طفل في التاسعة ينفق 118 ألف دولار على إعلانات يوتيوب خلال ثلاثة أسابيع - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طفل في التاسعة ينفق 118 ألف دولار على إعلانات يوتيوب خلال ثلاثة أسابيع - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 07:09 مساءً

تحولت محاولة أب لمساعدة ابنه البالغ من العمر 9 سنوات على زيادة مشاهدات مقاطع الألعاب التي ينشرها على «يوتيوب» إلى واقعة مالية صادمة، بعدما أنفق الطفل، بحسب رواية والده، نحو 118 ألف دولار على حملات إعلانية خلال ثلاثة أسابيع، مستخدمًا بطاقة ائتمانية تابعة للشركة التي يعمل بها الأب.

وبدأت القصة عندما دفع الأب، الذي عرّف نفسه باسم ديف، 20 دولارًا للترويج لأحد مقاطع ابنه، وشرح أمامه كيفية إنشاء حملة إعلانية عبر أداة الترويج في «يوتيوب». إلا أن بيانات البطاقة ظلت محفوظة في حساب «غوغل» الخاص بالأب، وهو الحساب الذي كان الطفل يستطيع الوصول إليه.

بداية القصة

يدير الطفل قناة تحمل اسم «مايتي مايك بلايز»، وينشر عليها مقاطع لألعاب مثل «ماينكرافت» و«روبلوكس». وفي بدايات القناة، كان يبث مباشرة من جهاز «بلاي ستيشن 5» باستخدام سماعة بسيطة ومن دون تحرير للمقاطع، فيما لم تكن بعض الفيديوهات تحقق سوى 5 إلى 11 مشاهدة.

وبعد أن اشتكى الطفل لوالده من ضعف المشاهدات، قرر الأب تعليمه طريقة الترويج لمقاطع الفيديو عبر إعلانات «يوتيوب». وحدد ميزانية قدرها 20 دولارًا، واختار الجمهور المستهدف، ثم شغّل الحملة أمام ابنه.

لكن الطفل، بحسب رواية الأب، لم يدرك أن مبلغ 20 دولارًا يمثل ميزانية لحملة إعلانية واحدة، وليس حدًا أقصى دائمًا للإنفاق.

حملات متتالية

بدأ الطفل بعد ذلك في إنشاء حملات جديدة للترويج لمقاطع «ماينكرافت» و«روبلوكس»، مستفيدًا من بيانات الدفع المحفوظة في الحساب.

وقال الأب في مقطع نشره لرواية الواقعة إن البطاقة كانت تقبل عمليات الدفع في كل مرة، من دون وجود حد للإنفاق، واستمر الأمر لنحو ثلاثة أسابيع قبل أن يُستدعى إلى اجتماع في مقر عمله.

وهناك، أبلغه مديره ومسؤولو الإدارة المالية بقيمة الحملات الإعلانية التي حمل بعضها أسماء مثل «مايتي مايك» و«إيبيك روبلوكس»، ليكتشف، وفق روايته، أن إجمالي الإنفاق وصل إلى 118 ألف دولار.

مشاهدات بالمئات

حققت بعض المقاطع التي جرى الترويج لها ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المشاهدات، إذ تجاوزت ثلاثة فيديوهات 178 ألف مشاهدة، بينما وصل أحدها إلى نحو 260 ألف مشاهدة.

لكن هذه الزيادة في المشاهدات جاءت بتكلفة ضخمة، فيما لم تكن الأموال من حساب الأسرة، بل خُصمت من بطاقة ائتمانية تابعة للشركة التي يعمل بها الأب.

وقال الأب إنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيحتفظ بوظيفته أو سيُطلب منه تحمل قيمة المبلغ، بينما جرى تعليق نشاط القناة مؤقتًا إلى حين وضع إجراءات حماية تحول دون تكرار الواقعة.

كيف حدث ذلك؟

تشير صفحات الدعم التابعة لـ«غوغل» إلى أن وسيلة الدفع المستخدمة في إحدى خدمات الشركة يمكن حفظها داخل ملف المدفوعات، وقد تصبح متاحة في منتجات أخرى مرتبطة بالحساب.

وتتيح أداة الترويج في «يوتيوب» للمستخدم تحديد هدف الإعلان والجمهور المستهدف والميزانية وموعد انتهاء الحملة. كما تنص قواعد «إعلانات غوغل» على عدم السماح لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا باستخدام الخدمة، إلا أن الحملات في هذه الواقعة أُنشئت من خلال حساب الأب البالغ، بحسب التقرير.

وبحسب هذه الرواية، لم يحتج الطفل إلى اختراق نظام الدفع، وإنما تمكن من استخدام حساب مفتوح يحتوي على بيانات بطاقة محفوظة، في ظل غياب حد واضح للإنفاق وعدم وجود فصل بين حساب العمل والاستخدامات العائلية.

رواية غير مؤكدة

تستند تفاصيل الواقعة وقيمة الفاتورة إلى مقطع نشره الأب في 15 سبتمبر، ولم تُنشر حتى الآن وثائق مستقلة تؤكد قيمة الـ118 ألف دولار، كما لم يصدر تعليق معلن من «غوغل» بشأن الحالة.

وبغض النظر عن المصير النهائي للفاتورة، تسلط الواقعة الضوء على المخاطر التي قد تنشأ عندما تجتمع بيانات دفع محفوظة مع حساب مشترك وغياب حدود واضحة للإنفاق، إذ تحولت محاولة بسيطة للحصول على مزيد من المشاهدات إلى فاتورة من ستة أرقام، وفق رواية الأب.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : طفل في التاسعة ينفق 118 ألف دولار على إعلانات يوتيوب خلال ثلاثة أسابيع - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 07:09 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق