نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
“Thirteen in Gaza” يحصد جائزة "نيتباك" في مهرجان تورنتو السينمائي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 02:30 مساءً
حصد الفيلم الفلسطيني “Thirteen in Gaza”، للمخرج حسام أبو دان، جائزة "نيتباك" NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، الذي أعلن نتائج دورته الحادية والخمسين في 20 أيلول 2026. ويضع الفوز تجربة سينمائية أُنجزت داخل غزة في دائرة الاهتمام الدولي، من خلال حكاية تستعيد جانباً شديد الخصوصية من الحياة تحت الحرب.
تُعنى الجائزة بتكريم السينما الآسيوية ومنطقة المحيط الهادئ. وفي تعليل اختيارها، أشادت لجنة التحكيم بقدرة الفيلم على تقديم الحياة بتعقيداتها، من دون تحويلها إلى "استعراض"، ووصفت العمل بأنه فيلم "شجاع" يقدّم صوتاً سينمائياً جديداً. وهي قراءة تُضيء على المدخل الإنساني الذي اختاره أبو دان لرواية حكايته.
“Thirteen in Gaza”: أن تكبر فتاة في غزة
يتابع الفيلم رغد، فتاة في الثالثة عشرة تدخل مرحلة البلوغ وتعيش مع والدها في قطاع غزة، باحثة عن الرعاية ومساحة آمنة لفهم ما تمرّ به. وفي هذا الاختيار، يبرز سؤال يتجاوز النجاة: كيف تحصل مراهقة على الطمأنينة والخصوصية وسط الحرب؟
المخرج الفلسطيني حسام أبو دان (حسابه على فيسبوك)
فالحرب لا توقف الانتقال من الطفولة إلى المراهقة، ولا تؤجّل الحاجة إلى من يصغي ويشرح ويطمئن. ومن هنا تأتي أهمية الموضوع: الانتباه إلى احتياجات حميمة قد تغيب عن التغطية اليومية، مع أنّها جزء من حياة الناس وكرامتهم.
وفي حديث إلى مجلة "ذا غرايند"، أوضح المخرج أنّه أراد التقاط التفاصيل الصغيرة التي تضيع خلف صور الحرب والدمار والضحايا. وقد صُوّر العمل بممثلين محليين، وعُرض ضمن برنامج “Centrepiece” في تورونتو، ليقدّم حكاية روائية تنطلق من المكان وأهله.
تصوير في ظروف الحرب
للعمل حكاية إنتاج تستحقّ التوقّف عندها أيضاً. قال أبو دان إنّ التصوير استغرق 12 يوماً، بطاقم صغير يتّسع في سيارة واحدة لتسهيل التنقّل. أمّا المخرج، فلم يتمكّن من السفر إلى تورونتو بسبب قيود الحركة.
طاقم العمل خلال تصوير أحد مشاهد الفيلم (حساب المخرج بفيسبوك)
وأضاف أبو دان إنّ أحد أبرز هواجس فريق العمل تمثّل في احتمال عدم التمكّن من استكمال التصوير، في ظلّ مخاوف دائمة من تطورات ميدانية قد تعرقل إنجاز الفيلم.
كان الفيلم قد ضمن حقوق توزيعه عالمياً قبل عرضه في مهرجان تورنتو، قبل أن تعلن شركة "ووترميلون بيكتشرز" (Watermelon Pictures)، عقب مشاركته في المهرجان، استحواذها على حقوق توزيعه في أميركا الشمالية.
ما تمنحه الجائزة للفيلم
يُعدّ العمل أول فيلم روائي طويل يُصوَّر في غزة منذ 12 عاماً. وتمنح هذه الخلفية حضوره في المهرجان بُعداً إضافياً، إذ تطرح أيضاً سؤال القدرة على مواصلة صناعة السينما حين تصبح الحركة والعمل اليومي محكومَين بقيود قاسية.
يمنح التكريم فرصة لوصول الفيلم إلى جمهور أوسع، وللنظر إلى غزة من خلال شخصيات لها أعمارها وعلاقاتها وأسئلتها الخاصة. وتبقى حكاية رغد مدخلاً إلى سؤال بسيط وصعب معاً: ما الذي تحتاج إليه فتاة لتكبر بأمان، وكم يصبح تأمين هذه الحاجات شاقّاً عندما تتدخّل الحرب في أدقّ تفاصيل الحياة؟






0 تعليق