نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسواق المال اليوم: النفط فوق 104 دولارات والأسهم تتراجع - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 02:46 مساءً
عادت أسعار الطاقة إلى واجهة الأسواق العالمية اليوم، الخميس، بعدما ارتفع خام "برنت" بأكثر من 4% إلى نحو 104 دولارات للبرميل خلال التداولات، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أيضاً إلى نحو 92 دولاراً.
ولا يقتصر أثر ارتفاع النفط على سوق الطاقة، إذ يزيد القلق من استمرار التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض. ذلك أن الزيادة المستدامة في أسعار الوقود قد تنعكس على النقل والإنتاج وفواتير الشركات والأسر، ما يعقّد مهمة المصارف المركزية في تحقيق التوازن بين احتواء الأسعار وحماية النشاط الاقتصادي.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم، وهبط مؤشر "ستوكس 600" إلى مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بالتزامن مع تجدد موجة بيع السندات الحكومية وارتفاع عوائدها، خصوصاً في فرنسا وإيطاليا واليونان. كذلك تعرضت أسهم مصارف، من بينها "دويتشه بنك" و"سانتاندير"، إلى ضغوط، مع تزايد القلق من انعكاسات ارتفاع تكلفة التمويل على الاقتصاد.
وتجمع الأسواق الأوروبية بين عاملين ضاغطين: أسعار الطاقة المرتفعة، والمخاوف المالية المرتبطة بديون بعض الحكومات، وفي مقدمها فرنسا. ويجعل هذا التزامن المستثمرين أكثر انتقائية في شراء السندات، وأكثر حساسية لأي إشارة إلى انتقال الضغوط بين دول المنطقة.
وعندما ترتفع عوائد السندات، تصبح الاستثمارات الأقل مخاطرة أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، فيما تواجه الشركات والحكومات كلفة أعلى عند الاقتراض أو إعادة تمويل ديونها. لذلك يراقب المستثمرون سوق الدين لفهم اتجاه التمويل والنمو.
أما في آسيا، فتراجعت مؤشرات رئيسية، بينها "نيكاي" الياباني و"كوسبي" الكوري الجنوبي و"هانغ سنغ" في هونغ كونغ. وانخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية أيضاً قبل افتتاح جلسة وول ستريت، فيما بقي عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات قرب 5.33%.
وفي ملف الفائدة، أظهر استطلاع نشرته وكالة "رويترز" توقعات بأن يثبت المصرف المركزي الأوروبي معدل الإيداع عند 2.5% هذا الشهر، ثم يرفعه ربع نقطة مئوية في كانون الأول/ديسمبر، مع اقتراب معدل التضخم من ضعف مستهدفه البالغ 2%. وتبقى هذه توقعات اقتصاديين، وليست قراراً صادراً عن المصرف.
ويراقب المستثمرون ما إذا كانت قفزة النفط مؤقتة، أم ستستمر بما يرفع تكلفة المعيشة والتمويل ويضغط على أرباح الشركات. وتعكس الأسعار والتحركات المذكورة تداولات الخميس، وليست نتائج الإغلاق النهائية.







0 تعليق