أبطال خلف الكواليس لـ«اليوم»: خدمة الناس باليوم الوطني أجمل صور الاحتفاء والانتماء - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبطال خلف الكواليس لـ«اليوم»: خدمة الناس باليوم الوطني أجمل صور الاحتفاء والانتماء - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 10:42 مساءً

بينما تمتلئ المدن بالفرح والاحتفالات في اليوم الوطني السعودي، يبقى خلف المشهد أبطال يواصلون أداء واجبهم في المستشفيات وأقسام الطوارئ وسيارات الإسعاف والرعاية المنزلية، مستشعرين أن وجودهم في مواقع العمل ليس غيابًا عن المناسبة، بل صورة مختلفة للاحتفاء بالوطن.
وأكد ممارسون صحيون ومسعفون في حديثهم لـ«اليوم»، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، أن المناسبات الوطنية ترفع مستوى الجاهزية والاستعداد، خصوصًا في الطوارئ والإسعاف، في ظل كثافة التجمعات وزيادة الحاجة إلى سرعة الاستجابة، مشددين على أن خدمة المواطنين والمقيمين وحماية الأرواح تمثل شرفًا ومسؤولية، وأن أجمل لحظات الاحتفال بالنسبة لهم تتمثل في الاطمئنان على مريض، أو إنقاذ حياة، أو رؤية ابتسامة أسرة تجاوز أحد أفرادها لحظة حرجة.

الإنسان أولًا


وقال استشاري طب الطوارئ د. باسم سعيد البحراني إن اليوم الوطني يحمل بالنسبة
د باسم البحراني

د باسم البحراني

تسمية
إليه معنى مختلفًا عندما يقضيه على رأس العمل، فبينما يحتفل الجميع بهذه المناسبة الغالية تكون أقسام الطوارئ في كامل استعدادها لخدمة كل من يحتاج إلى الرعاية.
وأضاف أن الجاهزية ترتفع خلال المناسبات الوطنية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، مع التركيز على سرعة الاستجابة وجودة الرعاية وسلامة المرضى، مشيرًا إلى أن وجوده في العمل قد يعني الغياب عن جزء من احتفال الأسرة، لكنه يرى أن خدمة الناس في هذا اليوم تمثل في ذاتها مشاركة حقيقية في الاحتفال بالوطن.
وأوضح أن من المواقف التي تظل عالقة في الذاكرة رؤية فرحة مريض أو أسرته بعد تجاوز لحظة صحية حرجة، مؤكدًا أن مثل هذه اللحظات تمنح العمل خلف الكواليس معنى إنسانيًا عميقًا.
وشدد على أن خدمة المواطنين والمقيمين شرف ومسؤولية تتضاعف في يوم الوطن، متمنيًا للمملكة وقيادتها وشعبها دوام الأمن والصحة والازدهار.

التمريض رسالة وطن


وقالت أخصائية التمريض بمستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز رسمية المرعضي، صاحبة الخبرة الممتدة لـ11 عامًا، إنها تقضي اليوم الوطني على رأس عملها بكل فخر
رسمية المرعضي

رسمية المرعضي

تسمية
واعتزاز، وترى أن خدمة المرضى في هذه المناسبة من أجمل صور الاحتفاء بالوطن.
وأضافت أن مسؤولياتها تشمل تقديم الرعاية التمريضية ومتابعة المرضى وتلبية احتياجاتهم، مع المحافظة على الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات بمهنية واهتمام، مشيرة إلى أنها تعد وجودها في موقع العمل جزءًا من احتفالها، ثم تشارك أسرتها فرحة المناسبة بعد انتهاء المناوبة.
وأوضحت أن من أكثر المواقف التي بقيت في ذاكرتها تهنئة المرضى للعاملين باليوم الوطني رغم ظروفهم الصحية، مؤكدة أن تلك اللحظات الإنسانية تعكس حجم المحبة والانتماء.
وشددت على أن خدمة كل من يحتاج إلى الرعاية تمثل شرفًا ومسؤولية وفرصة لرد جزء من جميل الوطن، داعية الله أن يديم على المملكة الأمن والعز والازدهار.

الرعاية تصل إلى المنازل


وقالت الممرضة المتخصصة وقائدة فريق الرعاية الصحية المنزلية ياسمين إبراهيم الهوساوي، التي تمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في التمريض، إن أداء رسالتها المهنية في
ياسمين الهوساوي (1)

ياسمين الهوساوي

تسمية
اليوم الوطني يمثل إحدى أجمل صور الاحتفال، فالمحافظة على صحة المريض وسلامته جزء من رد العطاء للوطن.
وأضافت أن مسؤولياتها تتركز على ضمان استمرارية الرعاية، وتنظيم مهام الفريق، ومتابعة احتياجات المرضى، والاستعداد لأي مستجدات بما يضمن تقديم رعاية آمنة ومتكاملة، مؤكدة أن أسرتها تدرك قيمة هذه الرسالة وتدعم وجودها في موقع العمل.
وأوضحت أن من أجمل المواقف التي تختصر بالنسبة إليها معنى التمريض رؤية الطمأنينة والامتنان في عيون المريض وأسرته عندما تصل إليهم الرعاية داخل المنزل وهم في أمس الحاجة إليها.
وأكدت أن خدمة المواطنين والمقيمين مسؤولية وطنية وإنسانية، وتجسيد لقيم وطن جعل الإنسان وصحته وجودة حياته في مقدمة أولوياته، مشددة على أن العاملين في الرعاية يجددون في اليوم الوطني عهدهم بخدمة الوطن بعلمهم وعملهم.

الطوارئ لا تعرف إجازة


وقالت استشارية طب طوارئ الأطفال بالحرس الوطني د. مشاعل العمري إنها عندما
د., مشاعل العمري

د., مشاعل العمري

تكون مكلَّفة تقضي اليوم الوطني داخل طوارئ الأطفال، وترى أن أداء واجبها كطبيبة يمثل أشرف مشاركة في احتفالية الوطن.
وأضافت أن قسم طوارئ الأطفال بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال يشارك سنويًا الأطفال والزوار فرحة اليوم الوطني بالهدايا والأجواء الوطنية، في الوقت الذي تستمر فيه الجاهزية المهنية بكامل طاقتها، مؤكدة أن «طوارئ الأطفال لا تعرف إجازة»، وأن المريض لا ينتظر مناسبة ولا يؤجل حاجته إلى الرعاية.
وأوضحت أنها تحرص على التوفيق بين واجبها وأسرتها من خلال تنظيم الوقت، مشيرة إلى أن دعم الأسرة كان من أهم أسباب نجاحها واستمرارها في أداء رسالتها.
وأكدت أن دعوات الأهالي وامتنانهم بعد التخفيف عن أطفالهم من أكثر المواقف تأثيرًا، وأن خدمة الناس في يوم الوطن شرف ومسؤولية وأحد أجمل أوجه الانتماء، مضيفة: «لا نحتفل بما تحقق فحسب، بل نفتخر بأن نكون جزءًا من حكاية الوطن».

الميدان هو الاحتفال


وقال أخصائي الإسعاف والطوارئ بهيئة الهلال الأحمر السعودي عبدالله الجشي إن اليوم
عبدالله الجشي

عبدالله الجشي

تسمية
الوطني يحمل للعاملين في الميدان مشاعر خاصة من الفخر والسرور، ويذهبون إلى مواقعهم وهم يحملون الرموز الوطنية ويؤدون واجبهم بروح عالية من العطاء والانتماء.
وأضاف أن المسؤوليات تزداد في هذا اليوم، وتتسع معها الاستعدادات لخدمة المواطنين والمقيمين في الأماكن العامة والتجمعات، مشيرًا إلى أنه رغم رغبته الطبيعية في الاحتفال مع الأسرة والمجتمع، فإنه يرى أن وجوده في الميدان وحفظ الأرواح هو الاحتفال الحقيقي بالوطن.
وتوقف عند موقف بقي في ذاكرته عندما بادر أحد الأطفال، أثناء تأديته واجبه في أحد المواقع العامة، إلى تقديم رمز وطني له مصحوبًا بابتسامة وكلمات شكر، مؤكدًا أن بساطة الموقف لم تمنع أثره الكبير في نفسه.
وشدد على أن خدمة الوطن لا تقتصر على الكلمات، وإنما تتجسد بالفعل والعطاء، وأن العمل الإسعافي في المناسبات الوطنية يجمع بين الواجب المهني وروح الانتماء.

جاهزية قبل الاحتفالات


وقال أخصائي الإسعاف وطب الطوارئ بهيئة الهلال الأحمر السعودي بفرع منطقة المدينة المنورة تركي الحربي، صاحب الخبرة الممتدة لـ13 عامًا، إنه يقضي اليوم الوطني
تركي الحربي

تركي الحربي

في الميدان بين زملائه، مستشعرًا أن أجمل صور الاحتفاء بالوطن تتمثل في خدمته والمساهمة في حفظ أرواح من يعيشون على أرضه.
وأضاف أن مسؤولياته تشمل متابعة الجاهزية التشغيلية ودعم الفرق الإسعافية والتأكد من سرعة الاستجابة، موضحًا أن المناسبات الوطنية تشهد عادة كثافة في التجمعات والبلاغات، ما يتطلب إعداد خطط انتشار مسبقة ورفع مستوى الجاهزية.
وأشار إلى أنه يشارك أسرته فرحة الوطن قبل المناسبة أو بعدها، إذ تدرك الأسرة أن وجوده مع زملائه في الميدان واجب وشرف، مستذكرًا إحدى الحالات الطارئة التي تعامل معها خلال مناسبة وطنية في حديقة الملك فهد المركزية، وما تركه امتنان ذوي الحالة بعد استقرارها من أثر في نفسه.
وأكد أن خدمة المواطنين والمقيمين أمانة وطنية وواجب إنساني، مشددًا في اليوم الوطني على الاستمرار في أداء الواجب بإخلاص.

الوطن يحتفل بهم

واتفق المشاركون على أن العمل في اليوم الوطني لا يحرمهم من الاحتفال، بل يمنحهم طريقة مختلفة للتعبير عن حب الوطن، يكون فيها الواجب المهني وخدمة الإنسان وحفظ الأرواح في مقدمة مظاهر الانتماء.
وأكدوا أن الفرق الطبية والتمريضية والإسعافية تعمل خلال المناسبات الوطنية بجاهزية أعلى، مع استشعار المسؤولية تجاه كثافة التجمعات وما قد يصاحبها من حالات طارئة، فيما تظل المواقف الإنسانية البسيطة، من دعوة مريض إلى ابتسامة طفل أو كلمة شكر من أسرة، أكثر اللحظات رسوخًا في الذاكرة.
وفي اليوم الوطني السعودي ، يظل هؤلاء وغيرهم من العاملين في مواقع الخدمة جزءًا من صورة الاحتفال وإن لم يكونوا في مقدمتها؛ أبطالًا خلف الكواليس، يكتبون كل يوم قصة مختلفة في حب الوطن، عنوانها: الواجب شرف.. والإنسان أولًا.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أبطال خلف الكواليس لـ«اليوم»: خدمة الناس باليوم الوطني أجمل صور الاحتفاء والانتماء - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 10:42 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق