نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«عفلة».. حديقة على نيل القناطر الخيرية تحتضن شجرة عمرها أكثر من قرن ونصف - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 03:08 مساءً
في قلب القناطر الخيرية وعلى ضفاف النيل، تمتد حديقة عفلة كواحدة من المساحات الخضراء التي تجمع بين جمال الطبيعة وعبق التاريخ.
أشجار تظلل الزوار ومياه النيل ترسم المشهد، وفي قلب الحديقة تقف شجرة تين بنغالي عملاقة، عمرها يتجاوز 150 عامًا، لتبقى شاهدة على تاريخ القناطر منذ إنشائها.
هنا، لا تبدو الشجرة مجرد جزء من المشهد الطبيعي للحديقة، وإنما تحولت مع مرور السنوات إلى واحدة من العلامات المميزة للمكان، يستمتع الزوار بظلها ويقفون أسفل أغصانها الممتدة، بينما يواصل النيل جريانه أمامهم.
وتحكي الشجرة، التي ارتبطت روايتها بتاريخ القناطر الخيرية، قصة مكان عاصر أجيالًا متعاقبة وتغيرات كثيرة، بينما ظلت هي ثابتة في موقعها، تكبر عامًا بعد آخر، وتمتد فروعها لتصنع مظلة طبيعية داخل الحديقة.
جزءًا من ذاكرة حديقة عفلة
ومنذ أكثر من قرن ونصف، بحسب وزارة الرى، تواصل شجرة التين البنغالي حياتها في هذا المكان، مستفيدة من قربها من مياه النيل، لتصبح جزءًا من ذاكرة حديقة عفلة، التي يقصدها الزوار للاستمتاع بالطبيعة والهدوء ومشاهدة النيل والقناطر.
ولا تقتصر قيمة الشجرة على عمرها فقط، فوجودها داخل واحدة من أقدم المناطق المرتبطة بمنظومة الري في مصر يمنحها قيمة تاريخية وبيئية، ويجعل الحفاظ عليها حماية لجزء من ذاكرة المكان.
فالقناطر الخيرية لم تكن مجرد منشأة مائية، وإنما أصبحت مع مرور الوقت منطقة تجمع بين المياه والخضرة والتراث، وكانت حديقة عفلة جزءًا من هذا المشهد، بما تضمه من أشجار معمرة ومساحات خضراء تطل على النيل.
واليوم، وبينما يستمتع زوار الحديقة بمياه النيل وظلال الأشجار، تظل شجرة التين البنغالي شاهدة على زمن طويل مر من هنا.. شجرة كبرت مع المكان، وظلت تمنح ظلالها للزائرين، لتبقى حكاية حية من حكايات القناطر الخيرية.
















0 تعليق