نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون: الحماية النفسية والتعليم أساس بناء مستقبل الفتيات - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 03:23 مساءً
يوافق اليوم الأحد 11 أكتوبر اليوم العالمي للطفلة، الذي يسلط الضوء على حقوق الفتيات والتحديات التي قد تواجههن، وأهمية توفير بيئة آمنة تضمن لهن التعليم والرعاية الصحية والنفسية، وتمنحهن فرص النمو والتعلم وتنمية القدرات، بعيدًا عن التمييز والعنف والإيذاء.
ويُحتفل باليوم العالمي للطفلة في 11 أكتوبر من كل عام، بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة المناسبة عام 2011، بهدف تسليط الضوء على حقوق الفتيات والتحديات الخاصة التي تواجههن، ويحمل شعار عام 2026 دعوة إلى إنهاء زواج الأطفال والاستثمار في حقوق الفتيات.
وأوضح مختصون خلال حديثهم لـ«اليوم» أهمية دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في بناء شخصية الفتاة منذ الطفولة، من خلال تعزيز ثقتها بنفسها، والاستماع إلى احتياجاتها، ومراعاة مراحل نموها، وتوفير الدعم الذي يساعدها على اكتشاف قدراتها وتطوير مهاراتها، إلى جانب حمايتها من المخاطر التي قد تتعرض لها في محيطها الاجتماعي أو عبر المنصات الرقمية.
وأشارت إلى أهمية الاحتواء الأسري، والحوار العائلي، والأمان المجتمعي، ورصد التغيرات السلوكية والانفعالية، والتعامل المبكر مع مؤشرات القلق أو العزلة أو التنمر، ومعرفة أسبابها والعمل على علاجها والابتعاد عن مؤثراتها، مع التأكيد على أن الاستماع إلى الطفلة وإشعارها بالحب والاحتواء والأمان، دون التقليل من مشاعرها، يساعد على بناء الثقة بينها وبين والديها.
وأوضحت أن مسؤولية التعليم لا تقف عند اكتشاف الموهبة، بل تمتد إلى تنميتها ببرامج نوعية وبيئات تعليمية متخصصة، وإعداد الطالبات للمنافسة في المسابقات العلمية والإبداعية، مثل الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» والأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي، وتشهد مدارس تعليم جدة مشاركة الطالبات في «إبداع»، وقد حققت طالباتها جوائز كبرى وخاصة في نسخة 2026، في إنجاز يعكس أثر الرعاية والتأهيل.
وأضافت الثقفي أن وجود مدارس متخصصة للموهوبين، إلى جانب البرامج الإثرائية في المدارس، يتيح للطالبات فرصًا تعليمية تراعي قدراتهن وتدفعهن إلى التميز، فحين تحفّز المدرسة الأسرة على المبادرة، وتساند الأسرة ابنتها، ويوفر التعليم لها الرعاية والتدريب، تتحول الموهبة إلى إنجاز يخدم الطالبة والوطن.
وشددت على أهمية التعامل الجاد مع بلاغات الأطفال، وعدم تحميل الطفلة مسؤولية ما تتعرض له، وتوفير قنوات آمنة للإبلاغ، مع مراعاة الخصوصية والمصلحة الفضلى للطفل.
وأضافت أن الأسرة تبقى البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الطفلة، من خلال أساليب التربية القائمة على الحوار والاحترام والتوجيه، ومراقبة استخدام الأجهزة والمنصات الرقمية بما يتناسب مع عمرها، وتعليمها أسس السلامة الرقمية، دون أن يتحول ذلك إلى تضييق على احتياجاتها الطبيعية للتعلم والتواصل.
ويُحتفل باليوم العالمي للطفلة في 11 أكتوبر من كل عام، بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة المناسبة عام 2011، بهدف تسليط الضوء على حقوق الفتيات والتحديات الخاصة التي تواجههن، ويحمل شعار عام 2026 دعوة إلى إنهاء زواج الأطفال والاستثمار في حقوق الفتيات.
أخبار متعلقة
الاحتواء الأسري
وفي هذا السياق، أوضحت المستشارة الأسرية والاجتماعية والنفسية دعاء زهران أن الصحة النفسية تأتي ضمن المحاور المهمة في رعاية الطفلة، إذ تتطلب مراحل النمو المختلفة اهتمامًا باحتياجاتها العاطفية والاجتماعية والنفسية، ومساعدتها على التعبير عن مشاعرها الإيجابية والسلبية، والأخذ بعين الاعتبار رأيها الشخصي، والتعامل مع الضغوط والمواقف اليومية، بما يعزز شعورها بالأمان والانتماء.وأشارت إلى أهمية الاحتواء الأسري، والحوار العائلي، والأمان المجتمعي، ورصد التغيرات السلوكية والانفعالية، والتعامل المبكر مع مؤشرات القلق أو العزلة أو التنمر، ومعرفة أسبابها والعمل على علاجها والابتعاد عن مؤثراتها، مع التأكيد على أن الاستماع إلى الطفلة وإشعارها بالحب والاحتواء والأمان، دون التقليل من مشاعرها، يساعد على بناء الثقة بينها وبين والديها.
دعاء زهران
رعاية موهبة الفتاة
وأكدت الأستاذة سميرة الثقفي أن رعاية موهبة الفتاة تبدأ من شراكة واعية بين المدرسة والأسرة، فالمدرسة تعرّف الأسرة ببرنامج الكشف عن الموهوبين، وتحفّزها على تسجيل ابنتها في مقياس موهبة، وتوضح لها أهمية الاختبار في التعرف إلى قدراتها، وتساند الأسرة ابنتها بالتشجيع والتهيئة والمتابعة، لتكون خطوة الاكتشاف بدايةً لمسار من الرعاية والنمو.وأوضحت أن مسؤولية التعليم لا تقف عند اكتشاف الموهبة، بل تمتد إلى تنميتها ببرامج نوعية وبيئات تعليمية متخصصة، وإعداد الطالبات للمنافسة في المسابقات العلمية والإبداعية، مثل الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» والأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي، وتشهد مدارس تعليم جدة مشاركة الطالبات في «إبداع»، وقد حققت طالباتها جوائز كبرى وخاصة في نسخة 2026، في إنجاز يعكس أثر الرعاية والتأهيل.
سميرة الثقفي
وأضافت الثقفي أن وجود مدارس متخصصة للموهوبين، إلى جانب البرامج الإثرائية في المدارس، يتيح للطالبات فرصًا تعليمية تراعي قدراتهن وتدفعهن إلى التميز، فحين تحفّز المدرسة الأسرة على المبادرة، وتساند الأسرة ابنتها، ويوفر التعليم لها الرعاية والتدريب، تتحول الموهبة إلى إنجاز يخدم الطالبة والوطن.
حماية الطفلة
وأكدت المستشارة التربوية والاجتماعية ماجدة عبد القادر أن حماية الطفلة تحتاج إلى تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والجهات المعنية، من خلال التوعية بحقوقها، وتعريفها بالحدود الشخصية، وتعزيز قدرتها على طلب المساعدة عند التعرض للإيذاء أو التهديد أو التنمر، سواء في البيئة المدرسية أو المحيط الاجتماعي أو العالم الرقمي.
ماجدة عبد القادر
وشددت على أهمية التعامل الجاد مع بلاغات الأطفال، وعدم تحميل الطفلة مسؤولية ما تتعرض له، وتوفير قنوات آمنة للإبلاغ، مع مراعاة الخصوصية والمصلحة الفضلى للطفل.
وأضافت أن الأسرة تبقى البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الطفلة، من خلال أساليب التربية القائمة على الحوار والاحترام والتوجيه، ومراقبة استخدام الأجهزة والمنصات الرقمية بما يتناسب مع عمرها، وتعليمها أسس السلامة الرقمية، دون أن يتحول ذلك إلى تضييق على احتياجاتها الطبيعية للتعلم والتواصل.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون: الحماية النفسية والتعليم أساس بناء مستقبل الفتيات - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 03:23 مساءً
















0 تعليق