليمن "يتجه من سيئ إلى أسوأ".

 

ويقول ناجي إنه بعد اندلاع الأزمة الأخيرة عقب السعودية السماح لطائرة إيرانية بالهبوط في صنعاء، بدا خيار اتجاه الحوثيين إلى محافظة مأرب الغنية بالنفط أمراً بديهياً. لكن عوضاً عن ذلك، توجه الحوثيون إلى الجنوب حيث تقاطعت مصلحتهم بالسيطرة على ممر ملاحي بارز مع مصلحة إيران. لكن حين اندفع الحوثيون جنوباً، ظهر الباب شبه مفتوح أمامهم.

 

مناصرون للحوثيين خلال تجمع شعبي في 31 تموز/يوليو 2026. (أ ب)

مناصرون للحوثيين خلال تجمع شعبي في 31 تموز/يوليو 2026. (أ ب)

لقد كان هناك غياب للثقة بين الجهات الفاعلة غير الحكومية التي تتولى الدفاع عن المنطقة كما كان هناك غياب لغرفة قيادة موحّدة. وقال مسؤول يمني من الحكومة المعترف بها دولياً للمجلة نفسها إن الحوثيين قصفوا طوال أشهر المنطقة بالصواريخ والمسيّرات، واستهدفوا ميناء المخا للتأكد من عدم حصول القوات المدعومة من السعودية على الدعم من البحر، كما تقدموا من تعز غرباً للسيطرة على الجبال المطلة على الميناء. "كان واضحاً أن خطوط الدفاع تفشل"، على ما أضافه المسؤول اليمني.

 

وأوضح ناجي، المحلل في "مجموعة الأزمات الدولية"، أن المقاتلين المناهضين للحوثيين بدأوا يشاهدون القوى الحليفة الأخرى تنسحب، فافترضوا أن المنسحبين حصلوا من قيادتهم على استخبارات أفضل تمكنهم من التراجع. وتساءل ناجي متعجّباً: "هل تستطيع تخيّل 60 ألف جندي يهربون للنجاة بأنفسهم؟".

 

الإماراتيون... أكثر انضباطاً

 

لغياب ثقل الإمارات العربية المتحدة عن الساحة اليمنية دور في نجاح تقدم الحوثيين، بحسب التقرير نفسه. يرى مراقبون أن المعركة كانت لتسلك مساراً آخر لو كان الإماراتيون لا يزالون منخرطين في اليمن. لقد كانت القوات الإماراتية أساسية خلال العديد من العمليات الكبرى خلال الحرب الأهلية، فساعدت في صدّ تقدم حوثي ضد مدينة عدن الجنوبية وطرد "القاعدة"، التنظيم الذي كان لديه وجود استمر عقوداً في اليمن، من مدينة المكلا.

 

نازحون يمنيون في مخيمات براس عمران قرب عدن،، 17 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب)

نازحون يمنيون في مخيمات براس عمران قرب عدن،، 17 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب)

 

وأضاف المسؤول اليمني: "إنهم أكثر هجومية. إنهم أكثر انضباطاً. هم لا يترددون. حين يذهبون إلى الحرب، يكونون حاضرين جسدياً. هذا هو الفرق".

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق