ماذا نعرف عن مطار الملك خالد الذي يستهدفه الحوثيون؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ماذا نعرف عن مطار الملك خالد الذي يستهدفه الحوثيون؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 04:17 مساءً

أعادت الهجمات التي طاولت مطار الملك خالد الدولي في الرياض تسليط الضوء على أحد أهم المرافق الجوية في المملكة، بعدما تحوّل إلى هدف متكرر لهجمات الحوثيين خلال التصعيد العسكري الأخير.

 

وجاء الهجوم الأحدث، السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ليسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفق السلطات السعودية، ويدفع إلى تعليق عمليات المطار وتحويل الرحلات الجوية، وسط تحذيرات من استمرار استهداف المطارات المدنية.

 

فماذا نعرف عن مطار الملك خالد، وما الذي يمنحه هذه الأهمية؟

 

 

أين يقع المطار ومتى افتُتح؟

افتُتح مطار الملك خالد الدولي عام 1983، ويقع على بعد نحو 35 كيلومتراً شمال مركز الرياض، ليكون البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة السعودية.

 

ويمتد المطار على مساحة تبلغ نحو 225 كيلومتراً مربعاً، ويضم خمس صالات رئيسية للركاب، إضافة إلى صالة ملكية ومرافق مخصصة للطيران الخاص، فضلاً عن برج للمراقبة الجوية.

 

ويحتوي على مدرجين متوازيين، يبلغ طول كل منهما 4260 متراً، ما يسمح باستقبال مختلف أنواع الطائرات المدنية، إلى جانب 40 جسراً لإركاب المسافرين ومواقف تتسع لنحو 11,600 مركبة.

 

كم تبلغ طاقته الاستيعابية؟

شهد المطار خلال السنوات الأخيرة مشاريع لتطوير صالاته ورفع قدرته التشغيلية، في إطار خطط السعودية لتوسيع قطاع الطيران وزيادة حركة السفر عبر العاصمة.

 

وبلغت طاقته الاستيعابية السنوية 42 مليون مسافر في عام 2025، فيما تستهدف مشاريع التوسعة رفعها إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بزيادة تتجاوز 33 في المئة.

 

وشملت أعمال التطوير إعادة توزيع الرحلات بين الصالات وتحسين الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، بما يعزز قدرة المطار على استيعاب النمو في أعداد المسافرين.

 

مسافر أمام إحدى صالات مطار الملك خالد الدولي في الرياض، 2 نيسان/أبريل 2026. (أ ف ب)

مسافر أمام إحدى صالات مطار الملك خالد الدولي في الرياض، 2 نيسان/أبريل 2026. (أ ف ب)

 

لماذا يُعدّ مطاراً استراتيجياً؟

يكتسب مطار الملك خالد أهمية خاصة باعتباره المنفذ الجوي الرئيسي للرياض، التي تحتضن المؤسسات الحكومية والمقار الاقتصادية والمالية، وتستضيف مؤتمرات وفعاليات دولية بارزة.

 

كما يشكّل المطار جزءاً أساسياً من خطط تطوير النقل الجوي المرتبطة برؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تعزيز موقع المملكة مركزاً إقليمياً ودولياً للطيران والسياحة والخدمات اللوجستية.

 

وتزداد أهمية موقعه مع تطوير مشروع مطار الملك سلمان الدولي شمال الرياض، الذي يُخطَّط له ليكون مركزاً عالمياً جديداً للطيران، مع الاستفادة من البنية التحتية الجوية القائمة.

 

هل تعرّض للاستهداف سابقاً؟

يعود استهداف مطار الملك خالد إلى سنوات سابقة من النزاع في اليمن.

 

ففي 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أعلنت السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه الرياض، وسقطت شظاياه قرب المطار، فيما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوه. ووثّق تقرير لاحق لخبراء الأمم المتحدة الهجوم، مرجّحاً مسؤولية القوات الحوثية المتحالفة آنذاك مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

ومع تجدد الهجمات في تشرين الأول 2026، عاد المطار إلى دائرة التصعيد، بعدما تسببت الضربات الأخيرة في سقوط ضحايا وتعطيل حركة الملاحة الجوية.

 

وتكمن خطورة استهدافه في ارتباطه المباشر بحركة النقل الدولي والنشاط الاقتصادي للعاصمة، وما يمكن أن يترتب على أي توقف طويل لعملياته من اضطرابات في سفر الأفراد وحركة الأعمال.

 

 

رأي

سميح صعب

الحوثيون يتحدّون ترامب... هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟

في وقت يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مخرج للحرب مع إيران، تتطور حرب اليمن بديناميات تضغط بدورها على الولايات المتحدة. وأتى الهجوم الحوثي بصاروخ على مطار الملك خالد في الرياض السبت، فأوقع 12 قتيلاً من جنسيات مختلفة، بينهم أميركي، وأكثر من 300 جريح، ليثبت أن المحاولات الأميركية لاحتواء هذه الحرب قد أخفقت، بما ينذر بتمدد النزاع والتسبب باضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق