بالدموع والدعاء، تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار بالسودان (صور) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بالدموع والدعاء، تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار بالسودان (صور) - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 11:25 صباحاً

شيَّع أهالي قرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية جثمان ابن قريتهم إكرامي محمد شفيق، سائق الشاحنة المصري الذي لقي مصرعه إثر حادث إطلاق نار بالعاصمة السودانية الخرطوم، إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة، عقب وصول جثمانه إلى مسقط رأسه، في مشهد جنائزي مهيب خيمت عليه مشاعر الحزن والأسى. 

وتجمع أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وأبناء القرية لتوديعه في رحلته الأخيرة، حيث انطلقت الجنازة من المسجد الكبير بالقرية، وسط أجواء غلب عليها البكاء والدعاء، في مشهد جسّد حجم الحزن الذي خيم على أهالي تاج العز، الذين استقبلوا خبر رحيله بقلوب يعتصرها الألم.

تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار
تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار

دموع ووجوه يكسوها الحزن.. وداع لا يشبه أي وداع

وبينما كان الجثمان في طريقه إلى مثواه الأخير، امتزجت دموع أفراد الأسرة بدعوات المشيعين، وبدت ملامح الصدمة واضحة على وجوه محبيه، الذين لم يكن ينتظرهم سوى عودته من رحلة العمل، فإذا بهم يستعدون لتوديعه إلى الأبد.

ولم يكن المشهد مجرد جنازة عادية، بل لحظات إنسانية ثقيلة عاشتها الأسرة وأبناء القرية، وهم يودعون رجلًا خرج من بيته سعيًا وراء رزقه، أملًا في توفير احتياجات أسرته، قبل أن تنتهي رحلته في الغربة بنهاية موجعة، ويعود إلى قريته محمولًا على الأكتاف بدلًا من أن يعود إليها كما اعتاد أهله أن يستقبلوه.

تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار
تشييع جثمان إكرامي محمد شفيق ضحية حادث إطلاق النار

عاد إلى قريته.. لكن الوداع كان أقسى من الانتظار

وعلى مدار الساعات الماضية، عاش أهالي تاج العز حالة من الترقب والحزن انتظارًا لوصول الجثمان، حتى جاءت لحظة الوداع التي طالما تمنوا أن تكون لقاءً مختلفًا، يحمل عودة ابن القرية إلى أحضان أسرته، لا تشييعه إلى مثواه الأخير. 

وحرص الأهالي والأقارب على المشاركة في الجنازة، ومساندة أسرة الفقيد في مصابها الأليم، في صورة تعكس روابط المحبة والتكاتف بين أبناء القرية في أوقات الشدة. 

وانتهت مراسم التشييع بمواراة جثمان إكرامي محمد شفيق الثرى بمقابر الأسرة، وسط دعوات المشيعين بأن يتغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان. 

رحل إكرامي في رحلة بحث عن لقمة العيش، تاركًا خلفه حزنًا في قلوب أسرته وأهالي قريته، وذكرى وداع مؤلمة ستظل حاضرة في ذاكرة كل من شارك في تشييعه إلى مثواه الأخير. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق