نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإنفاق الإعلاني العالمي يرتفع 11.9% إلى 1.34 تريليون دولار في 2026 - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 11:02 مساءً
توقع تقرير نمو الإنفاق الإعلاني العالمي بنسبة 11.9% ليصل إلى 1.34 تريليون دولار في عام 2026، بعد نمو قوي بلغ 10.0% في كل من عامي 2024 و2025.
وبحسب التقرير، يواصل الاستثمار الإعلاني نموه رغم ضغوط المستهلكين وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، مدفوعًا بالاستثمارات الضخمة للشركات في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أحداث كبرى من بينها الألعاب الأولمبية، وكأس العالم لكرة القدم، وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
وقال التقرير: إن رغم صمود الاقتصاد حتى الآن أمام الضغوط، فإن أي تصعيد إضافي للتوترات العالمية قد يفرض مخاطر سلبية على آفاق النمو.
وأضاف التقرير: إن الاستثمارات تتسارع في الوقت الذي يواجه فيه العديد من المستهلكين ضغوط تكاليف المعيشة ويصبحون أكثر حذرًا في الإنفاق.
وأفاد بأن هذا التناقض الظاهري يعكس اقتصادًا يتسم بتفاوت متزايد، إذ تستفيد بعض الشركات والقطاعات والمستهلكين من النمو، ولا سيما المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي، أكثر من غيرهم.
ومن المتوقع أن تسجل وسائل التواصل الاجتماعي أقوى نمو في الإنفاق الإعلاني هذا العام، بزيادة 21.3% إلى 394.6 مليار دولار، وأن تتجاوز حاجز 500 مليار دولار في 2028.
ووفقا للتقرير، ستسجل خدمات الفيديو حسب الطلب نموًا بنسبة 15.1% إلى 48.4 مليار دولار، والإعلام التجاري بنسبة 14.3% إلى 202.1 مليار دولار، وإعلانات البحث بنسبة 14.2% إلى 295.7 مليار دولار، والإعلانات الرقمية خارج المنزل بنسبة 13.7% إلى 21.7 مليار دولار، لتسجل جميعها زيادات من رقمين هذا العام.
وتواصل قنوات الأداء الاستفادة من حالة عدم اليقين، نظرًا لقدرتها على التكيف سريعًا مع تغير الظروف، في وقت أصبحت فيه التقلبات واقعًا مستمرًا.
ومن المتوقع أن تكون التكنولوجيا والإلكترونيات أسرع فئات المنتجات نموًا هذا العام، بزيادة 20.7% مقارنة بـ2025، تليها قطاعات السفر والنقل بنمو 19.3%، والسيارات بنمو 17.8%.
وأشار التقرير إلى أن من المنتظر أن تستحوذ وسائل التواصل الاجتماعي على 40.2% من إجمالي الإنفاق الإعلاني على التكنولوجيا والإلكترونيات في 2026.
وفي 2028، من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الإعلاني بنسبة 7.9% إضافية إلى 1.57 تريليون دولار، ما سيضع السوق على مسار يجعله أكبر بنحو 2.3 مرة مقارنة بمستواه قبل عقد، في عام 2019.
وفي الوقت نفسه، تعزز أدوات الذكاء الاصطناعي استهداف الجمهور وإنشاء المواد الإعلانية وتحسين الحملات، ما يرفع العائد على الاستثمار ويدفع إلى مزيد من الإنفاق.
ويفتح الذكاء الاصطناعي وجهات جديدة للإعلانات. ومع تحول البحث التوليدي والمساعدات الذكية إلى بوابات لاكتشاف المنتجات وشرائها، ستتجه الدولارات الإعلانية إلى هذه القنوات، ما يعيد تشكيل الأماكن التي يتفاعل فيها المستهلكون مع العلامات التجارية، والوجهات التي يوجه إليها المعلنون استثماراتهم.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه الحصة إلى 61.5%، بما يعادل 804.1 مليار دولار، بحلول 2028.
ويختلف نصيب الفرد من الإنفاق الإعلاني بصورة كبيرة بين الأسواق العالمية.
وتسجل الاقتصادات المتقدمة، مثل الولايات المتحدة التي يُتوقع أن يبلغ نصيب الفرد فيها من الإنفاق الإعلاني 1,395 دولارًا في 2026، والمملكة المتحدة عند 935 دولارًا، والنمسا عند 850 دولارًا، وسويسرا عند 825 دولارًا، مستويات أعلى بكثير من كثافة الإنفاق الإعلاني.
في المقابل، تجمع الصين، عند 170 دولارًا للفرد، والبرازيل عند 110 دولارات، والهند عند 13 دولارًا، بين انخفاض الإنفاق الإعلاني للفرد وامتلاك قواعد ضخمة من المستهلكين، ما يبرز إمكانات نمو كبيرة مع نضج هذه الأسواق الناشئة، وفقًا للتقرير الصادر عن «وارك ميديا»، .
وبحسب التقرير، يواصل الاستثمار الإعلاني نموه رغم ضغوط المستهلكين وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، مدفوعًا بالاستثمارات الضخمة للشركات في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أحداث كبرى من بينها الألعاب الأولمبية، وكأس العالم لكرة القدم، وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
وقال التقرير: إن رغم صمود الاقتصاد حتى الآن أمام الضغوط، فإن أي تصعيد إضافي للتوترات العالمية قد يفرض مخاطر سلبية على آفاق النمو.
وأضاف التقرير: إن الاستثمارات تتسارع في الوقت الذي يواجه فيه العديد من المستهلكين ضغوط تكاليف المعيشة ويصبحون أكثر حذرًا في الإنفاق.
وأفاد بأن هذا التناقض الظاهري يعكس اقتصادًا يتسم بتفاوت متزايد، إذ تستفيد بعض الشركات والقطاعات والمستهلكين من النمو، ولا سيما المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي، أكثر من غيرهم.
الأداء يتصدر أولويات الإنفاق
تعد وسائل التواصل الاجتماعي، والبحث، والإعلام المرتبط بتجارة التجزئة، من أكبر قنوات الاستثمار الإعلاني، ومن المتوقع أن تستحوذ مجتمعة على 66.4% من إجمالي الإنفاق الإعلاني العالمي في 2026، لترتفع حصتها إلى 70% بحلول 2028.ومن المتوقع أن تسجل وسائل التواصل الاجتماعي أقوى نمو في الإنفاق الإعلاني هذا العام، بزيادة 21.3% إلى 394.6 مليار دولار، وأن تتجاوز حاجز 500 مليار دولار في 2028.
ووفقا للتقرير، ستسجل خدمات الفيديو حسب الطلب نموًا بنسبة 15.1% إلى 48.4 مليار دولار، والإعلام التجاري بنسبة 14.3% إلى 202.1 مليار دولار، وإعلانات البحث بنسبة 14.2% إلى 295.7 مليار دولار، والإعلانات الرقمية خارج المنزل بنسبة 13.7% إلى 21.7 مليار دولار، لتسجل جميعها زيادات من رقمين هذا العام.
وتواصل قنوات الأداء الاستفادة من حالة عدم اليقين، نظرًا لقدرتها على التكيف سريعًا مع تغير الظروف، في وقت أصبحت فيه التقلبات واقعًا مستمرًا.
ومن المتوقع أن تكون التكنولوجيا والإلكترونيات أسرع فئات المنتجات نموًا هذا العام، بزيادة 20.7% مقارنة بـ2025، تليها قطاعات السفر والنقل بنمو 19.3%، والسيارات بنمو 17.8%.
وأشار التقرير إلى أن من المنتظر أن تستحوذ وسائل التواصل الاجتماعي على 40.2% من إجمالي الإنفاق الإعلاني على التكنولوجيا والإلكترونيات في 2026.
تباطؤ متوقع في نمو الإنفاق
وتوقع التقرير أن يتباطأ نمو الإنفاق الإعلاني في 2027، ليرتفع بنسبة 8.4% إلى 1.46 تريليون دولار، في ظل صعوبة المقارنة مع مستويات النمو السابقة وعودة السوق إلى معدلات أكثر طبيعية بعد النمو الاستثنائي الذي شهدته السنوات الأخيرة.وفي 2028، من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الإعلاني بنسبة 7.9% إضافية إلى 1.57 تريليون دولار، ما سيضع السوق على مسار يجعله أكبر بنحو 2.3 مرة مقارنة بمستواه قبل عقد، في عام 2019.
الذكاء الاصطناعي
وقال التقرير إن الذكاء الاصطناعي سيدفع نمو الإنفاق الإعلاني من عدة زوايا. مشيرا إلى أن شركات التكنولوجيا الجديدة تستثمر لجذب العملاء وبناء علاماتها التجارية، بينما تنفق الشركات القائمة بكثافة لمنافسة بعضها في سوق تزداد ازدحامًا.وفي الوقت نفسه، تعزز أدوات الذكاء الاصطناعي استهداف الجمهور وإنشاء المواد الإعلانية وتحسين الحملات، ما يرفع العائد على الاستثمار ويدفع إلى مزيد من الإنفاق.
ويفتح الذكاء الاصطناعي وجهات جديدة للإعلانات. ومع تحول البحث التوليدي والمساعدات الذكية إلى بوابات لاكتشاف المنتجات وشرائها، ستتجه الدولارات الإعلانية إلى هذه القنوات، ما يعيد تشكيل الأماكن التي يتفاعل فيها المستهلكون مع العلامات التجارية، والوجهات التي يوجه إليها المعلنون استثماراتهم.
هيمنة 3 شركات
وتوقع التقرير أن تستحوذ «ألفابت» و«أمازون» و«ميتا» مجتمعة على 59.7% من إجمالي الإنفاق الإعلاني العالمي، باستثناء الصين، هذا العام، بما يعادل 659.6 مليار دولار.ومن المتوقع أن ترتفع هذه الحصة إلى 61.5%، بما يعادل 804.1 مليار دولار، بحلول 2028.
ويختلف نصيب الفرد من الإنفاق الإعلاني بصورة كبيرة بين الأسواق العالمية.
وتسجل الاقتصادات المتقدمة، مثل الولايات المتحدة التي يُتوقع أن يبلغ نصيب الفرد فيها من الإنفاق الإعلاني 1,395 دولارًا في 2026، والمملكة المتحدة عند 935 دولارًا، والنمسا عند 850 دولارًا، وسويسرا عند 825 دولارًا، مستويات أعلى بكثير من كثافة الإنفاق الإعلاني.
في المقابل، تجمع الصين، عند 170 دولارًا للفرد، والبرازيل عند 110 دولارات، والهند عند 13 دولارًا، بين انخفاض الإنفاق الإعلاني للفرد وامتلاك قواعد ضخمة من المستهلكين، ما يبرز إمكانات نمو كبيرة مع نضج هذه الأسواق الناشئة، وفقًا للتقرير الصادر عن «وارك ميديا»، .
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : الإنفاق الإعلاني العالمي يرتفع 11.9% إلى 1.34 تريليون دولار في 2026 - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 11:02 مساءً













0 تعليق