نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«مشهد وحشي».. بيزوس يخطط لإطلاق 50 ألف قمر صناعي لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:19 صباحاً
تتجه شركات التكنولوجيا والفضاء إلى استكشاف حلول جديدة لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها نقل مراكز البيانات إلى الفضاء، وهي الفكرة التي يعمل عليها مؤسس شركة «بلو أوريجين» جيف بيزوس، من خلال مشروع يحمل اسم «شروق الشمس».
ويستهدف المشروع، وفقًا للتفاصيل المعلنة، إطلاق 50 ألف قمر صناعي إلى مدار قريب من الأرض، لتعمل معًا باعتبارها مركز بيانات ضخمًا لمعالجة المعلومات، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية المتاحة في الفضاء، والتعامل مع التحديات المرتبطة باستهلاك الكهرباء وتبريد مراكز البيانات التقليدية.
وقال بيزوس إن طلبًا قُدم إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية بشأن المشروع، موضحًا أن نقل مراكز البيانات إلى المدار قد يساعد في الحد من مشكلة استهلاكها المرتفع للطاقة، إذ يمكن للأقمار الصناعية الاستفادة من الطاقة الشمسية، إلى جانب التخلص من الحرارة عبر إشعاعها إلى الفضاء المحيط.
ولا تقتصر المنافسة في هذا المجال على «بلو أوريجين»، إذ تتجه شركة «سبيس إكس»، التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك، بدورها إلى استكشاف إمكانات إنشاء مراكز بيانات فضائية، بعدما دمج ماسك شركته مع مختبر الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي»، مشيرًا إلى أن الفضاء يمثل أحد المواقع الواعدة لتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جانبها، تسعى شركة «ستار كلاود» إلى تطوير تقنيات الحوسبة في المدار، حيث قال فيليب جونستون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن شركته تستهدف أن تكون الأولى في تنظيم تعدين عملة «البيتكوين» بنجاح في الفضاء القريب من الأرض.
وفي نوفمبر الماضي، أطلقت الشركة القمر الصناعي «ستار كلاود-1»، المزود ببطاقة رسومات خوادم من طراز «إنفيديا إتش 100»، واعتبرت هذه الخطوة بداية لتطوير تجمعات حوسبة مخصصة للذكاء الاصطناعي في الفضاء.
ورغم هذه الطموحات، يثير المشروع تساؤلات بشأن جدواه الاقتصادية والتحديات الهندسية التي قد تواجه تنفيذه على نطاق واسع. وفي هذا السياق، شكك ألكسندر باولين، رئيس تحرير منصة «برو كوسموس» الإعلامية، في إمكانية تحقيق المشروع أهدافه دون تكاليف باهظة، محذرًا من ضخامة البنية التحتية المطلوبة.
وقال باولين، في تصريحات لإذاعة «بيزنس إف أم»، إن إنشاء مركز بيانات حقيقي لا يقتصر على إطلاق الأقمار الصناعية، بل يتطلب نقل أوزان كبيرة وتوفير قدرات كهربائية هائلة، موضحًا أن كل قمر صناعي قد يصل وزنه إلى نحو طنين، ما يعني الحاجة إلى إطلاق عشرات الآلاف منها لإنجاز المشروع.
وأضاف أن الجدوى الاقتصادية لهذه الخطوة قد تظل مرتبطة بقدرة شركة «سبيس إكس» على تشغيل صاروخ «ستارشيب» القابل لإعادة الاستخدام بالكامل، بما يسمح بخفض تكاليف الإطلاق إلى مستويات تقترب من تكلفة الوقود وحدها.
وأشار الخبير إلى أن توفير الطاقة الشمسية في المدار لا يلغي تحديات استهلاك الطاقة والتبريد، موضحًا أن القمر الصناعي الواحد قد يحتاج إلى نحو 200 كيلوواط من الطاقة، مقارنة بنحو 20 كيلوواط لمحطة الفضاء الدولية، وفقًا للأرقام التي أوردها.
وتتطلب هذه القدرات، بحسب باولين، أنظمة ضخمة لتبديد الحرارة، قد يصل حجم المشعات الحرارية فيها إلى ما يعادل ملعب كرة قدم لكل قمر صناعي، محذرًا من أن نشر عشرات الآلاف من الأقمار المزودة بهذه التجهيزات قد يؤدي إلى مشهد غير مسبوق في المدار، وصفه بأنه «وحشي».
وبين الطموحات التقنية والتحديات المتعلقة بالتكلفة والطاقة والتبريد، يبقى نجاح مشروعات مراكز البيانات الفضائية مرهونًا بقدرة الشركات على تحويل الأفكار إلى منظومات عملية واقتصادية قابلة للتوسع.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : «مشهد وحشي».. بيزوس يخطط لإطلاق 50 ألف قمر صناعي لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:19 صباحاً

















0 تعليق