العنف المجتمعي وآثاره السلبية.. ندوة إعلامية بالغربية لتعزيز الوعي ودعم السلم المجتمعي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العنف المجتمعي وآثاره السلبية.. ندوة إعلامية بالغربية لتعزيز الوعي ودعم السلم المجتمعي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 08:02 مساءً

نظمت إدارة إعلام الغربية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة إعلامية بعنوان «العنف المجتمعي وآثاره السلبية»، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار جهود الهيئة لنشر الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا التي تمس حياة المواطنين، وتعزيز قيم الانتماء والحوار والتسامح والسلم المجتمعي.

جاءت الندوة تحت رعاية السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبحضور الدكتورة شيماء آغا، مدير عام إدارة إعلام وسط الدلتا، التي تناولت أدوار الهيئة العامة للاستعلامات في الداخل والخارج، ودورها في دعم جهود التوعية والتواصل المجتمعي.

وتناولت الندوة مخاطر العنف المجتمعي وأسبابه وصوره المختلفة، وانعكاساته النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب مناقشة سبل الوقاية منه ومواجهته، من خلال نشر ثقافة الحوار وقبول الاختلاف والتسامح والاحتكام إلى القانون.

وحاضر في الندوة الشيخ ياسر بهاء الدين، من علماء وزارة الأوقاف، متناولًا البعد الديني والأخلاقي في مواجهة العنف، وأهمية ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والعفو والإصلاح بين الناس، مؤكدًا دور الأسرة والمؤسسات الدينية في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع الخلافات بالحوار والحكمة.

واستشهد بعدد من المواقف في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي تجسد قيم الرفق واللين والرحمة والتسامح في التعامل مع أهل بيته والخدم وسائر الناس، مشيرًا إلى قول الله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وقوله سبحانه: «ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك».

كما حاضر الدكتور عبد الفتاح علام، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة الغربية، متناولًا الأبعاد الاجتماعية والجنائية لظاهرة العنف، وأبرز العوامل المؤدية إلى انتشار السلوكيات العنيفة، وتأثيراتها على الأسرة والمجتمع، وسبل التعامل معها والحد من آثارها.

واستعرض علام مفهوم العنف المجتمعي وأشكاله وأسباب انتشاره، ومن بينها العنف الأسري، والتنمر، والعنف اللفظي والإلكتروني، والتهديد والابتزاز، والإقصاء الاجتماعي، وخطاب الكراهية والتحريض، موضحًا ما تتركه هذه الممارسات من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية على الأفراد والمجتمع.

وأكد أهمية دور الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الدينية في الوقاية من العنف، مشيرًا إلى العلاقة بين مواجهة الظاهرة ومعركة الوعي والأمن القومي، باعتبار أن الحفاظ على السلم الاجتماعي وتماسك المجتمع يمثلان ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية.

وشدد على أن مواجهة العنف ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، وإنما مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تعزيز وعي المواطنين بأهمية احترام القانون وحقوق الآخرين.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات العملية، من أبرزها نشر ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وتعزيز أساليب التربية الإيجابية، ومواجهة التنمر وخطاب الكراهية والتحريض والشائعات، وتشجيع المواطنين على حل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية.

وتأتي الندوة في إطار اهتمام إدارة إعلام الغربية بتحويل القضايا المجتمعية إلى مساحات للحوار والنقاش، بما يسهم في رفع مستوى الوعي العام وتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم جهود بناء مجتمع آمن ومستقر.

واختتمت الندوة بمجموعة من الرسائل التوعوية، أبرزها: «لا للعنف.. نعم للحوار»، و«لا للتعصب.. نعم للتسامح»، و«لا للفوضى.. نعم للقانون»، والتأكيد على أن الوعي يمثل أحد أهم ركائز الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.

وأُقيمت الندوة بإعداد وتنفيذ الإعلاميين حازم عبد الصمد، والسيد سعد الله، ووفاء عبد العليم، تحت إشراف محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق