حسين هريدي: قرار «الخضر البريطاني» باعتبار الصهيونية حركة عنصرية سيظل موقفًا حزبيًا محدود التأثير - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حسين هريدي: قرار «الخضر البريطاني» باعتبار الصهيونية حركة عنصرية سيظل موقفًا حزبيًا محدود التأثير - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 08:48 مساءً

الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 08:44 م 10/6/2026 8:44:22 PM

السفير حسين هريدى،فيتو
السفير حسين هريدى،فيتو

18 حجم الخط

قال السفير حسين هريدي، الخبير الاستراتيجي: إن  قرار حزب الخضر البريطاني باعتبار الصهيونية حركة عنصرية يمثل خطوة جيدة لكنة سيظل موقفا حزبيا محدود التاثير، وأشك أن ان تحذو الاحزاب الاوربية نفس حذو حزب الخضر البريطانى باستثناء حزب او اثنين رغم ان هناك قرار من الجمعية العامة للامم المتحدة صدر في أوائل السبعينات يعتبر الصهيونية صورة من صور العنصرية لكن للاسف بعد معاهدة السلام بين مصر واسرائيل صدر قرار بالغاء قرار الجمعية العامة للامم المتحدة .
 

 الصهيونية يتم تعريفها بأنها حركة عنصرية قائمة على التمييز لليهود عن أهل الديانات الأخرى

 

 

وأكد في تصريح لـ “فيتو” أن الصهيونية يتم تعريفها بانها حركة عنصرية قائمة على التمييز لليهود عن أهل الديانات الأخرى بل ان الصهيونية حولت الديانة اليهودية إلى جنسية بدليل أن الكنيست الإسرائيلى اتخذ قرارا بأن إسرائيل لليهود فقط، وبالتالى لا شك أن الصهيونية هى حركة عنصرية بدليل أن إسرائيل وجهت الاتهام لبريطانيا أنها ترفع العلم الأخضر ، وهو شعار حركة حماس، ولذلك من غير المتوقع أن يؤدي تصاعد المواقف المناهضة للصهيونية داخل الأحزاب الأوروبية إلى زيادة العزلة السياسية لإسرائيل داخل أوروبا، بل على العكس ستتعرض الأحزاب لهجوم شديد بهدف تخويفها من السير على درب حزب الخضر البريطانى 

 

 قرار حزب الخضر البريطانى لن يكون له تأثير كبير داخل الأحزاب الأوربية

 

وتابع: إن  قرار حزب الخضر البريطانى لن يكون له تأثير كبير داخل الأحزاب الأوربية، وسيتم محاربته ليس من إسرائيل فحسب، وإنما من الأحزاب الأخرى داخل بريطانيا نفسها حتى لا  تسير على منهج حزب الخضر البريطانى.

 

ويذكر أن حزب الخضر البريطانى كان قد أصدر قرارا باعتبار الصهيونية حركة عنصرية يمثل مؤشرا على تحول حقيقي في الموقف السياسي الغربي تجاه إسرائيل، فى ظل ما تمارسه من جرائم إبادة وتحدٍ للمجتمع والقانون الدولى بالاستمرار فى الاستيطان والهيمنة على الأراضى الفلسطينية، بل وصل الأمر إلى التعدى على المقدسات الإسلامية وعلى رأسها الأقصى. 
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق