نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تفعيل اتفاق مكة للدفاع المشترك.. حماية لأمن الدول الأطراف ومواجهة التهديدات - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:22 صباحاً
يجسد انعقاد الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الانتقال من مرحلة توقيع الاتفاقية إلى مرحلة التفعيل المؤسسي والعملي.
يعكس الاجتماع حرص قادة المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية على المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاقية، بما يعزز التعاون والتكامل الدفاعي، واستمرار التنسيق والتشاور، وبما يدعم الردع والدفاع المشترك، ويسهم في حماية أمن الدول الأطراف وسيادتها ومصالحها.
الدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك موحدة في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها أي منها، وقد انتقلت من التضامن السياسي إلى تفعيل التزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لترجمة ذلك إلى مشاركة وعمل دفاعي جماعي.
الجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية جاهزتين للمشاركة العسكرية إلى جانب المملكة في الدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها ومقدساتها، وفقا لأحكام الاتفاقية والموافقات الداخلية المعتمدة لدى الدول الأطراف.
ولا تعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك إطاراً سياسياً رمزياً وإنما آلية دفاع مشترك وأمن الدول الأطراف في الاتفاقية مترابط، وتقتضي بنودها مشاركة الجمهورية التركية وجمهورية باكستان مع المملكة في التعامل مع الاعتداءات القائمة على المملكة وفق بنود الاتفاقية التي نصت على أن أي اعتداء مسلح على أي دولة طرف في الاتفاقية يمس الأمن الجماعي للدول الأطراف ويستدعي التعامل معه وفق التزامات الاتفاقية.
وأدانت باكستان وتركيا بأشد العبارات الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة، وبصفة خاصة محاولة استهداف مكة المكرمة، وأكدت أن استهداف البلد الحرام وقبلة المسلمين يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
يعكس الاجتماع حرص قادة المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية على المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاقية، بما يعزز التعاون والتكامل الدفاعي، واستمرار التنسيق والتشاور، وبما يدعم الردع والدفاع المشترك، ويسهم في حماية أمن الدول الأطراف وسيادتها ومصالحها.
الدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك موحدة في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها أي منها، وقد انتقلت من التضامن السياسي إلى تفعيل التزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لترجمة ذلك إلى مشاركة وعمل دفاعي جماعي.
العمليات العسكرية الدفاعية
وتستمر المملكة في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومقدساتها ولديها القدرة على القيام بذلك بكل اقتدار، وأي مشاركة من باكستان وتركيا في العمليات العسكرية الدفاعية لا ينتقص من قدرة المملكة وكفاءة منظومة الردع والدفاع السعودية التي أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها الكاملة على التعامل مع التهديدات بكافة أنواعها.الجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية جاهزتين للمشاركة العسكرية إلى جانب المملكة في الدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها ومقدساتها، وفقا لأحكام الاتفاقية والموافقات الداخلية المعتمدة لدى الدول الأطراف.
ولا تعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك إطاراً سياسياً رمزياً وإنما آلية دفاع مشترك وأمن الدول الأطراف في الاتفاقية مترابط، وتقتضي بنودها مشاركة الجمهورية التركية وجمهورية باكستان مع المملكة في التعامل مع الاعتداءات القائمة على المملكة وفق بنود الاتفاقية التي نصت على أن أي اعتداء مسلح على أي دولة طرف في الاتفاقية يمس الأمن الجماعي للدول الأطراف ويستدعي التعامل معه وفق التزامات الاتفاقية.
التهديدات الأمنية المتنامية
وتعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك اتفاقية دفاعية بطبيعتها، لا تستهدف أي دولة أو طرف، وتقوم على مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول، والتعاون والتشاور والتنسيق، والعمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية المتنامية.وأدانت باكستان وتركيا بأشد العبارات الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة، وبصفة خاصة محاولة استهداف مكة المكرمة، وأكدت أن استهداف البلد الحرام وقبلة المسلمين يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : تفعيل اتفاق مكة للدفاع المشترك.. حماية لأمن الدول الأطراف ومواجهة التهديدات - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:22 صباحاً
















0 تعليق