أحمد فؤاد أنور: تصعيد الانتهاكات بالضفة الغربية يرتبط بحسابات الانتخابات الإسرائيلية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد فؤاد أنور: تصعيد الانتهاكات بالضفة الغربية يرتبط بحسابات الانتخابات الإسرائيلية - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 09:15 صباحاً

كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، عن ارتباط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بالحسابات السياسية والانتخابية داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن وتيرة التصعيد ترتفع مع اقتراب انتخابات الكنيست، لا سيما من جانب مرشحي اليمين المتطرف.

وأوضح أن بعض القوى السياسية الإسرائيلية ترى في تشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين وسيلة لتعزيز رصيدها الانتخابي، خصوصًا الأحزاب التي تسعى إلى تحسين فرصها في الوصول إلى الكنيست والمشاركة في تشكيل الحكومة.

انتهاكات تطال المقدسات الإسلامية ومنازل الفلسطينيين

وأكد أنور، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن حدة المزايدات السياسية تتزايد داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي وبين أحزاب اليمين المتطرف، بما فيها التيارات المرتبطة بحركة «كاخ»، لافتًا إلى أن هذه الأطراف تسعى إلى استثمار التصعيد الميداني في تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية. 

وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية، التي طالت المقدسات الإسلامية ومنازل الفلسطينيين، تضع الجانب الفلسطيني أمام تحديات متزايدة في ظل ضرورة التصدي لهذه الممارسات، وهو ما يفاقم الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أن التعامل مع الأوضاع في الضفة الغربية بمنطق القوة والتصعيد، يعكس قصورًا في الرؤية السياسية لدى حكومة بنيامين نتنياهو، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى اتساع دائرة التوتر وتزايد الانتقادات الدولية للممارسات الإسرائيلية.
ضغوط دولية متزايدة ومواقف منتقدة للممارسات الإسرائيلية

وشدد أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية على أهمية مراجعة المجتمع الدولي لمواقفه إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى وجود انتقادات من دول غربية، من بينها فرنسا وبريطانيا، للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أن استمرار الانتهاكات في الضفة الغربية قد يزيد الضغوط على الولايات المتحدة، ويجعل الدفاع عن هذه الممارسات أكثر صعوبة، بحسب تقديره، خاصة في ظل اختلاف السياق الميداني في الضفة الغربية عن الأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر 2023.

وأوضح أن الضفة الغربية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها امتدادًا تلقائيًا لساحة المواجهة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات والاعتداءات على المدنيين والمقدسات يثير تساؤلات بشأن تداعيات هذه السياسات على الاستقرار وفرص التهدئة. 

واختتم أنور تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الانتهاكات قد يدفع المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط السياسية والدبلوماسية على إسرائيل، واتخاذ مواقف أكثر وضوحًا إزاء ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد. 

تصعيد ميداني في الضفة الغربية المحتلة

وفي سياق متصل، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وسط تقارير عن اعتقال مسؤولين في الحرم الإبراهيمي، واعتداءات ينفذها مستوطنون بحق مواطنين فلسطينيين، إلى جانب حملات الاعتقال والإجراءات القمعية التي تستهدف صحفيين وفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق