نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مائدة الطعام في اليوم الوطني.. الكبسة تتصدر المشهد والموروث يختلف من منطقة لأخرى - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 07:17 مساءً
أجمع عدد من الأهالي على أن المائدة السعودية تمثل صورة حية للثراء الثقافي والاجتماعي الذي تتميز به المملكة، مؤكدين أن الأكلات والأطباق ارتبطت بعادات المجتمع ومناسباته وبيئاته المحلية، وأصبحت جزءًا أصيلًا من الموروث الذي تناقلته الأجيال. وأشاروا، بمناسبة اليوم الوطني، إلى أن تنوع الأطباق السعودية يعكس تنوع مناطق المملكة، إذ تحمل كل منطقة أطباقًا ونكهات ارتبطت بتاريخها وذاكرتها الاجتماعية، مؤكدين أن كبسة الأرز تتصدر المشهد على المائدة السعودية وتحظى بحضور واسع في مختلف المناطق، فيما تتنوع إلى جانبها الأطباق بحسب خصوصية كل منطقة.
«الكبسة» في مقدمة الأطباق الأشهر والأكثر حضورًا على المائدة السعودية
وقال يوسف الدريويش إن المائدة السعودية تتميز بتنوع كبير في الأطباق الشعبية التي ارتبط بعضها بمواسم معينة، فيما تحضر أطباق أخرى على مدار العام، وتأتي «الكبسة» في مقدمة الأطباق الأشهر والأكثر حضورًا على المائدة السعودية، وفي فصل الشتاء تشهد إقبالًا على عدد من الأطباق الشعبية الدافئة، من أبرزها الجريش والمرقوق والعصيد، فيما تزخر المائدة الرمضانية بأطباق خاصة تحضر بشكل أكبر خلال الشهر الفضيل، ومنها الهريس والمفلق والجريش وعيش الحساوي، مشيرًا إلى أن «الرز الحساوي» يعد من الأطباق التي تحظى بحضور واسع، إلى جانب الأرز بمختلف أنواعه الذي يؤكل على مدار العام.
" class="c15">
وأضاف أن قائمة الأطباق الشعبية تشمل كذلك الكبة والمراصيع، التي تُعرف في بعض المناطق بأسماء أخرى، إلى جانب المراصيع بالدبس، فيما تعد «اللقيمات» من الحلويات التي يزداد حضورها خلال شهر رمضان، موضحًا أن تنوع الأطباق يعكس ثراء الموروث الغذائي في المملكة، وما يرتبط به من عادات وتقاليد توارثتها الأجيال، مبينًا أن بعض هذه الأكلات لا تزال تحافظ على حضورها في الحياة اليومية، لما تتميز به من مذاق خاص وقيمة تراثية.
الكبسة تتصدر الأطباق السعودية والشرقية تتميز بالسمك والكبسة الحساوية
وقال صالح الرويعي إن «الكبسة» تتصدر قائمة الأطباق الأكثر شهرة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المنطقة الشرقية تتميز كذلك بأطباقها البحرية، إلى جانب «الكبسة الحساوية» التي تعد من أبرز الأكلات الشعبية المعروفة في المنطقة، موضحًا أن كثيرًا من الأطباق التي كانت تُعد سابقًا داخل المنازل وتتميز بنكهتها الخاصة، انتقلت اليوم إلى المطاعم، التي أصبحت تقدمها بأساليب متنوعة وتحافظ على حضورها ضمن قوائم الطعام الشعبية.
وأضاف أن المطاعم في المنطقة الشرقية تتميز بتقديم الكبسة، إلى جانب أطباق أخرى اشتهرت بها مناطق المملكة، ومنها «السليق الطائفي»، الذي أصبح يحظى بحضور لافت في مطاعم المنطقة، فضلًا عن أطباق مثل «الحنيذ» و«المندي»، التي أصبحت جزءًا من المشهد الغذائي في المطاعم.
وأشار الرويعي إلى أن هذا التحول يعكس انتشار الأكلات الشعبية السعودية وتوسع حضورها، بعد أن كانت في السابق حكرًا على موائد الأسر والمناسبات المنزلية، مؤكدًا أن لكل طبق نكهته الخاصة التي تعكس تنوع المطبخ السعودي وثراء موروثه الغذائي.
الأطباق الحساوية تتميز بتنوعها وثراء موروثها
وأكد سلطان العرجاني أن المطبخ السعودي يزخر بالعديد من الأكلات الشعبية المشهورة، وفي مقدمتها الكبسة، إلى جانب مجموعة من الأطباق التي تتميز بها الأحساء، من أبرزها العصيدة والمندي والرز الحساوي والجريش والهريس، موضحًا أن الأحساء تتميز بتنوع كبير في أطباقها الشعبية التي توارثتها الأسر عبر الأجيال، إلا أن الكبسة والمندي يظلان من أكثر الأطباق حضورًا على الموائد، لما يتمتعان به من شعبية واسعة وإقبال من مختلف أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن تنوع الأكلات الحساوية يعكس ثراء الموروث الغذائي في الأحساء، وما تتميز به المنطقة من وصفات شعبية ارتبطت بعادات أهلها وتقاليدهم، ولا تزال حاضرة في المناسبات والموائد اليومية.
أكلات شعبية ارتبطت بالموروث الاجتماعي والثقافي
وقال أحمد الجاسم إن المنطقة تتميز بتنوع واسع في أكلاتها الشعبية التي ارتبطت بموروثها الاجتماعي والثقافي، مشيرًا إلى أن «الرز الحساوي» يأتي في مقدمة الأطباق التي تشتهر بها الأحساء، إلى جانب الكبسة التي تحظى بشهرة واسعة على مستوى المملكة.
وأوضح أن أهالي الأحساء يشتهرون كذلك بإعداد «المندي الحساوي»، الذي يحضر على مدار العام، فيما تتميز المائدة الرمضانية بعدد من الأطباق الشعبية، من أبرزها الهريس واللقيمات والشعرية، التي تُعرف محليًا باسم «البلاليط»، مؤكدًا أن هذه الأطباق تمثل جانبًا مهمًا من الموروث الغذائي الأحسائي، وتحافظ على حضورها في المناسبات والموائد، لافتًا إلى أن «الرز الحساوي» يحظى بمكانة خاصة لدى الأهالي.
«الكبسة» تعد من أشهر الأطباق على مستوى المملكة
وقالت منيرة الدوسري، من الأسر المنتجة، التي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في مجال الأكلات والأطباق المتنوعة، إن المطبخ السعودي يزخر بتنوع كبير في الأطباق، فيما تتميز الأحساء بمجموعة من الأكلات الشعبية التي ارتبطت بموروث المنطقة وعادات أهلها، مؤكدة أن «الكبسة» تعد من أشهر الأطباق على مستوى المملكة، سواء المعدة باللحم أو الدجاج، فيما تتميز المائدة الحساوية بأطباق عدة، من أبرزها الرز الحساوي والجريش والهريس والمرقوق والمفلق والمضروبة، مشيرة إلى أن «مضروبة الدجاج» من الأطباق المعروفة ضمن المطبخ الحساوي.
وأضافت أن تنوع المائدة لا يقتصر على الأطباق الرئيسية، بل يشمل كذلك الحلويات الشعبية، ومنها الساقو والعصيدة، إلى جانب أطباق أخرى اشتهرت بها مناطق المملكة المختلفة، مشيرة إلى أنها تحرص في عملها ضمن الأسر المنتجة على تقديم أطباق متنوعة تجمع بين المطبخ الحساوي والأطباق الشعبية من مختلف مناطق المملكة، موضحة أنها تقدم «العريكة» و«المعصوب» بطريقته الجنوبية، إلى جانب الأكلات الحساوية، بما يلبي مختلف الأذواق ويحافظ في الوقت نفسه على حضور الموروث الشعبي في المائدة السعودية.
وقالت إن الأكلات الشعبية تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الغذائية للمملكة، وإن استمرار تقديمها وتطويرها من قبل الأسر المنتجة يسهم في المحافظة على هذا الموروث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
تنوع غذائي كبير
وقال رضا السلامين إن المملكة العربية السعودية تتميز بتنوع كبير في أكلاتها، وتأتي «الكبسة» في مقدمة الأطباق الشهيرة، فيما تزخر الأحساء بأطباق شعبية مميزة تعكس موروثها الغذائي، موضحًا أن «الرز الحساوي» و«الهريس» و«العصيدة» من أبرز الأكلات التي تشتهر بها الأحساء، مشيرًا إلى أن «العصيدة» يزداد تناولها خلال فصل الشتاء، لما تتميز به من قيمة غذائية وملاءمة للأجواء الباردة.
وأضاف أن «الهريس» يرتبط بشكل خاص بشهر رمضان المبارك، ويحضر بشكل شبه يومي على موائد الأسر، فيما يتميز «المندي الحساوي» بحضوره على مدار العام، دون ارتباط بموسم أو مناسبة محددة، مؤكدًا أن استمرار حضور هذه الأطباق في الموائد يعكس تمسك أهالي الأحساء بموروثهم الغذائي، وحرصهم على المحافظة على الأكلات الشعبية التي توارثوها عبر الأجيال.
الرز الحساوي والهريس من أبرز الأكلات الشعبية في الأحساء
وقال سلمان السلامين إن المملكة العربية السعودية تزخر بالعديد من الأكلات الشهيرة، من أبرزها المطبق والجريش والكبسة، التي تعد من الوجبات الرئيسية المعروفة في مختلف مناطق المملكة، موضحًا أن الأحساء تتميز كذلك بمجموعة من الأطباق الشعبية التي ارتبطت بموروثها الغذائي، وفي مقدمتها «الرز الحساوي» و«الهريس»، إلى جانب «العصيدة» التي يزداد الإقبال عليها خلال فصل الشتاء، لما تتميز به من ملاءمة للأجواء الباردة.
وأكد أن هذه الأكلات تمثل جزءًا من الموروث الشعبي الذي لا يزال حاضرًا على موائد أهالي الأحساء، ويعكس تنوع المطبخ الحساوي وثراءه.
الكبسة تتصدر الأطباق السعودية والمطبخ الجنوبي يحافظ على أكلاته الشعبية
وقال أحمد اليامي إن المملكة العربية السعودية تشتهر بالعديد من الأطباق على الموائد التي أصبحت جزءًا من الموروث الغذائي للمجتمع، وتأتي «الكبسة السعودية» في مقدمة الوجبات الأكثر شهرة وانتشارًا على مستوى المملكة، مؤكدًا أن مناطق الجنوب تتميز كذلك بأكلات شعبية ارتبطت بالبيئة المحلية وتوارثتها الأجيال منذ القدم، وتعتمد في مكوناتها على البر واللحم والمرق، ومن أبرزها «الركش» و«الركش النجراني باللحم»، إلى جانب «المرظوفة» التي تُعد بالسمن والبر البلدي.
وأشار اليامي إلى أن هذه الأطباق لا تزال حاضرة حتى اليوم، وتحافظ على مكانتها ضمن المائدة الشعبية، رغم تغير أنماط الغذاء وتنوع الخيارات الحديثة، مؤكدًا أن استمرار إعدادها يمثل امتدادًا لموروث غذائي قديم توارثه الأهالي عبر الأجيال.
وأضاف أن من أبرز الأطباق الشعبية التي تشتهر بها المملكة أيضًا «كبسة الدجاج» و«المضبي» و«المندي»، وهي أكلات تحظى بشعبية واسعة، وتعد من أبرز ملامح المطبخ السعودي الذي يتميز بتنوع أطباقه واختلافها من منطقة إلى أخرى.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مائدة الطعام في اليوم الوطني.. الكبسة تتصدر المشهد والموروث يختلف من منطقة لأخرى - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 07:17 مساءً
















0 تعليق