نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في «شهادة للتاريخ».. وزير الداخلية الأسبق يكشف أسرار مأساة استاد بورسعيد ومخطط إسقاط الدولة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 02:45 مساءً
كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، أسرار مأساة استاد بورسعيد التي وقعت عقب مباراة الأهلي والمصري في فبراير 2012، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية درست جميع السيناريوهات المتعلقة بتأمين المباراة قبل إقامتها.
أسرار مأساة استاد بورسعيد
وأوضح اللواء محمد إبراهيم يوسف، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، في بودكاست «شهادة للتاريخ» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مجلس الشعب الذي كان حديث الانتخاب في ذلك الوقت، عقد أولى جلساته في نهاية يناير 2012، بالتزامن مع بداية عدد من الأحداث التي شهدتها البلاد، وفي مقدمتها أحداث بورسعيد التي وقعت عقب مباراة الأهلي والمصري.
وقال وزير الداخلية الأسبق إنه فور تحديد إقامة المباراة في بورسعيد، تواصل مع مدير أمن المحافظة للتأكد من إمكانية تأمين اللقاء، وسأله بشكل مباشر عما إذا كان قادرا على تأمين المباراة وإقامتها في بورسعيد من عدمه، مؤكدا أنه كان مستعدا لنقل المباراة إلى أي ملعب آخر أو إلغائها إذا اقتضت الظروف الأمنية ذلك.
وأضاف أن مدير أمن بورسعيد أبلغه بإمكانية إقامة المباراة، وعلى الفور جرى تشكيل لجنة أمنية لدراسة الموقف من مختلف جوانبه، وضمت ممثلين عن أمن الدولة والأمن العام والمباحث الجنائية والأمن المركزي، إلى جانب مدير الأمن.
وأشار إلى أن اللجنة انتهت، بعد دراسة الموقف، إلى الموافقة على إقامة المباراة في بورسعيد، موضحًا أنه طلب من مساعد أول وزير الداخلية متابعة مدير الأمن والوقوف على جميع احتياجاته الأمنية، مؤكدًا أنه جرى توفير كافة الاحتياجات والاستعدادات اللازمة لتأمين اللقاء.
" frameborder="0">
وأكد اللواء محمد إبراهيم يوسف أن ما حدث عقب المباراة لم يكن له، من وجهة نظره، ما يبرره، خاصة أن النادي المصري كان يخوض المباراة على أرضه، ونجح في الفوز على الأهلي بهدفين دون مقابل، وكان بطل الدوري، معتبرًا أن هذه المعطيات لم تكن تدعو إلى اندلاع أعمال شغب بهذا الحجم.
وتابع أن عنصر المفاجأة كان العامل الأبرز في تطورات الأحداث، موضحًا أن الجماهير فوجئت بدخول أعداد كبيرة إلى أرض الملعب، وهو ما أدى إلى حالة من الهيجان وفقدان السيطرة على الموقف.
وشدد على أن الإجراءات الأمنية كانت قد أُعدت مسبقًا، وأن الدراسات الخاصة بتأمين المباراة كانت موجودة، كما كانت القوات متواجدة وتمت مراجعة خطتها بشكل كامل، مؤكدًا أنه كان مستعدًا لنقل المباراة أو إلغائها، إلا أن المسؤولين في بورسعيد أكدوا قدرتهم على تأمينها وإقامتها.
اتهامات للإخوان
وحول ما إذا كان لجماعة الإخوان المسلمين دور في أحداث بورسعيد، قال وزير الداخلية الأسبق إن التحقيقات التي أجريت عقب الأحداث أسفرت عن ضبط عدد كبير من العناصر التي شاركت في أعمال الشغب، وإيداعهم في سجن بورسعيد.
وأوضح أنه في عام 2013، وبعد خروجه من منصبه، جرى تجميع عدد من العناصر الجنائية والإرهابية وإيداعهم في سجن بورسعيد، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان دعت في ذلك الوقت إلى اقتحام السجن بهدف إخراج العناصر الإرهابية، إلى جانب المتهمين في أحداث بورسعيد.
وأضاف أن هذه الأحداث ارتبطت ببعضها، موضحًا أن بعض أهالي بورسعيد كان لهم دور في الأحداث، وأن التحقيقات مع أحد المتهمين أسفرت عن صدور حكم بحقه بالسجن لمدة 15 عامًا.
وأشار إلى أن الأحكام صدرت في ظل حالة من الضغط والرأي العام المصاحب لأحداث الشغب التي شهدتها البلاد، قبل أن تهدأ الأوضاع ويُعاد النظر في القضية، موضحًا أن الحكم جرى تخفيفه من 15 عامًا إلى 3 سنوات، بعد استنفاد مدة الحبس الاحتياطي.
كيف وصلت الرشاشات وقواعد الصواريخ إلى سيناء بعد 2011؟
وفي سياق آخر، تطرق اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، إلى تفاصيل تعامل الأجهزة الأمنية مع الأسلحة القادمة من ليبيا عبر الحدود المصرية خلال الفترة التي تولى فيها مسؤولية وزارة الداخلية.
وأوضح أن الأجهزة المعنية كانت ترصد عمليات تهريب لأسلحة مختلفة قادمة من الجانب الليبي، قائلًا: «الحدود كلها كانت تتولى مسؤوليتها المخابرات الحربية، وكنا نرصد أسلحة جديدة تأتي من ليبيا، تضم رشاشات وقواعد صواريخ، وقذائف مدافع».
وأكد إبراهيم، أن جزءًا من هذه الأسلحة كان يتم رصده والتعامل معه، بينما كان جزء آخر يستمر في طريقه وصولًا إلى سيناء.
أزمة البترول
كما تطرق اللواء محمد إبراهيم يوسف، كذلك إلى أزمة البترول التي شهدتها مصر خلال فترة توليه منصب وزير الداخلية بالتزامن مع حكومة الدكتور كمال الجنزوري، موضحًا أن جانبًا كبيرًا من كميات البترول كان تتجه إلى سيناء، وهو ما اعتبره أحد أسباب الأزمات التي شهدتها البلاد في تلك الفترة، والرئيس الإخواني محمد مرسي كان يعلم بذلك.













0 تعليق