نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اليوم العالمي للزهايمر.. 5 علامات تتجاوز فقدان الذاكرة وتستدعي الانتباه - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 06:20 مساءً
مع حلول اليوم العالمي لمرض الزهايمر، تتجه الأنظار إلى الأعراض المرتبطة بالمرض، والتي لا تقتصر على ضعف الذاكرة أو نسيان الأسماء والمواعيد، إذ يمكن أن تظهر لدى بعض الأشخاص تغيرات ملحوظة في السلوك والشخصية واللغة والقدرة على اتخاذ القرارات وأداء المهام اليومية، حيث يشير الأطباء إلى أن ملاحظة هذه التغيرات بشكل مستمر، خاصة عندما تتفاقم مع مرور الوقت وتؤثر على حياة الشخص اليومية، تستدعي الحصول على تقييم طبي، إذ قد تكون مرتبطة بمرض الزهايمر أو بأسباب صحية أخرى.
تغيرات في السلوك والشخصية
قد تلاحظ الأسرة تغيرًا غير معتاد في شخصية أحد كبار السن، مثل تحول الشخص الاجتماعي إلى أكثر انطوائية، أو ظهور العصبية والقلق والشك بصورة أكبر من المعتاد، إلى جانب فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة التي كان يستمتع بها.
وأوضح الدكتور أنيميش كار، استشاري أول في طب الأعصاب بمستشفى نارايانا آر في كولكاتا، أن تأثير الزهايمر لا يقتصر على نسيان الأسماء أو التواريخ، وإنما قد يمتد إلى السلوك والحكم على الأمور واللغة والمزاج والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
كما أشار الدكتور برافين غوبتا، رئيس مجلس إدارة مستشفيات مارينغو آسيا في جوروجرام، إلى أن التغيرات السلوكية قد تشمل الانطواء والتهيج والقلق والشك دون وجود سبب واضح، ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالزهايمر، فقد تنتج التغيرات المفاجئة في السلوك عن مشكلات أخرى، مثل الألم واضطرابات النوم والآثار الجانبية لبعض الأدوية أو التوتر أو مشكلات السمع والبصر.
ضعف القدرة على اتخاذ القرارات
قد تظهر مشكلات القدرة على الحكم واتخاذ القرار في مواقف الحياة اليومية، حتى إذا لم يكن فقدان الذاكرة واضحًا بشكل كبير، ومن العلامات التي قد تلاحظها الأسرة سوء إدارة الأموال، أو اتخاذ قرارات مالية غير معتادة، أو انخفاض الانتباه إلى قواعد السلامة، أو زيادة الثقة بالغرباء، بالإضافة إلى صعوبة العثور على الطريق في أماكن اعتاد الشخص الذهاب إليها، ويرتبط ضعف التفكير والحكم بعدد من التغيرات المعرفية التي يمكن أن تظهر مع مرض الزهايمر، لذلك فإن تكرار هذه التصرفات أو تأثيرها على حياة الشخص يستدعي تقييمًا طبيًا.
صعوبة العثور على الكلمات
قد تصبح المحادثات اليومية أكثر صعوبة عندما يواجه الشخص مشكلة متكررة في استحضار الكلمات التي كان يستخدمها بسهولة من قبل، وقد يتوقف أثناء الحديث للبحث عن كلمة مناسبة، أو يستبدل كلمة بأخرى، أو يكرر الأسئلة، أو يفقد تسلسل الحديث، كما يمكن أن يواجه صعوبة في فهم بعض التعليمات، ويشير الأطباء إلى أن مشكلات اللغة والتواصل قد تكون من التغيرات المعرفية المصاحبة لمرض الزهايمر، وقد تزداد صعوبة التواصل مع تقدم المرض.
فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة
من العلامات التي قد لا تلتفت إليها الأسرة في البداية تراجع اهتمام الشخص بالأشياء التي كان يستمتع بها، فقد يتوقف تدريجيًا عن مقابلة الأصدقاء، أو ممارسة هوايته المفضلة، أو الطهي، أو البستنة، أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، ويصبح أقل حماسًا وانخراطًا في حياته المعتادة، ويرى الأطباء أن فقدان الاهتمام بالأنشطة المفضلة قد يأتي ضمن مجموعة من التغيرات التي تستحق المتابعة، خاصة إذا ظهر إلى جانب أعراض أخرى.
صعوبة أداء المهام اليومية
قد تتحول بعض المهام التي كان الشخص يؤديها بسهولة إلى أعمال تحتاج إلى وقت وجهد أكبر، مثل إعداد الطعام، وإدارة الأموال، ودفع الفواتير، واستخدام الأجهزة المنزلية، وارتداء الملابس المناسبة أو اتباع طريق مألوف، وتشير هذه التغيرات إلى أهمية متابعة قدرة الشخص على إدارة أنشطته اليومية، لأن التأثير على الوظائف المعتادة قد يكون أكثر دلالة من نسيان بعض التفاصيل بشكل عابر.
متى يجب استشارة الطبيب؟
لا يعني ظهور مشكلة في الذاكرة أو تغير في المزاج والسلوك أن الشخص مصاب بالزهايمر بالضرورة، إذ يمكن أن تنتج الأعراض عن مجموعة من الحالات الصحية، وبعضها قابل للعلاج، لذلك ينصح الأطباء بإجراء تقييم طبي عندما تصبح التغيرات مستمرة أو متزايدة أو تبدأ في التأثير على قدرة الشخص على ممارسة حياته اليومية، وقد يشمل التقييم الطبي فحص الذاكرة واللغة والانتباه والقدرة على التفكير وأداء الأنشطة اليومية، إلى جانب مراجعة التاريخ المرضي والأدوية المستخدمة، وقد يطلب الطبيب بعض تحاليل الدم أو فحوصات التصوير بحسب الحالة.
الزهايمر لا يتعلق بالذاكرة فقط
يظل فقدان الذاكرة من أبرز العلامات المرتبطة بمرض الزهايمر، لكنه ليس التغير الوحيد الذي يجب الانتباه إليه، فالتغير الملحوظ في الشخصية، وصعوبة استحضار الكلمات، والقرارات غير المعتادة، وفقدان الاهتمام بالهوايات، ومواجهة صعوبات في المهام اليومية، كلها تغيرات تستحق المتابعة، خصوصًا عندما تظهر معًا وتزداد تدريجيًا، ولا تكفي أي علامة منفردة لتأكيد الإصابة بالزهايمر، لكن ملاحظة نمط مستمر من التغيرات يمكن أن تكون سببًا مهمًا لطلب التقييم الطبي في وقت مبكر، بما يساعد على تحديد السبب والحصول على الرعاية والدعم المناسبين.
اقرأ أيضاً
3 أطعمة تسرع الشيخوخة.. احذري الإفراط في تناولهايتناول تأثير الزهايمر على الإنسان.. قصة الفيلم الوثائقي «نسيت مين أنا»












0 تعليق