أرادت فرختين فأمطروها بالذهب والمال، عروس الجزائر اليتيمة تتصدر الترند، والنشطاء: ربنا ساق الرزق لها - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أرادت فرختين فأمطروها بالذهب والمال، عروس الجزائر اليتيمة تتصدر الترند، والنشطاء: ربنا ساق الرزق لها - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 02:15 مساءً

تصدرت عروس الجزائر اليتيمة التريند بمواقع التواصل الاجتماعي ومؤشر البحث الأكثر شهرة "جوجل"، بعد أن اصطف الجزائريون أمام منزلها ليقدموا لها كل ما هو ثمين وغالي لإتمام زفافها، حيث كان تواضعها سببًا في جلب الذهب والأموال بل والشهرة أيضًا لهذه العروس المتواضعة.

حكاية عروس الجزائر اليتيمة بدأت بفرختين فأُمطرت بالذهب

بدأت حكاية عروس الجزائر اليتيمة برسالة بسيطة وجهتها فتاة يتيمة من ولاية عين الدفلى في الجزائر، لم يكن يفصلها عن موعد زفافها سوى أيام قليلة، لكنها كانت تعاني من فقر شديد منعها من تجهيز أبسط متطلبات الفرح، أرسلت الفتاة لأحد المؤثرين في الجزائر "تيك توكر"، قالت له إنها "عروس يتيمة" وتريد المساعدة لإتمام زفافها.

بالفعل استجاب المؤثر الجزائري للعروس، وذهب إلى منزلها بالقرية، والذي وجده بسيط ومتواضع، وسألها عن طلبها لإتمام الزفاف، وبكل تواضع وبساطة طلبت العروس "دجاجتين" فقط لعشاء الزفاف.

هدايا الذهب لعروس الجزائر اليتيمة
هدايا الذهب لعروس الجزائر اليتيمة

لم يصدق المؤثر أن العروس اليتيمة تطلب دجاجتين فقط، فأخذ يردد عليها ما تريده للمساعدة، لكنها تصر إنها لا تريد إلا دجاجتين فقط، وهنا كان لـ "التيك توكر الجزائري رأي آخر"، قام "التك توكر" الجزائري بنشر حكاية العروس اليتيمة وطلبها البسيط والمتواضع عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي.

أطقم الذهب تقدم لعروس الجزائر اليتيمة
أطقم الذهب تقدم لعروس الجزائر اليتيمة

تحولت الكلمات البسيطة للفتاة الجزائرية اليتيمة إلى موجة تعاطف عارمة ومبادرة تضامن وطنية واسعة في الجزائر؛ حيث تدافع المواطنون وفاعلو الخير من مختلف المدن نحو منزلها حاملين قوافل من المساعدات، فور معرفة أهل الجزائر بأمر العروس اليتيمة وطلبها البسيط المتواضع.

تفاعل واسع على حكاية عروس الجزائر اليتيمة

وحدث تفاعل واسع على القصة المؤثرة لعروس الجزائر اليتيمة، وكانت الهجمة من الجزائريين على منزل العروس، طلبت دجاجتين لكن الجزائريين رفضوا إلا أن يجلبوا إليها كل ما هو غالٍ وثمين.

وبدأت وفود الجزائريين تتحرك نحو القرية التي تقطنها العروس اليتيمة، حمل التيك توكر "أطقم من الذهب"، وأموالًا، ومواد غذائية وأجهزة منزلية، وتكفّلًا كاملًا ببناء منزل جديد لها ولأسرتها، بالإضافة إلى تخصيص راتب شهري لوالدتها. وظرفين بكل منهما مبلغ شهري بقيمية 5 ألاف دينار، كمبلغ تتلاقاه شهريًا.

فيما ازدحم الجزائريون حول منزل العروس اليتيمة، بعضهم حمل اللحوم وآخرين حملوا كل متطلبات المنزل، وفوجئت العروس في ليلة زفافها بتوافد آلاف الجزائريين من كل مكان محملين بالخيرات.

وتدفقت على منزلها كميات هائلة من الدجاج واللحوم والمؤن الأساسية كالزيت والسكر والأرز التي تكفي القرية كلها، وامتدت الهدايا لتشمل قطع ذهب أهداها لها فاعلو خير، إضافة إلى الأموال والأجهزة المنزلية الكاملة لتأمين حياتها الزوجية.

توافد الآلاف من الجزائريين على القرية سبب زحامًا هائلًا، فقد كانت أعداد المتضامنين مع العروس الجزائرية غفيرة، حتى أن قوات الأمن الجزائري تدخلت لتنظيم الحدث.

القصة المؤثرة لعروس الجزائر تثير تفاعلًا واسعًا

أثار قصة عروس الجزائر المؤثرة ردود أفعال واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق البلوجر سيد سعد قائلًا: " قصة عروس جزائرية يتيمة أبكت القلوب، بعدما تمنت قبل زفافها بيومين أن يتبرع لها أحد جيرانها بفرختين لعشاء زفافها، تتحول أمنيتها البسيطة إلى فرحة غمر بها الجزائريون عروسهم بالذهب والأجهزة والأموال والطعام، في مشهد جسد أسمى معاني التكافل والمحبة".

هدايا عروس الجزائر اليتيمة
هدايا عروس الجزائر اليتيمة

ورد البلوجر أبو رانسي الفجل قائلًا: "ولو تكاتفت جميع شعوب المنطقة العربية على نحو هذا المشهد الجميل بيد واحدة لبحثت دول الأعداء عن مخبأ للهروب من وحدتهم".

وقال البلوجر إسلام بن إسماعيل "ده رزق ربنا ساقه ليها ولما ربنا يسوق الرزق لحد مش احنا اللي هنقول ايه اللي كان ممكن وايه اللي مش ممكن".

هدايا الجزائريون لعروس الجزائر
هدايا الجزائريون لعروس الجزائر

وعلق البلوجر مدحت أبو النور قائلًا: "لم يريدوا رضاها فقط أرادوا رضا الله عنهم... يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.. العرب أصل الطيبة والكرم".  

أما البلوجر عادل صالح فقال: " كانت تغطي وجهها استحياء فأراد الله أن يشارك يفرح لفرحها الوطن العربي والعرب من أنحاء العالم، ويبقى عرسها خالدا يشاهده الناس إلى الأبد ما بقيت الإنترنت ومواقع التواصل. ماذا بينها وبين الله؟".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق