دليل جمـالك الكامل: كيف تعتنين ببشرتك أثناء العلاج؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دليل جمـالك الكامل: كيف تعتنين ببشرتك أثناء العلاج؟ - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 08:06 صباحاً

تتأثر البشرة بشكل كبير خلال فترة علاج السرطان نتيجة التغيرات الهرمونية والكيميائية التي يمر بها الجسم، مما يتطلب عناية فائقة وخاصة لتهدئتها والحفاظ على رطوبتها، وتلعب الممارسات اليومية الصحيحة دوراً محورياً في الحد من الآثار الجانبية الشائعة كالجفاف الشديد والحساسية المفرطة، لضمان راحة المريض ودعم صحة جلده طوال هذه المرحلة، ومن هذا المنطلق، نستعرض معكم دليل رعاية شاملاً ومبسطاً للحفاظ على حيوية بشرتك وحمايتها بأمان.

في هذا المقال، سنستعرض مجموعة من الإرشادات والنصائح الأساسية لروتين العناية بالبشرة وحمايتها أثناء فترة العلاج.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

أهمية الترطيب المكثف والعميق

تؤدي علاجات السرطان غالباً إلى جفاف شديد وتقشير في الجلد نتيجة فقدان البشرة لقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وقد يصاحب ذلك شعور بالحكة أو الشد أو الحساسية الزائدة تجاه المنتجات اليومية، مما يجعل العناية اللطيفة ضرورة أساسية خلال فترة العلاج، ينصح باستخدام مرطبات غنية وعميقة خالية من العطور والبارابين، مثل تلك التي تحتوي على السيراميدات أو الجلسرين، ووضعها بانتظام عدة مرات خلال اليوم لتقوية الحاجز الوقائي للجلد ومنع التهيج. 

الحماية القصوى من أشعة الشمس

تصبح البشرة أكثر حساسية تجاه الأشعة فوق البنفسجية أثناء فترة العلاج، مما يرفع من خطر الإصابة بالحروق والتصبغات، وقد تظهر أيضاً علامات احمرار أو تهيج أسرع من المعتاد حتى مع التعرض القصير للشمس، لذلك من الضروري تطبيق واقي شمس واسع المدى بعامل حماية لا يقل عن 30 يومياً، مع إعادة وضعه بانتظام عند الخروج أو التعرق، حتى في الأيام الغائمة أو عند البقاء داخل المنزل، إلى جانب ارتداء ملابس واقية وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة.

استخدام منظفات لطيفة وخالية من الصابون

يجب الابتعاد تماماً عن الغسولات القاسية أو المعطرة التي تزود البشرة بالجفاف والالتهاب، لأن هذه المنتجات قد تضعف الحاجز الواقي للبشرة مع مرور الوقت وتزيد من الحساسية والاحمرار والشعور بالشد، يفضل اعتماد منظفات كريمية أو زيتية لطيفة للغاية تنظف البشرة بلطف دون تجريدها من زيوتها الطبيعية، مع تجنب استخدام الماء الساخن جداً والاكتفاء بالماء الفاتر عند غسل الوجه أو الاستحمام. 

الابتعاد عن المقشرات الكيميائية والميكانيكية

تفقد البشرة رقتها وقدرتها على التحمل أثناء العلاج، لذا فإن استخدام المقشرات (سواء كانت تحتوي على حبيبات خشنة أو أحماض مقشرة مثل الأحماض المقشرة ألفا وبتاكا) قد يتسبب في جروح وتقرحات، كما قد يزيد من الاحمرار والالتهاب والشعور باللسع أو الحرقان، خاصة إذا كانت البشرة جافة أو حساسة في الأصل، لذلك يفضل إيقاف هذه المنتجات تماماً إلى حين تعافي الجلد، والتركيز كلياً على التهدئة والتغذية والترطيب باستخدام منتجات لطيفة وخالية من المكونات المهيجة.

التعامل الفوري مع التهيجات والاحمرار

قد تظهر بعض الآثار الجانبية المفاجئة مثل الاحمرار، الحكة، أو الطفح الجلدي البسيط، وقد يصاحب ذلك شعور بالحرارة أو الانزعاج المؤقت في المنطقة المصابة، من المهم استشارة الطبيب المعالج قبل وضع أي كريمات علاجية تحتوي على مشتقات الكورتيزون، خصوصًا إذا كانت الأعراض متكررة أو تزداد مع الوقت، لأن الاستخدام غير المناسب قد يؤدي إلى تهيج إضافي أو تحسس غير متوقع.

كما ينصح بالاعتماد على مهدئات طبيعية وآمنة مثل جل الألوفيرا النقي أو الكمادات الفاترة لتقليص حدة الالتهاب فور ظهورها، مع تجنب حك الجلد أو استخدام منتجات معطرة قد تزيد الحالة سوءًا.

في ختام هذا الدليل، يبقى الالتزام بروتين عناية بسيط ولطيف هو الخيار الأكثر أماناً لحماية بشرتك وتخفيف حدة الآثار الجانبية أثناء رحلة العلاج، تذكري دائماً أن الانصات لمتطلبات جسدك واستشارة الطبيب المعالج قبل تجربة أي منتج جديد هما الخطوة الأساسية لضمان راحتك وسلامتك، نتمنى لك دوام الصحة والعافية، وأن تحظى بشرتك بالرعاية والنعومة التي تستحقها في كل مرحلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق