الأحزاب العربية.. هل تصبح رمانة الميزان في الانتخابات الإسرائيلية؟ - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأحزاب العربية.. هل تصبح رمانة الميزان في الانتخابات الإسرائيلية؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 09:55 صباحاً

مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري، تبرز الأحزاب العربية بوصفها عاملا مؤثرا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط انقسام داخل معسكر المعارضة بشأن إشراكها في الائتلاف، وتمسك قيادات عربية بربط دعم أي حكومة بديلة لبنيامين نتنياهو بتحقيق مطالب تتعلق بمكافحة الجريمة التي تستهدف المواطني العرب والتوقف عن هدم المنازل العربية، وحماية الحقوق الوطنية والمدنية للفلسطينيين. 

وفي هذا السياق، حذرت تقارير صحفية إسرائيلية من تداعيات استمرار حكومة نتنياهو، في ظل الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، فيما سلطت الضوء على التحديات التي تواجه المعارضة، وموقفها من إشراك الأحزاب العربية في أي ائتلاف حكومي مقبل. 

من جهتها، أكدت جريدة "معاريف"، أنه يجب على قوى المعارضة، بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "يشار" جادي آيزنكوت، إعادة النظر في طريقة مواجهة نتنياهو، والذي اتسمت فترة حكمه بسلسلة من الإخفاقات في ملفات غزة وتجنيد الحريديم، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية،والجدل بشأن التعديلات القضائية، فضلا عن ارتفاع الأسعار.

وقالت الجريدة: يفتقر قادة معسكر التغيير إلى مبادرة سياسية وإعلامية واضحة لمواجهة نتنياهو على الرغم من كل هذه الإخفاقات، ما يستوجب تبني خطاب يكشف سلبيات الحكومة الحالية وتداعيات سياساتها، لإقناع الناخبين بضرورة التغيير.

ماذا تقول لغة الأرقام؟

بدورها، أشارت جريدة "يديعوت أحرونوت" إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تكشف انقسام الناخبين؛ حيث كشفت نتائج "مؤشر الشراكة" أن 43% من ناخبي معسكر التغيير يؤيدون إشراك حزب عربي في الائتلاف الحكومي، مقابل 48% يعارضون ذلك، فيما لم يحدد 8% موقفهم. وهو انقسام مشابه لمواقف ناخبي الوسط؛ حيث يؤيد 41% منهم إشراك حزب عربي في الحكومة، بينما يعارضه 47%، ولم يحسم 12% موقفهم. 

وتكشف هذه الأرقام –بحسب "يديعوت أحرونوت"- عن انقسام داخل القاعدة الانتخابية، بما يترك مساحة أمام القيادة السياسية للتأثير في توجهات الناخبين. 

وحذرت الجريدة من أن "تبني خطاب يستبعد الأحزاب العربية باعتبارها شريكا غير شرعي قد يعزز نهج الإقصاء السياسي، ويقوض قدرة المعارضة على تقديم بديل واضح لحكومة نتنياهو".

ماذا ينتظر آيزنكوت؟

وتشدد جريدة "يديعوت" على أن "آيزنكوت أمامه فرصة لإظهار قدرته على القيادة من خلال إعلان موقف صريح بشأن الشراكة العربية، بدلا من الاكتفاء بمراعاة الحسابات الانتخابية ومخاوف ردود فعل الناخبين". 

وأضافت: أن تغيير الحكومة لا يكفي وحده لتحقيق إصلاح سياسي، ما لم يصاحبه تغيير في طريقة التعامل مع المواطنين العرب؛ حيث ينبغي إشراكهم في العملية السياسية.

ما هو حجم التأثير العربي؟

بالتزامن مع ذلك، تناول موقع "واللا" الإسرائيلي البيان الذي أصدره رئيس القائمة المشتركة، يوسف جبارين، مساء أمس السبت، موضحا أن حزبه مستعد لاستخدام جميع الأدوات البرلمانية المتاحة له لإزاحة حكومة نتنياهو، بما في ذلك إمكانية توفير دعم لحكومة بديلة. 

إلا أن جبارين، الذي يرأس قائمة تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) وحركة التسامح الديني (تعال) وحزب البلد، أكد أن هذا الدعم لن يقدم دون مقابل، بل سيكون مشروطا بمفاوضات حول مطالب الشعب العربي. 

ما هي شروط العرب لدعم المعارضة؟

وتضمنت قائمة الشروط، التي وضعها رئيس القائمة المشتركة، وجود خطة واضحة للقضاء على الجريمة التي تستهدف المجتمع العربي، مع جدول زمني وميزانية وإشراف على التنفيذ، ووقف هدم المنازل العربية، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب، فضلا عن الاعتراف بالحقوق الوطنية والمدنية للشعب العربي، ورسم أفق سياسي للشعب الفلسطيني.

وأكد جبارين أن البيانات التي لديه توضح أنه لن يكون من الممكن تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو ووزير الأمن القومي الإسرائيلي (المتطرف) إيتمار بن غفير ووزير المالية الإسرائيلي (المتطرف) بتسلئيل سموتريتش دون مفاوضات مع القائمة المشتركة، مضيفا: "هذه فرصتنا لتعزيز صوتنا، وزيادة تمثيلنا، وفرض وجودنا". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق