نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وطنٌ لا يُحتفل به… بل يُحمل في القلب بقلم / بدرية عبدالعزيز - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 07:15 صباحاً
ليس الوطن يوم في التقويم، ولا مناسبةً تمرّ ثم تنتهي الوطن شعورٌ يسكن القلب وذاكرةٌ تحفظ الحكاية ومسؤوليةٌ تكبر معنا كلما أدركنا قيمة الأرض التي ننتمي إليها.
وفي اليوم الوطني السعودي، نقف أمام حكاية وطنٍ لم يكن توحيده مجرد جمعٍ للأرض تحت راية واحدة، بل كان تأسيسًا لكيان صنع له مكانته، ورسّخ أمنه، ومضى بثبات نحو بناء دولة تتعاقب عليها الأجيال وتتعاظم منجزاتها.
منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه بدأت ملامح الحكاية، وتوالت بعدها مراحل البناء والتنمية في عهد أبنائه الملوك، حتى نعيش اليوم مرحلةً متجددة من مسيرة المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبعزم وطموح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث تتسع آفاق المستقبل، وتتسارع خطوات التحول، وتترجم الطموحات إلى مشاريع ومنجزات تمس حياة الإنسان وتفتح أبوابًا جديدة للأجيال.
ولعل أجمل ما في هذه المسيرة أن الإنسان السعودي ظل حاضرًا في قلبها؛ فهو ابن وطنٍ يعرف قيمة الأمن، ويعتز بهويته، ويدرك أن التنمية ليست أرقامًا ومشاريع وإنما جودة حياة، وفرص، وتعليم، وصحة، وثقافة، وطموح يمتد إلى المستقبل.
إننا حين نرفع راية المملكة في يومها الوطني، لا نرفع لو
وشعارًا فقط بل نرفع تاريخًا من التضحيات، وحاضرا من الإنجازات ومستقبلًا نشارك جميعًا في صناعته.
والوطنية في أعمق معانيها ليست كلماتٍ نرددها في المناسبات، وإنما أمانة تظهر في العمل، وإخلاصٌ في أداء المسؤولية، واحترامٌ للأنظمة، ومحافظةٌ على مكتسبات الوطن، وحرصٌ على أن نترك للأجيال القادمة وطنًا أكثر ازدهارًا وأمنًا واستقرارًا.
وفي هذه المناسبة الغالية، نستذكر بكل اعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، ونجدّد الوفاء لقيادةٍ جعلت من البناء المستمر نهجًا، ومن الطموح طريقًا، ومن الإنسان محورًا للتنمية.
سلامٌ على وطنٍ علّمنا أن المجد لا يُورث فقط، بل يُصان ويُبنى.
وسلامٌ على قيادةٍ تمضي بالمملكة بثقة نحو المستقبل.
وسلامٌ على شعبٍ يحمل وطنه في قلبه، ويعرف أن الانتماء الحقيقي ليس أن نقول: هذا وطني، بل أن يكون في كل ما نعمله أثرٌ يقول هذا ما أقدمه لوطني.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وجعل أعوامها القادمة امتدادًا لمجدٍ يتجدد، وطموحٍ لا يعرف سقفا..














0 تعليق