نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضرب وصراخ ونار... مشاهد من احتجاجات الطلاب في فرنسا؟ النهار تتحقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 11:16 صباحاً
المتداول: فيديو يوثّق، وفقاً للمزاعم، "مواجهة عنيفة بين الشرطة الفرنسية والطلاب الثانويين المحتجين في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس" أخيراً.
الا أنّ هذا الادعاء خاطئ.
الحقيقة: هذا الفيديو لا علاقة له بالاحتجاجات الطلابية المندلعة في فرنسا. وعثرنا على نسخة قديمة منه تخفي سياقاً مختلفاً له. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تُظهر اللقطات، التي تمتد لنحو 10 ثوان، اشتباكات بين عدد من عناصر الشرطة وأشخاص في موقع غارق في دخان كثيف، فيما تعالت جلبة وضوضاء في المكان. وقد انتشر هذا الفيديو على نطاق واسع في حسابات كتبت معه، بالعربية ولغات أخرى (من دون تدخل): "في فرنسا، تتواصل الاشتباكات بين الطلاب والشرطة خلال احتجاجات تطالب بتحسين ظروف الدراسة"، وايضا " شاهد ما فعلته الشرطة الفرنسية بالمتظاهرين في باريس".
????BREAKING: Paris, France currently looks like a warzone as the city is being overtaken by Pro-Palestine terrorists https://t.co/DKrBxOdRUU
— Eric Deters (@bulllaw) October 6, 2026
لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس)
لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس)
اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا والحكومة تتهم اليسار الراديكالي بنشر الفوضى
جاء تداول الفيديو في وقت واصل طلاب المدارس الثانوية الفرنسية المطالبة بتوفير موارد للتعليم، أمس الثلاثاء، مع خروج ما لا يقل عن 250 ألف متظاهر في أنحاء فرنسا، ويعتزمون مواصلة تحرّكهم رغم دعوة الحكومة إلى العودة إلى مدارسهم للحوار، على ما أوردت وكالة "فرانس برس".
وانضم طلاب الجامعات أيضا إلى صفوف المحتجين الثلاثاء. وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلّمون وأهال ونقابيون، ضمنهم 56 ألفا في باريس. أما المنظّمون، فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
وأطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على المحتجين أمام المدارس الثانوية الثلاثاء، إذ نزل تلاميذ ومعلمون وأولياء أمور إلى الشوارع في أكبر يوم من أيام ما وصفه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بأنه أعنف احتجاجات طلابية منذ عقود، على ما ذكرت وكالة "رويترز".
وأبلغ لوكورنو النواب بأن ما لا يقل عن 215 مراهقا و85 من موظفي المدارس أصيبوا حتى الآن في الاشتباكات، واصفا ذلك بأنها "أكبر خسائر يتكبدها النظام التعليمي منذ عقود". وأفاد مكتبه بأن أكثر من 700 من أفراد الشرطة أصيبوا أيضا.
وفي مرسيليا ونانت، رفع المحتجون لافتات كُتب عليها "الدولة قتلت التعليم الوطني". وفي تولوز، شبّك أولياء أمور أذرعهم في طليعة مسيرة جابت شوارع المدينة. وفي ستراسبورغ وليون ورين وباريس، اتخذت الاحتجاجات منحى عنيفا في بعض الأحيان، إذ أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، في حين أضرم المحتجون النيران في الشوارع وألقوا مقذوفات.
واندلعت الاحتجاجات في أيلول في الضواحي الفقيرة في باريس، قبل أن تمتد إلى أنحاء البلاد.
وحمّل لوكورنو اليسار الراديكالي مسؤولية تصاعد الحركة الاحتجاجية قبل الانتخابات الرئاسية التي تقام دورها الأولى في نيسان، وتتصدر استطلاعات الرأي فيها زعيمة اليمين المتطرف. وقال أمام الجمعية الوطنية: "الحقيقة هي أنكم تتعاملون بقدر من الغموض مع العنف، لأن العنف جزء من مشروعكم السياسي الرامي إلى إغراق البلاد في الفوضى من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية".
وانتشرت مقاطع مصورة لهذه المواجهات بين الشرطة الفرنسية ومتحجين في شوارع باريس ومناطق أخرى في فرنسا.
Des tensions sont toujours en cours sur la place de la Nation alors qu'arrivent les derniers cortèges de la manifestation lycéenne. https://t.co/roZ0qrv7fi
— CLPRESS / Agence de presse (@CLPRESSFR) October 6, 2026
Des tensions sont toujours en cours sur la place de la Nation alors qu'arrivent les derniers cortèges de la manifestation lycéenne. https://t.co/roZ0qrv7fi
— CLPRESS / Agence de presse (@CLPRESSFR) October 6, 2026
Blocus #lycéens : premières tensions en tête de cortège lors de la manifestation lycéenne. La police fait usage de gaz lacrymogène. https://t.co/ecbKJqoi44
— CLPRESS / Agence de presse (@CLPRESSFR) October 6, 2026
Blocus #Lycéens : charges des forces de l'ordre et plusieurs interpellations menées en marge de la manifestation spontanée en cours dans les rues de Paris. https://t.co/1pq4hWBdnk
— CLPRESS / Agence de presse (@CLPRESSFR) October 5, 2026
ماذا عن المقطع المتداول؟
لا علاقة له بهذه الاحتجاجات، وفقاً لما يتوصل اليه تقصي حقيقته.
فالبحث عنه، بتجزئته الى صور ثابتة (Invid)، يوصلنا اليه منشوراً في حسابات عدة، في 24 آذار 2023. وكتب أحدها معه: بدأ الأمر يشبه منطقة حرب... #فرنسا #باريس.
This is starting to look a bit more like a warzone... #France #Paris https://t.co/TopTHOFBQL
— Arthur Morgan (@ArthurM40330824) March 24, 2023
لقطة من الفيديو المنشور في حساب ArthurM4033082@ في اكس، في 24 آذار 2023
لقطة من الفيديو المنشور في أحد الحسابات في موقع tgstat.ru في 24 آذار 2023
ولكن لم نستطع معرفة المزيد عن هذا الفيديو من مصادر موثوق بها، أو العثور على ما يدعمه.
ونظراً الى علامات فيه، مثل مدته (10 ثوان، وهي مدة شائعة في مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي)، ومحال في الموقع بلافتات مبهمة او غير مقروءة، وعبارة Police الغير واضحة او الملتبسة على ظهور شرطيين، وتحرّك اشخاص بطريقة غير طبيعية الى أقصى اليسار، فحصنا المقطع في مواقع متخصصة بكشف التزييف، وجاءت النتيجة متفاوتة.
*موقع ai video detector: المقطع مولّد بالذكاء الاصطناعي بنسبة 72%.
*موقع TruthScan: الفيديو اصطناعي بنسبة 59%.
*أداة Meta للتحقّق: الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي.
نتيجة فحص الفيديو في موقع aivideodetector
نتيجة فحص الفيديو في موقع Truth Scan
تحليل الفيديو بواسطة اداة Meta للتحقق
وبالاستعانة ايضا ببرنامج DeepFake-O-Meter، الذي تؤمنه جامعة بافالو، أعطت أداته AVSR المخصصة لكشف التزييف العميق للصوت والصورة نتيجة بنسبة 100%، أي أنها صنّفت الفيديو على أنه زائف بدرجة عالية جدا، بينما أعطت أداته WAV2LIP-STA نتيجة 81.2%.
نتيجة تحليل الفيديو بواسطة برنامج DeepFake-O-Meter
وسنعدّل هذه المقالة في حالة توصلنا الى نتيجة أخرى بشأن المقطع.
أياً يكن، فقد جاء تداوله في آذار 2023، في وقت شهدت فرنسا مسيرات واحتجاجات في مختلف أرجائها، رفضا لمشروع قانون الرئيس إيمانويل ماكرون لإصلاح المعاشات التقاعدية، والذي يرفع سن التقاعد عامين إلى 64 عاما.
وأجبرت هذه الاحتجاجات ملك بريطانيا على إلغاء زيارة رسمية له لفرنسا، بعد اندلاع هذه الاضطرابات التي تحولت إلى أسوأ أعمال عنف تشهدها شوارع فرنسا منذ أعوام، على ما أوردت وكالة "رويترز".













0 تعليق