من معركة المنصورة إلى معرض العلمين، رسائل قائد القوات الجوية في عيدها الـ94 - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من معركة المنصورة إلى معرض العلمين، رسائل قائد القوات الجوية في عيدها الـ94 - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:06 مساءً

عقد الفريق عمرو عبد الرحمن صقر، قائد القوات الجوية، مؤتمرًا صحفيًا للمحررين العسكريين، بمناسبة الذكرى الـ94 لإنشاء القوات الجوية، وعيدها الذي يوافق يوم 14 أكتوبر من كل عام، وهو اليوم الذي سطر فيه رجال القوات الجوية أشرس معركة جوية في التاريخ الحديث، وهي معركة المنصورة الجوية، التي تُعد أطول معركة جوية في التاريخ.

واستهل قائد القوات الجوية المؤتمر بكلمة قال فيها:

«يشرفني أن نلتقي بكم في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعًا، لنحتفل بالعيد الرابع والتسعين للقوات الجوية، ونستحضر بكل الفخر والاعتزاز مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات، سطر خلالها رجال القوات الجوية صفحات مضيئة في سجل العسكرية المصرية العريقة، وأثبتوا عبر أجيال متعاقبة أن سماء مصر يحميها رجال مخلصون، آمنوا بأن الدفاع عن الوطن واجب وشرف عظيم».

الفريق عمرو عبد الرحمن صقر، قائد القوات الجوية
الفريق عمرو عبد الرحمن صقر، قائد القوات الجوية

عيد القوات الجوية

وأضاف: «يأتي احتفالنا هذا متزامنًا مع أيام شهر أكتوبر المجيد، الذي سيظل على مر الزمان رمزًا للعزة والكرامة، وشاهدًا خالدًا على عظمة الإرادة المصرية وقدرة رجال القوات المسلحة البواسل على تحقيق النصر وقهر المستحيل.

فقد جسدت حرب أكتوبر عام 1973 ملحمة وطنية عظيمة، أعادت لمصر أرضها وكرامتها، وأثبتت أن الإيمان بالله، وحب الوطن، وصدق العطاء والتضحيات الخالصة، هي ركائز لتحقيق أعظم الانتصارات».

معركة المنصورة الجوية

وتابع: «يظل يوم الرابع عشر من أكتوبر خالدًا في تاريخ القوات الجوية، نستعيد فيه أمجاد معركة المنصورة الجوية، حين خاض نسور سماء مصر واحدة من أعظم المعارك الجوية في التاريخ الحديث، وأثبتوا كفاءة قتالية عالية وقدرة استثنائية على مواجهة التفوق العددي والنوعي للعدو، مسطرين بأجنحة طائراتهم ملحمة بطولية أصبحت نموذجًا خالدًا في فنون القتال الجوي، وبرهانًا صادقًا على أن الكفاءة وحسن التدريب والإرادة الصلبة قادرة، بفضل الله، على تغيير موازين المعركة وصناعة النصر».

متطلبات المرحلة

وقال قائد القوات الجوية: «في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات متسارعة، وتحديات متزايدة، وتحولات متلاحقة في طبيعة الصراعات والتهديدات، وما يفرضه ذلك من متطلبات متنامية للحفاظ على الأمن والاستقرار، تواصل الدولة المصرية، بقيادتها السياسية والعسكرية، جهودها لتعزيز قدرات القوات المسلحة وتطويرها وتحديثها، بما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل، ويعزز قدرتها على حماية الأمن القومي والمصالح الوطنية، والتعامل مع مختلف التحديات والتهديدات بكل كفاءة وقدرة.

لقد شهدت القوات الجوية خلال السنوات الأخيرة تطورًا نوعيًا متواصلًا في قدراتها وإمكاناتها، من خلال تحديث طرازات الطائرات متعددة المهام، والهليكوبتر والطائرات الموجهة، إلى جانب المنظومات والتجهيزات المختلفة، مما أسهم في تعزيز الكفاءة القتالية، وتعظيم القدرات على تنفيذ مختلف المهام، ورفع مستويات الجاهزية والاستعداد للعمل بكفاءة ودقة وسرعة في مختلف الظروف».

تطوير القوات الجوية

وأضاف: «امتد هذا التطوير ليشمل القواعد الجوية والمطارات والمنشآت الفنية والإدارية، مع رفع كفاءتها وفق أحدث المعايير، والعمل على توفير التجهيزات اللازمة لاستقبال وتشغيل الطرازات الحديثة من الطائرات والهليكوبتر، بما يحقق التكامل بين الإمكانات البشرية والتجهيزات الفنية، ويعزز مستويات الاستعداد والكفاءة القتالية للقوات الجوية.

وإيمانًا منا بأن الإنسان هو جوهر القوة وركيزة التقدم، تولي القوات الجوية اهتمامًا بالغًا بإعداد وتأهيل رجالها في مختلف التخصصات والمستويات، وتطوير منظومات التدريب باستخدام أحدث المحاكيات والوسائل والمساعدات التدريبية، بما يواكب التطور المتسارع في تكنولوجيا الطيران وأنظمة التسليح الحديثة.

كما تحرص القوات الجوية على المشاركة الفاعلة في التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز أواصر التعاون العسكري، ورفع مستويات الجاهزية للتعامل مع مختلف المهام والعمليات».

معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء

وتابع قائد القوات الجوية: «لم تقتصر جهود القوات الجوية على تطوير قدراتها العملياتية وتعزيز دورها في دعم الأمن والاستقرار، بل امتدت لتسهم في ترسيخ مكانة الدولة المصرية في مجالات الطيران والفضاء، وفتح آفاق أوسع للتعاون الدولي وتبادل الخبرات في هذه المجالات الحيوية.

وفي هذا الإطار، جاء تنظيم معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء في نسختيه لعامي 2024 و2026، ليجسد طموح الدولة المصرية وقدرتها على تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى، ويعكس ما تتمتع به مصر من مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعاون في مجالات الطيران والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

وقد جاءت النسخة الثانية من المعرض برعاية وتشريف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتشكل انطلاقة ناجحة واستثنائية لهذا الحدث الدولي، وتؤكد حجم الثقة المتنامية في قدرة الدولة المصرية على استضافة وتنظيم الفعاليات الدولية الكبرى.

كما أكد الحضور الدولي الواسع للمعرض، وما حظي به من إشادة وتقدير وتغطية إعلامية دولية، أن هذا الحدث قد تجاوز كونه معرضًا للطائرات والتقنيات الحديثة، ليصبح منصة دولية فاعلة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وتعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات والشركات العاملة في قطاعي الطيران والفضاء على مختلف المستويات».

تحية تقدير للقيادة السياسية والقادة السابقين والشهداء

وقال قائد القوات الجوية: «في هذه المناسبة الوطنية الخالصة، يشرفنى ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهوريه القائد الاعلى للقوات المسلحه والفريق اشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحه وزير الدفاع والانتاج الحربى على مايقدمونه من دعم متواصل ورعايه مستمره للقوات الجويه، كما أتوجه بتحية إعزاز وتقدير إلى قادتنا السابقين الذين أرسوا دعائم هذه المسيرة المشرفة.

ونتذكر بكل الفخر والعرفان شهداءنا الأبرار، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقدموا أغلى ما لديهم في سبيل الله، لتحيا مصر، بإذن الله، آمنة مستقرة عزيزة أبية أبد الدهر.

وأتقدم لأسر وعائلات رجال القوات الجوية بكل مشاعر الاعتزاز والتقدير، لما تحملوه من أعباء، وما قدموه من دعم وتضحيات، من أجل توفير الاستقرار والظروف المناسبة لرجال القوات الجوية لأداء رسالتهم وواجبهم الوطني، والقيام بما كُلفوا به من مهام على الوجه الأمثل، فهم بحق شركاء أصيلون في مسيرة النجاح والتميز للقوات الجوية.

إن رجال القوات الجوية يستلهمون من أمجاد الماضي قوة الحاضر، ويستمدون من تضحيات من سبقوهم عزيمة لا تلين، ويمضون بعزم وثقة نحو مستقبل يليق بالجمهورية الجديدة ومكانتها، وبقواتنا المسلحة الباسلة الأبية، ملتزمين بقيم ومبادئ العسكرية المصرية الأصيلة ومثلها العليا، أوفياء لقسم الولاء والانتماء للوطن، عازمين على مواصلة مسيرة العطاء لحماية سماء الوطن وصون مقدراته في كل زمان ومكان، وشعارهم دائمًا وأبدًا. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق