نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البرلمان الأوروبي يدعو إلى التصدي "للاختراق" من الجماعات الإسلامية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 05:06 مساءً
دعت غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي اليوم الخميس إلى وضع استراتيجية لمواجهة "الاختراق" من الجماعات الإسلامية ونفوذ جماعة الإخوان المسلمين، فيما اعتبر نواب آخرون أن قسما من القرار غير الملزم يحمل ملامح "الإسلاموفوبيا".
وأقر البرلمان القرار الذي تقدمت به كتلة حزب الشعب الأوروبي (يمين)، بغالبية 381 صوتاً مؤيداً مقابل 167 صوتاً معارضاً وامتناع 15 عضواً عن التصويت، خلال جلسة عامة في مقره بستراسبورغ الفرنسية.
وكانت كتل اليسار الراديكالي والخضر والاشتراكيين والديموقراطيين قد أعلنت مسبقاً عدم تأييدها لهذا النص غير الملزم، معتبرةً أن جزءاً منه يحمل ملامح "الإسلاموفوبيا".
وقالت كتلة حزب الشعب الأوروبي إنَّ أحد الأهداف الرئيسية للقرار هو المطالبة بتتبع مسار الأموال الأوروبية المدفوعة لكيانات إسلامية ووقف أي تمويل لها.
كما يدعو إلى استبعاد منظمة "فيميسو"، أي منتدى المنظمات الأوروبية للشباب والطلاب المسلمين، بشكل نهائي من المؤسسات الأوروبية، وهي منظمة تعتبر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين.
من اجتماع البرلمان الأوروبي (أ ف ب).
وصرّحت سيلين إيمار، مقررة مشروع القرار، خلال مناقشة جرت الأربعاء، قائلة إن "الاختراق الإسلامي لا يبدأ دائما بضجيج السلاح، بل يبدأ بالابتسامة، وربطة العنق المنسقة بعناية، ولغة حقوق الإنسان التي يتم تحريفها عن سياقها".
وقد حذّر تقرير حول الإسلام السياسي نُشر في فرنسا في أيار/مايو 2025 من محاولات "اختراق من القاعدة"، أي على المستويين المحلي والجمعياتي، تقودها جماعة الإخوان المسلمين.
وتتبنى هذا الموضوع أطراف من اليمين واليمين المتطرف في إطار الحملة للانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وصرّح ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، خلال مناقشة جرت الأربعاء، بأن "التهديد الإرهابي المتصل بالتطرف الإسلامي في أوروبا قد ارتبط في السنوات الأخيرة بجهات وأفكار جهادية، بما في ذلك حركات مثل جماعة الإخوان المسلمين".
كما أشار المسؤول النمسوي إلى أنه رغم أخذ المفوضية هذه المخاوف "على محمل الجد"، إلا أن آراء الدول الأعضاء تتفاوت بشأن دور جماعة الإخوان المسلمين.
وانتقدت النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر ميليسا كامارا بشدة إدراج هذا الموضوع في جدول الأعمال بمبادرة من "اليمين واليمين المتطرف"، معتبرة أنها خطوة لم تخدم سوى هدف واحد وهو "إتاحة الفرصة لهذه التيارات السياسية للتعبير عن رهابها من الإسلام وكراهيتها للأجانب".













0 تعليق