نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحثة: تصاعد الانتهاكات والاعتقالات في الضفة يخدم اليمين المتطرف قبل الانتخابات الإسرائيلية - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 07:35 صباحاً
قالت الباحثة إيمان بخيت، المتخصصة في الشأن الإسرائيلي، إن تصاعد الاعتقالات والاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة، وصولًا إلى اعتقال مسؤولين في الحرم الإبراهيمي، يعكس اتساع الضغوط على المؤسسات الدينية والحياة اليومية الفلسطينية، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين والتضييق على الصحفيين وتدهور أوضاع الأسرى، مؤكدة أن قراءة هذه التطورات تستدعي النظر إلى آثارها الميدانية وإلى السياق السياسي الداخلي لإسرائيل.
محاولة للضغط على إدارته الفلسطينية وتقييد عملها
وأوضحت فى تصريح لفيتو أن اعتقال مدير الحرم الإبراهيمي معتز حفظي أبو اسنينة، ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية، من مكان عملهما، ضمن اعتقالات طالت تسعة فلسطينيين في الخليل محاولة للضغط على إدارته الفلسطينية وتقييد عملها، وما يثيره ذلك من مخاوف بشأن إمكانية أن مع الوقت وزيادة الاعتداءات أن نصل إلى مرحلة منع ممارسة الشعائر الدينية وإدارة المواقع الدينية.
الوقائع تتزامن مع استمرار الاعتداءات على مصادر رزق الفلسطينيين
وأضافت أن هذه الوقائع تتزامن مع استمرار الاعتداءات على مصادر رزق الفلسطينيين؛ إذ أفادت تقارير الثامن من أكتوبر بهجمات للمستوطنين على مزارعين خلال قطف الزيتون في منطقة سلفيت، إلى جانب طرد مزارعين من أراضيهم شمال رام الله. واعتبرت أن تكرار هذه الاعتداءات يجعل الوصول إلى الأرض وممارسة العمل الزراعي محفوفين بالمخاطر، ويزيد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على السكان.
عدد الأسرى 9350، بينهم 3176 معتقلًا إداريًّا و350 طفلً
أوضحت بخيت بشأن أوضاع الأسرى، أن تقريرًا لمكتب إعلام الأسرى، نشرته شبكة «قدس» في التاسع من أكتوبر ويغطي الأوضاع حتى نهاية سبتمبر، قدّر عدد الأسرى بنحو 9350، بينهم 3176 معتقلًا إداريًا و350 طفلًا ونحو 90 أسيرة، وأورد شكاوى من الاعتداءات والإهمال الطبي وتدهور ظروف الاحتجاز. وشددت على ضرورة التحقيق المستقل في هذه الانتهاكات وضمان الرعاية الطبية والرقابة على أوضاع المحتجزين.
وحول علاقة التصعيد بالانتخابات الإسرائيلية، قالت الباحثة إن البعد الانتخابي حاضر في قراءة المشهد؛ فقد تناولت تقارير صحفية دولية حديثة تسارع خطوات التوسع الاستيطاني قبيل الانتخابات، ومحاولات تثبيت وقائع يصعب التراجع عنها بعد تشكيل حكومة جديدة.
وأضافت أن هذا السياق يسمح بفهم كيف يمكن استغلال التشدد والعنف تجاه الفلسطينيين إلى جمهور اليمين باعتباره إنجازًا سياسيًا ودليلًا على فرض السيطرة.
وتابعت أن استمالة قواعد اليمين المتطرف تمثل تفسيرًا سياسيًا محتملًا لتوظيف التصعيد، لكن اختزال ما يجري في مجرد محاولة من نتنياهو لإرضاء حلفائه يغفل أن قوى اليمين المتطرف تدفع بنفسها باتجاه توسيع الاستيطان وتشديد السيطرة.
وأكدت أن الانتخابات قد تزيد حدة المنافسة على تبني هذه السياسات.
واختتمت الباحثة بالتأكيد على أن خطورة المرحلة تتمثل في احتمال تحويل العنف تجاه الفلسطينيين إلى أداة للمزايدة الانتخابية، بما يرفع كلفة التصعيد على المدنيين والمؤسسات الدينية والصحفيين والأسرى، ويجعل وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها ضرورة عاجلة، بعيدًا عن حسابات التنافس الحزبي الإسرائيلي.















0 تعليق