نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الشباب: الرياضة أداة رئيسية لترسيخ الهوية الوطنية و تعزيز الولاء و الانتماء لدى الشباب - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 04:04 مساءً
أكد الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن ترسيخ الهوية الوطنية لدى الشباب يجب أن يتحول من مجرد خطاب أو مفهوم نظري إلى ممارسة يومية وسلوك عملي، مشيرًا إلى أن الدولة ووزارة الشباب والرياضة تضطلعان بدور مهم في بناء ارتباط إيجابي بين الشباب ووطنهم وتعزيز قيم الولاء والانتماء.
جاء ذلك خلال مشاركته في الحلقة النقاشية علي هامش مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، بمشاركة عدد من الوزراء و المسؤولين و الخبراء و الأكاديميين و المتخصصين.
وأوضح أن بناء الهوية الوطنية يبدأ من الواقع والممارسة الميدانية، مؤكدًا أهمية أن تستند الخطط والاستراتيجيات إلى احتياجات المواطنين الفعلية، وليس فقط إلى الدراسات النظرية، قائلًا إنه يفضل العمل الميداني والاقتراب من المواطنين والتعرف على احتياجاتهم بصورة مباشرة.
وأشار إلى زيارته الأخيرة إلى حلايب وشلاتين، موضحًا أن ما لفت انتباهه خلال الزيارة هو تمسك المواطنين هناك بوطنهم وهويتهم الوطنية، رغم محدودية بعض الخدمات والاحتياجات التي يطالبون بها، مؤكدًا أن الخدمات شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات العشر الماضية، مع استمرار جهود الدولة لتطويرها وتلبية احتياجات المواطنين بصورة أكبر.
وشبه وزير الشباب والرياضة الهوية الوطنية بالبذرة التي يتم غرسها في الأرض، موضحًا أنها تحتاج إلى الرعاية المستمرة والمياه والسماد حتى تنمو وتصبح شجرة مثمرة، مؤكدًا أن طبيعة ما يتم تقديمه لهذه البذرة من رعاية وقيم ومبادئ هي التي تحدد شكل الثمار التي ستنتج عنها مستقبلًا.
وشدد على أن الأسرة، ولا سيما الأب والأم، تمثل أحد أهم العناصر في غرس الهوية الوطنية لدى الأبناء، باعتبار أن الولاء والانتماء يبدأان من داخل الأسرة، ثم يتطوران مع مرور الوقت من خلال المدرسة والجامعة والمجتمع ومختلف المؤسسات.
ولفت إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في تعزيز مشاعر الانتماء والولاء، موضحًا أن ممارسة الرياضة تبدأ منذ مراحل الطفولة، حيث يشعر الطالب بالانتماء إلى مدرسته والفريق الذي يمثلها، ثم ينتقل هذا الشعور إلى الجامعة، وصولًا إلى تمثيل المنتخب الوطني، عندما يصبح اللاعب ممثلًا لبلاده ويدافع عن اسم مصر في المنافسات الرياضية.
وأكد أن الرياضة لا تقتصر أهميتها على الجانب البدني أو التنافسي، وإنما تمتد إلى بناء الشخصية وتعزيز روح الجماعة والانتماء، مشيرًا إلى أن توفير الأنشطة والمنشآت الرياضية أمام النشء والشباب، وخاصة في المحافظات الحدودية والمناطق الأكثر احتياجًا للخدمات، يمثل أحد المسارات المهمة لترسيخ الارتباط بالدولة المصرية.
وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة تعمل، في إطار توجيهات الدولة، على الاهتمام بجميع الشباب والمواطنين على أرض مصر، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، من خلال إتاحة الفرص أمام الشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والمشاركة في الفعاليات والمسابقات المختلفة.
وأشار إلى عدد من المبادرات والفعاليات الرياضية التي تسهم في تحقيق هذا الهدف، من بينها أولمبياد الشباب وأولمبياد المحافظات الحدودية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة توفر للشباب مساحة للمنافسة والتفاعل والعمل الجماعي، بما يسهم في تنمية الولاء والانتماء، وتعزيز الارتباط بالهوية المصرية.
واختتم وزير الشباب والرياضة بالتأكيد على أن الرياضة تمثل أداة مؤثرة في بناء الهوية الوطنية، من خلال غرس قيم العمل الجماعي والمنافسة والانضباط والانتماء، بما يدعم بناء جيل أكثر ارتباطًا بوطنه وقادرًا على المشاركة الإيجابية في المجتمع.











0 تعليق