محمد فيصل الدوسري لـ"النهار": الردع العسكري وحده لا ينهي خطر الحوثيين - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد فيصل الدوسري لـ"النهار": الردع العسكري وحده لا ينهي خطر الحوثيين - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 08:06 مساءً

حذّر الكاتب الإماراتي محمد فيصل الدوسري من خطورة التصعيد الحوثي ضد المنشآت المدنية في السعودية، معتبراً أن الهجمات الأخيرة تؤكد الطبيعة المشتركة للتهديدات التي تواجه دول الخليج، وتستدعي تطوير منظومة أمنية ودفاعية جماعية أكثر قدرة على حماية المصالح الخليجية.

 

وقال الدوسري لـ"النهار" إن الاعتداءات الحوثية التي أوقعت ضحايا مدنيين تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المملكة واستقرار الخليج، مؤكداً أن اعتقاد المعتدي بإمكان استهداف دولة خليجية من دون التأثير على أمن بقية دول مجلس التعاون الخليجي يستند إلى حسابات خاطئة.

 

وأضاف أن هذه التطورات تستوجب مراجعة أوجه القصور في التعاون الأمني والدفاعي الخليجي، والعمل على تطوير منظومة جماعية أكثر فاعلية، مشيراً إلى أن الموقف الإماراتي المساند للسعودية ينطلق من وحدة أمن البلدين وتشابك مصالحهما المشتركة.

 

ولفت الدوسري إلى أن التصعيد الحوثي يأتي في توقيت حساس للمفاوضات الأميركية الإيرانية، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم استئناف الضربات على إيران قبل الانتخابات النصفية، بما يتيح فرصة لمواصلة التفاوض.

 

ورأى أن النظام الإيراني قد يستفيد من زيادة الضغط على السعودية واحتمال توسيع الانخراط العسكري الأميركي في اليمن، في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز وباب المندب.

 

وفي ما يتعلق بمواجهة الحوثيين، أوضح الدوسري أن العمليات العسكرية قد تنجح في إضعاف قدرات الجماعة على تنفيذ الهجمات، لكن استمرار سيطرتها على مناطق استراتيجية في اليمن يجعل الردع العسكري وحده غير كافٍ لإنهاء التهديد.

 

واعتبر أن الحوثيين جماعة مسلحة تعتمد على دعم النظام الإيراني وتخدم مشروعه الإقليمي، محذراً من أن التعامل معها وفق منطق الردع التقليدي المعتمد بين الدول قد يؤدي إلى سوء تقدير سلوكها.

 

وشدّد على أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب استراتيجية واقعية وشاملة لمعالجة الأزمة اليمنية بشمالها وجنوبها، تجمع بين إضعاف نفوذ الحوثيين، والحد من إمداداتهم العسكرية عبر مكافحة تهريب الأسلحة، ودعم القوى اليمنية المناوئة لهم وتنسيق جهودها السياسية والميدانية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق