نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تُساعد الموسيقى في تخفيف الألم؟ - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 07:26 مساءً
قد تكون أغنيتك المفضّلة أكثر من مجرّد وسيلة لتحسين المزاج، إذ تُشير دراسة حديثة إلى أنَّ الاستماع إلى الموسيقىالمختارة شخصياً قد يُساعد في تخفيف الألم الناتج من بعض الإجراءات الطبّية البسيطة، مثل إدخال الإبر في الأوردة.
وأظهر البحث المنشور في مجلة "Frontiers in Pain Research" أنَّ تأثيرها قد يختلف بحسب نوعها ومدى ارتباط الشخص بها.
تأثير الموسيقى في ألم الإبر (Pexels)
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة 204 أشخاص خضعوا لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، العمود الفقري، الرأس والرقبة. وقسّم الباحثون المشاركين إلى أربع مجموعات: إستمعت الأولى إلى موسيقى هادئة للاسترخاء، الثانية إلى مقطوعة لموزارت والثالثة إلى أغانيها المفضّلة، فيما لم تستمع المجموعة الرابعة إلى أيّ منها.
استُخدمت الموسيقى قبل إدخال قنية وريدية، أثناءه وبعده، وهي أنبوب صغير يُدخل في الوريد لإعطاء الأدوية أو مواد التباين المستخدمة في بعض الفحوص.
ماذا كشفت النتائج؟
لم تُسجّل مجموعة الموسيقى الهادئة أو التي لم تستمع إلى الموسيقى انخفاضاً ملحوظاً في الألم. في المقابل، أبلغ المشاركون الذين استمعوا إلى موزارت أو أغانيهم المحبّبة عن انخفاض واضح بمستوى الوجع بعد دقيقتين من الإجراء.
وتميّزت هذه المجموعة بانخفاض الإحساس بالأسى بعد 30 ثانية فقط من انتهاء الإجراء مقارنةً بالمجموعات الأخرى.
لم قد تُساعد الموسيقى في تخفيف الألم؟
يُرجّح الباحثون أنَّ الموسيقى قد تُحفّز إفراز الإندورفين وهي مواد كيميائية طبيعية تُسهّل تخفيف الألم. وقد تسعى أيضاً إلى تقليل التوتر، القلق وتهدئة الاستجابات الجسدية، فضلاً عن تشتيت الانتباه عن الإحساس بالأوجاع.
الموسيقى تُساهم في تخفيف التوتر (Pexels)
لكن الباحثين لم يُثبّتوا الآلية المسؤولة عن هذه النتائج وشرحوا أنَّ هناك احتمال تأثير عوامل أخرى مثل وجود شخص داعم خلال الإجراء. وتبقى النتائج مرتبطة بألم إدخال القنية الوريدية ولا تكفي لإثبات فاعلية الموسيقى في علاج المعاناة الشديدة أو المزمنة.
ويأمل الباحثون في اختبار أنواع موسيقية أخرى ودراسة إمكان الاستفادة منها في إجراءات طبّية أكثر إيلاماً باعتبارها وسيلة مساعدة قليلة التكلفة، لا تحلّ محل التخدير أو العلاج الطبّي.










0 تعليق