نهاية مغايرة بالتصالح، كواليس جلسة استئناف جودي ومروان في قضية دهس «فتاة الشاي» - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نهاية مغايرة بالتصالح، كواليس جلسة استئناف جودي ومروان في قضية دهس «فتاة الشاي» - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:36 مساءً

من تبادل الاتهامات بشأن هوية قائد السيارة، إلى تصالح أسرة الضحية مع المتهمين، أسدلت محكمة مستأنف الطفل بمدينة السادس من أكتوبر الستار على محاكمة المتهمين في قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ«بائعة الشاي» في منطقة حدائق الأهرام، بعدما قضت ببراءة جودي، وحبس مروان سنة مع إيقاف التنفيذ، وتغريمه 1500 جنيه.

وجاء الحكم بعد إعلان دفاع المتهمين التوصل إلى صلح نهائي مع أسرة هدير والمصابين في الحادث، وتقديم أوراق التصالح والتنازل أمام المحكمة، مع الوفاء بالتعويض المتفق عليه بين الطرفين، فيما حضر المتهمان إلى المحكمة لإنهاء إجراءات إخلاء سبيلهما.

 

من كان يقود السيارة؟ سؤال شغل التحقيقات

 

لم تكن القضية مجرد حادث دهس انتهى بوفاة سيدة كانت تعمل على عربة لبيع الشاي والمشروبات، بل امتدت التحقيقات إلى محاولة تحديد الشخص الذي كان يقود السيارة لحظة وقوع التصادم، بعدما تضاربت أقوال المتهمين بشأن المسؤول عن الحادث.

 

فبحسب أقوال صديقة هدير، الضحية الثانية في الواقعة، كانت جودي هي التي تقود السيارة بسرعة كبيرة، قبل أن تصطدم بهما أثناء وقوفهما بجوار عربة المشروبات. وأكدت الشاهدة أن قوة الاصطدام أدت إلى اندفاع جسد هدير إلى داخل السيارة، لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها.

 

وأضافت أن هدير كانت تعمل يوميا لمساعدة أسرتها في مصروفات المعيشة، وأنهما كانتا تقضيان ساعات طويلة في العمل مقابل أجر محدود.

 

مروان يغير أقواله ويتهم صديقته

 

ومع تطور التحقيقات، تراجع مروان، البالغ من العمر 15 عامًا، عن أقواله الأولية التي نسب فيها قيادة السيارة إلى نفسه، واتهم صديقته جودي، البالغة من العمر 16 عامًا، بأنها كانت خلف عجلة القيادة وقت الحادث.

 

وقال مروان في التحقيقات إنه كان يتنزه برفقة جودي في منطقة حدائق الأهرام، وإنها طلبت منه قيادة السيارة لبعض الوقت، فسمح لها بذلك، قبل أن تصطدم بعربة المشروبات في شارع الجيش، ما أدى إلى وفاة هدير.

 

وبرر اعترافه الأول بأنه كان يحاول حماية صديقته من المساءلة القانونية، بسبب علاقة الصداقة التي تربطهما منذ أكثر من ست سنوات.

 

في المقابل، أنكرت جودي قيادة السيارة، وأكدت أنها كانت برفقة مروان للتنزه، كما نفت ما نُسب إليها من أقوال على لسانه. وعندما واجهتها النيابة بأقوال الشهود الذين أكدوا أنها كانت تقود السيارة، قالت إن الرؤية لم تكن واضحة بسبب الأتربة الموجودة بموقع الحادث.

 

شهود العيان يروون لحظات التصادم

 

ودعمت أقوال شهود العيان جانبا من رواية الضحية الثانية، إذ أكد أحدهم أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة، وأن قائدتها فقدت السيطرة عليها قبل الاصطدام بعربة المشروبات.

 

وأوضح الشاهد أن الأهالي سارعوا إلى موقع الحادث لمحاولة إنقاذ الضحيتين، لكن هدير فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

 

وفي المقابل، أنكر والد مروان، مالك السيارة، خلال استجوابه أمام جهات التحقيق، تمكين نجله من قيادتها أو علمه بقيادته لها.

 

وكشفت التحقيقات أن مروان قاد السيارة دون حمل رخصة قيادة، قبل وقوع التصادم الذي أودى بحياة هدير أثناء وقوفها بجوار عربة المشروبات الخاصة بها في منطقة حدائق الأهرام.

 

التصالح في نهاية القضية

 

وشهدت القضية محاولات للتصالح بشأن الأضرار المدنية والإصابات التي خلفها الحادث، إذ أعلن دفاع المتهمين التوصل إلى اتفاق نهائي مع أسرة هدير والمصابين، وتقديم مستندات الصلح والتنازل أمام المحكمة.

 

وبصدور الحكم ببراءة جودي وحبس مروان سنة مع إيقاف التنفيذ وتغريمه 1500 جنيه، انتهت جلسة الاستئناف إلى نتيجة مغايرة لفكرة استمرار العقوبة بالحبس الفعلي، في ظل ما أعلنه الدفاع عن إتمام التصالح بين الأطراف الطفل بمدينة السادس من أكتوبر، بقبول استئناف جودي ومروان على الحكم الصادر بحقهما في قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميا ببائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، وقررت حبس المتهم مروان لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، وبراءة جودي.

 

وجاء منطوق الحكم، حكمت المحكمة ببراءة المتهمة جودي وقررت حبس المتهم مروان لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ وغرامة 1500 جنيه، وبراءة جودي.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق