نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
آخرها "شمس الزناتي 2"، أفلام اختارت التصوير في مواقع حقيقية بعيدا عن الاستوديو - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 03:10 مساءً
بعد تداول أنباء عن تصوير مشاهد من فيلم “شمس الزناتي 2” داخل قصر عابدين، يعود الحديث عن أسلوب استعانت به السينما المصرية في أعمال مختلفة، وهو التصوير خارج الاستوديوهات، والانتقال بالكاميرا إلى الشوارع والأحياء والمباني الفعلية، بدلا من الاعتماد الكامل على الديكورات والاستوديوهات.
ولم يتوقف اختيار مواقع التصوير في "شمس الزناتي 2" عند قصر عابدين، إذ سبق لفريق العمل تصوير مشاهد في شارع المعز وقصر الأمير بشتاك، ليضم الفيلم عدد من المواقع الحقيقية إلى عالمه البصري، بما يتناسب مع الفترة الزمنية التي تدور فيها أحداثه.
وتختلف أسباب اختيار هذه الأماكن من فيلم إلى آخر، فبعض المخرجين يستعينون بها للوصول إلى صورة أقرب للواقع، بينما ترتبط أماكن أخرى بطبيعة الحكاية أو بالشخصيات التي تتحرك داخلها.
القاهرة في أفلام محمد خان
من أبرز النماذج التي يمكن التوقف عندها عند الحديث عن التصوير خارج الاستوديوهات، أعمال المخرج الراحل محمد خان، الذي حضرت القاهرة في أفلامه بتفاصيل شوارعها وأحيائها وبيوتها، في أعمال مثل “الحريف، وبنات وسط البلد، وفي شقة مصر الجديدة”، وغيرها، واهتم خان بتقديم المكان كما هو، بتفاصيله اليومية وحركته وشخصياته، لتصبح المدينة جزءا من عالم أفلامه، ومع مرور السنوات، وثقت أعماله ملامح القاهرة في فترات زمنية مختلفة.


فيلم “ميكروفون”
وفي فيلم “ميكروفون”، اختار المخرج أحمد عبد الله أن يصور جانبا كبيرا من الأحداث في الإسكندرية، بين الشوارع والشقق والمحال ومناطق مختلفة من المدينة، ولم يكن اختيار الإسكندرية منفصلا عن موضوع الفيلم، الذي يرصد المشهد الفني والموسيقي المستقل فيها، لذلك جاءت المدينة جزءا من الحكاية، بما تحمله من أماكن وشخصيات وحركة مرتبطة بهذا المشهد.

فيلم “غرام في الكرنك”
وفي فيلم “غرام في الكرنك”، كانت مدينة الأقصر حاضرة في الصورة من خلال شوارعها ومعالمها الأثرية، التي ظهرت في عدد من المشاهد.
وجاء التصوير في هذه الأماكن متماشيا مع طبيعة الفيلم الاستعراضية والرومانسية، خاصة في مشاهد الرقص التي قدمت وسط المعالم الأثرية والمساحات المفتوحة، لتصبح الأقصر جزءا من الصورة التي ارتبط بها الفيلم في ذهن الجمهور مع مرور السنوات.
فيلم “رسائل البحر”
وفي فيلم “رسائل البحر”، اختار المخرج داود عبد السيد الإسكندرية لتكون مسرحا رئيسيا للأحداث، فظهرت شوارع المدينة وأحياؤها وبحرها في عدد من المشاهد، وابتعد الفيلم عن الصورة السياحية المعتادة للإسكندرية، وقدمها من خلال تفاصيل الحياة اليومية والأماكن التي تتحرك فيها شخصيات الفيلم.















0 تعليق