واجه الفوضى في أخطر المراحل.. المشير طنطاوي قائد وطني حافظ على الدولة المصرية من السقوط - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واجه الفوضى في أخطر المراحل.. المشير طنطاوي قائد وطني حافظ على الدولة المصرية من السقوط - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 04:04 مساءً

تحل علينا، اليوم، الذكرى الخامسة لوفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة الأسبق، القائد الوطني الذي قاد مصر في واحدة من أكثر مراحل تاريخها الحديث تعقيدا وحساسية، حيث كانت الدولة تواجه تحديات غير مسبوقة، وتهديدات طالت أمنها واستقرارها.

وتحمّل المشير طنطاوي، في تلك المرحلة المفصلية، مسؤولية تاريخية تفوق قدرة الرجال العاديين، مدركا حجم الأمانة الملقاة على عاتقه، واضعا الحفاظ على الدولة المصرية وصون أمنها واستقرارها في مقدمة أولوياته، في مواجهة واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها البلاد.

المشير طنطاوي قائد وطني حافظ على الدولة المصرية من السقوط

لم تكن أحداث 25 يناير 2011 وما تبعها من تطورات فترة عادية بالنسبة لمصر وشعبها، فقد شهدت البلاد احتجاجات واسعة، رفعت خلالها مطالب تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وكان من أبرز المطالب المطروحة آنذاك وضع حد أدنى للأجور يضمن حياة كريمة للمصريين، وإقالة الحكومة، ووقف العمل بقانون الطوارئ.

غير أن المشهد شهد لاحقا تطورات أمنية خطيرة، تضمنت حرق أقسام شرطة واقتحام سجون وتهريب مساجين، إلى جانب انتشار الأسلحة واستغلال حالة الاضطراب الأمني، وهو ما فرض تحديات كبيرة على أجهزة الدولة، ودفع القوات المسلحة إلى الانتشار في الشوارع لحماية المواطنين وتأمين المنشآت الحيوية.

تأمين الجبهة الداخلية

وفي أعقاب اقتحام أقسام الشرطة والسجون، صدرت الأوامر إلى وحدات القوات المسلحة بالانتشار في الأماكن المحددة لها، بهدف تأمين المنشآت والأهداف الحيوية والاستراتيجية.

كما انتشرت القوات الخاصة يوم 29 يناير، وسط توجيهات واضحة بعدم إطلاق النار على أي متظاهر سلمي، في إطار التعامل مع الأحداث والحفاظ على أرواح المواطنين.

وتحملت القوات المسلحة، بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، مسؤولية تأمين الجبهة الداخلية، والعمل على استعادة الاستقرار في ظل حالة الانفلات الأمني التي أعقبت الهجمات على المقار والارتكازات الشرطية.

وقد ألقت تلك التطورات بظلالها على الحياة اليومية للمصريين، وأثرت في حركة الدولة ومؤسساتها، وسط حالة واسعة من القلق والخوف من المجهول.

أمان الدولة في المرحلة الانتقالية

في أعقاب أحداث عام 2011، وما شهدته المنطقة من اضطرابات سياسية وأمنية، وتصاعد ظاهرة الإرهاب وانتشار التنظيمات المسلحة، برزت أهمية تماسك مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات المتلاحقة.

وفي تلك المرحلة، اضطلعت القوات المسلحة المصرية بدور محوري في حماية مؤسسات الدولة وتأمين الجبهة الداخلية، مستندة إلى تماسكها وتلاحمها مع أبناء الشعب المصري.

وقد مثلت المرحلة الانتقالية اختبارا صعبا للمؤسسات الوطنية، في ظل أحداث متسارعة وتحديات أمنية وسياسية متشابكة، تعاملت معها القوات المسلحة من خلال الانتشار الميداني وإدارة المسؤوليات المنوطة بها.

كما أسهمت القوات المسلحة في تأمين المنشآت الحيوية، والحفاظ على وحدة الدولة، والتعامل مع تداعيات الأحداث التي أعقبت 25 يناير 2011، وصولا إلى إدارة المرحلة الانتقالية التي تلتها

المشير محمد حسين طنطاوي

ولد المشير محمد حسين طنطاوي في 31 أكتوبر عام 1935، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1956، كما درس في كلية القيادة والأركان عام 1971، وكلية الحرب العليا عام 1982.

التدرج في المناصب القيادية

في عام 1987، تولى المشير محمد حسين طنطاوي منصب قائد الجيش الثاني الميداني، ثم تولى قيادة قوات الحرس الجمهوري عام 1988.

وفي عام 1991، أصبح قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي، برتبة فريق.

وبعد شهر واحد، أصدر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك قرارا بترقيته إلى رتبة فريق أول، ثم صدر قرار جمهوري في نهاية عام 1993 بترقيته إلى رتبة المشير.

رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة

في واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ مصر الحديث، تولى المشير محمد حسين طنطاوي رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن الحكم، في 11 فبراير 2011، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد منذ اندلاع احتجاجات 25 يناير.

وكانت مصر آنذاك تواجه حالة من الاضطراب السياسي والأمني، وسط تحديات متشابكة هددت استقرار مؤسسات الدولة وأمن المجتمع.

وفي ظل هذه الظروف، اضطلع المشير طنطاوي بمسؤولية إدارة المرحلة الانتقالية، في وقت كانت فيه الدولة المصرية تواجه اختبارا بالغ الصعوبة، يتطلب الحفاظ على تماسك مؤسساتها، وصون أمن المواطنين، والتعامل مع تداعيات الأحداث المتسارعة.

المناصب القيادية للمشير طنطاوي

شغل المشير محمد حسين طنطاوي العديد من المناصب القيادية داخل القوات المسلحة، خلال مسيرته العسكرية الحافلة، وشارك في عدد من الحروب والمعارك، من بينها حرب 1956، وحرب 1967، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973.

وعقب حرب أكتوبر، حصل على نوط الشجاعة العسكري، ثم تولى مهمة ملحق عسكري لمصر في باكستان، مواصلا مسيرته داخل المؤسسة العسكرية، التي تدرج في صفوفها حتى تولى أرفع المناصب القيادية.

الأنواط والأوسمة التي حصل عليها المشير طنطاوي

حصل المشير محمد حسين طنطاوي، خلال مسيرته العسكرية، على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات، من بينها:

- نوط النصر.

- نوط المعركة.

- نوط التدريب.

- وسام التحرير.

- ميدالية يوم الجيش.

- وسام تحرير الكويت.

- نوط الخدمة الممتازة.

- نوط الجلاء العسكري.

- ميدالية تحرير الكويت.

- نوط الشجاعة العسكري.

- وسام الجمهورية التونسية.

وفاة المشير محمد حسين طنطاوي

في 21 سبتمبر عام 2021، توفي المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، عن عمر ناهز 85 عام، وأقيمت له جنازة عسكرية حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة، تكريما لمسيرته العسكرية ودوره في خدمة الوطن.

اقرأ أيضاً
ذكرى وفاة المشير طنطاوي.. محطات بارزة في حياة أحد أبرز قادة القوات المسلحة

مصطفى بكري في ذكرى رحيل المشير طنطاوي: قائد وطنى أنقذ مصر من الفوضى.. وستبقى سيرته درسا للأجيال

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق