وديع الصافي.. حكاية صوت الجبل الذي غنى عن عظمة مصر فمنحه مبارك الجنسية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وديع الصافي.. حكاية صوت الجبل الذي غنى عن عظمة مصر فمنحه مبارك الجنسية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 03:16 مساءً

تحل اليوم الأحد ذكرى رحيل الفنان وديع الصافي الذي لُقب بصوت الجبل ومطرب الأرز، عملاق لبنان، فهو يًعد أحد أبرز رموز الغناء الذي تميز بصوت فريد ومميز جعله مختلف عن غيره من المطربين، تاركًا خلفه مسيرة حافلة من الأعمال المميزة التي رسخت مكانته في قلوب جمهوره ومحبيه.

من هو الفنان وديع الصافي صوت الجبل

وديع بشارة يوسف فرنسيس، مغن وملحن لبناني اشتهر في لبنان والعالم العربي، فكان له دور في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني ونشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد، ليصبح لوديع الصافي لون مميز في الغناء والتلحين في لبنان.

ولد وديع الصافي في 1 نوفمبر 1921 بقرية نيحا الشوف اللبنانية، وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثمانية أولاد.

كان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس رقيباً في الدرك اللبناني، وأخته المغنية هناء الصافي.

عاش وديع الصافي طفولة متواضعة وفي عام 1930 انتقلت عائلته إلى بيروت ودخل مدرسة دير المخلص الكاثوليكية.

وبعدها بثلاث سنوات اضطر للتوقف عن الدراسة لكي يساعد والده في معيشة عائلته.

بدء رحلته الفنية في سن السادسة عشر عندما شارك في مسابقة غنائية أقامتها الإذاعة اللبنانية وفاز من بين 40 متنافساً آخر بأغنية «يا مرسل النغم الحنون» للشاعر الأب نعمة الله حبيقة.

وكانت اللجنة مؤلفة من ميشال خياط وسليم الحلو وألبير ديب ومحيي الدين سلام، الذين اتفقوا على اختيار اسم وديع الصافي كاسم فني له نظراً لصوته العزب.

كانت إذاعة الشرق الأوسط بمثابة معهد موسيقي تلمذ وديع فيه على يد ميشال خياط وسليم الحلو، الذين كان لهما الأثر الكبير في تكوين شخصيته الفنية.

لعب الشاعر أسعد السبعلي دوراً مهماً في أغاني الصافي، فكانت البداية مع طل الصباح وتكتك العصفور سنة 1940.

كان أول لقاء له مع محمد عبد الوهاب سنة 1944 حين سافر إلى مصر وفي سنة 1947 سافر مع فرقة فنية إلى البرازيل وبقي فيها 3 سنوات بعد عودته من البرازيل، أطلق أغنية عاللوما، فذاع صيته بسبب هذه الأغنية التي لاقت صدى في جميع الأوساط، وأصبحت بمثابة التحية التي يلقيها اللبنانيون على بعضهم بعضا.

في سنة 1952 تزوج من ملفينا طانيوس فرنسيس، إحدى قريباته، فرزق بستة أولاد وهم دنيا ومارلين وفادي وأنطوان وجورج وميلاد.

وديع الصافي

في أواخر الخمسينات بدأ العمل مع العديد من الموسيقيين من أجل النهضة بالأغنية اللبنانية انطلاقاً من أصولها الفولكلورية، وذلك من خلال مهرجانات بعلبك التي جمعت وديع الصافي، وفيلمون وهبي، والأخوين رحباني، وزكي ناصيف، ووليد غلمية، وعفيف رضوان، وتوفيق الباشا، وسامي الصيداوي، وغيرهم.

مع بداية الحرب اللبنانية، غادر وديع لبنان إلى مصر سنة 1976، ومن ثمّ إلى بريطانيا، ليستقرّ سنة 1978 في باريس. كان سفره اعتراضاً على الحرب الدائرة في لبنان.

في سنة 1989 أقيمت له حفلة تكريم في المعهد العربي في باريس بمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاقته وعطاءاته الفنية.

في سنة 1990 خضع لعملية القلب المفتوح، لكنه استمر بعدها في عطائه الفني بالتلحين والغناء.

وفي بداية الثمانين من عمره، لبّى الصافي رغبة المنتج اللبناني ميشال الفترياديس إحياء حفلات غنائية في لبنان وخارجه مع المغني خوسيه فرنانديز وكذلك المطربة حنين، فحصد نجاحاً منقطع النظير أعاد وهج الشهرة إلى مشواره الطويل.

يحمل الصافي ثلاث جنسيات هي المصرية والفرنسية والبرازيلية، إلى جانب جنسيته اللبنانية، إلا أنه كان يفتخر بلبنانيته ويردد أن الأيام علمته بأنه «ما أعز من الولد إلا البلد».

وديع الصافي

المهرجانات الغنائية التي شارك بها وديع الصافي

شارك وديع الصافي في مهرجانات غنائية عديدة منها:

العرس في القرية (بعلبك 1959)

موسم العز ومهرجان جبيل (1960)

مهرجانات فرقة الأنوار (1960 - 1963)

مهرجان بعلبك (1973 - 1974)

ومن بين الأفلام السينمائية الذى شارك وديع فيها غزل البنات، اللحن الأول سنة 1958، إنت عمري سنة 1964، ليالي الشرق سنة 1965، موّال، نار الشوق مع صباح في عام 1970.

وديع الصافي

الأغاني والتكريمات

غنّى للعديد من الشعراء منهم أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين مثل الأخوين رحباني وزكي ناصيف وفيلمون وهبي وعفيف رضوان ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض البندك.

كرّمه أكثر من بلد ومؤسسة وجمعية، وحمل أكثر من وسام استحقاق منها خمسة أوسمة لبنانية نالها أيام الرؤساء كميل شمعون وفؤاد شهاب وسليمان فرنجية والياس الهراوي، توجها الرئيس اللبناني إميل لحود بمنحه وسام الأرز برتبة فارس.

ومنحه سلطان عمان وسام التكريم من الدرجة الأولى وذلك في عام 2007. كما منحته جامعة الروح القدس في الكسليك دكتوراه فخرية في الموسيقى في 30 حزيران 1991.

من أجمل الأغاني وأشهرها أغنية عظيمة يا مصر وهي من الأغاني الوطنية المصرية، من كلمات أحمد علام، وألحان وديع الصافي، وبسبب هذه الأغنية، منحه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الجنسية المصرية.

وديع الصافي

أبرز الأغاني الذى غناها المطرب الشهير

على رمش عيونها

قدمها الفنان الراحل، ضمن أحداث فيلم "نار الشوق"، وحققت نجاحا كبيرا، ما دفع عدد من المطربين لاعادة غناءها من جديد مثل المطربة الجزائرية وردة.

دار يا دار

دار يا دار تعد واحدة من أهم الأغاني فى مشواره، وهي من كلمات حسين السيد، وألحان الموسيقار بليغ حمدي.

الليل يا ليلى

من أشهر أغانيه، وكالعادة غناها عدد كبير من المطربين بعده، أبرزهم رامي عياش، وليد توفيق، وعدد من النجوم اللبنانيين والعرب، وهي من ألحان وديع الصافي نفسه.

يا عينى على الصبر

أغنية باللهجة المصرية، وغناها الفنان الكبير عام 1970، وهي من كلمات نجيب محمد نجم، وألحان رياض البندك.

عظيمة يا مصر

من أشهر الأغاني الوطنية المصرية، وهي من كلمات أحمد علام، وألحان وديع الصافي، وبسبب هذه الأغنية، تم منحه الجنسية المصرية.

وفاة الفنان وديع الصافي

كان الصافي قد تعرض لوعكة صحية خلال وجوده في منزل ابنه بلبنان حيث شعر بهبوط حاد في الدورة الدموية، نقل على أثره للمستشفى.

اقرأ أيضاً
موعد انطلاق الموسم الثاني من برنامج دولة التلاوة والقنوات الناقلة

رانيا فريد شوقي تهنئ محمد منير بعيد ميلاده: بصمة في تاريخ الفن المصري

ذكرى رحيل طلعت زكريا.. محطات في حياة طباخ الرئيس من النجومية إلى معركة مرض المخ

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق