مختصات لـ"اليوم": تأخر الكلام ليس دائمًا اضطرابًا لغويًا.. وانتظار الطفل حتى يكبر قد يؤخر التدخل - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصات لـ"اليوم": تأخر الكلام ليس دائمًا اضطرابًا لغويًا.. وانتظار الطفل حتى يكبر قد يؤخر التدخل - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:22 مساءً

حذرت مختصات في اضطرابات النطق واللغة من تجاهل الصعوبات المستمرة لدى الأطفال في فهم الكلام والتعبير عن الأفكار وبناء الجمل، مؤكدات أن اضطراب اللغة النمائي قد يؤثر في التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية والثقة بالنفس، وأن وضوح نطق الطفل لا يعني بالضرورة سلامة قدراته اللغوية.
وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة يوم التوعية باضطراب اللغة النمائي، أن التدخل المبكر والتقييم المتخصص يساعدان على تحديد احتياجات الطفل ووضع الخطط العلاجية المناسبة، مشددات على أن الاضطراب لا يعني انخفاض الذكاء، ولا يُعد نتيجة لسوء التربية أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، وأن الأسرة والمدرسة شريكتان أساسيتان في دعم الطفل.

صعوبة التعبير لا تعني ضعف الفهم


أكدت أخصائية التخاطب واللغة والبلع شهد سعيد، أن اضطراب اللغة النمائي ليس مجرد تأخر في الكلام، بل صعوبة مستمرة في اكتساب اللغة وفهمها واستخدامها، تؤثر في تواصل الطفل وتعلمه وحياته اليومية، موضحة أن الطفل قد يمتلك أفكارًا ومعرفة يرغب في مشاركتها، لكنه يجد صعوبة في التعبير عنها أو فهم التعليمات وبناء الجمل وسرد الأحداث.
175

شهد سعيد


وأوضحت أن العلامات المبكرة قد تظهر خلال السنوات الأولى من العمر، مثل محدودية المفردات وتأخر الجمع بين الكلمات وصعوبة فهم التعليمات، مؤكدة أن استمرار هذه المؤشرات يستدعي التقييم المتخصص، ولا يعني بالضرورة تشخيص الطفل بالاضطراب.
ونبهت إلى أن اضطراب اللغة النمائي يرتبط بعوامل وراثية ونمائية، ولا يعني انخفاض الذكاء أو سوء التربية، كما أن تعلم أكثر من لغة لا يسببه، ولا تُعد الأجهزة الإلكترونية سببًا مثبتًا له.
وأشارت إلى أن الصعوبات اللغوية قد تؤثر في القراءة والكتابة وفهم الدروس والعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن التدخل يعتمد على احتياجات كل طفل، بالتعاون بين أخصائي التخاطب والأسرة والمعلمين.
وشددت على أهمية عدم انتظار الطفل حتى يكبر على أمل أن تتحسن لغته تلقائيًا، مؤكدة أن الطفل الذي لا يستطيع التعبير عما يعرفه ليس بالضرورة طفلًا لا يفهم.

علامات تستدعي التقييم المبكر


وأوضحت أخصائية النطق واللغة رندا علي شيخ، أن اضطراب اللغة النمائي من الاضطرابات المستمرة التي تسبب صعوبات في فهم اللغة واستخدامها، دون وجود سبب طبي واضح يفسرها، مثل ضعف السمع أو التوحد أو الإعاقة الذهنية.
175

رندا شيخ


وأشارت إلى أن أبرز علاماته محدودية الحصيلة اللغوية، وصعوبة إيجاد الكلمات المناسبة وفهم التعليمات الطويلة والقصص والأسئلة، واستخدام مسميات عامة بدل الكلمات المحددة، إلى جانب صعوبة تكوين الجمل بصورة صحيحة.
وأكدت أن المؤشرات المبكرة قد تظهر من عمر عام ونصف إلى عامين، فيما يصبح التشخيص أكثر استقرارًا عادة بعد عمر أربع إلى خمس سنوات، مشيرة إلى أهمية التقييم إذا لم يتمكن الطفل عند عمر سنتين من استخدام نحو 50 كلمة أو الجمع بين كلمتين، أو واجه عند عمر ثلاث سنوات صعوبة في اتباع التوجيهات البسيطة.
وحذرت من تأخير التدخل، لما قد يترتب على الصعوبات اللغوية من مشكلات في القراءة والكتابة والتواصل الاجتماعي، إلى جانب الإحباط وضعف الثقة بالنفس.
وشددت على أهمية جلسات التخاطب المبنية على الأدلة واستخدام الوسائل البصرية، مع استمرار تعاون الأسرة والمعلمين، مؤكدة أن طلب التقييم المبكر يساعد على دعم مهارات الطفل اللغوية واستعداده للمدرسة.

النطق الواضح لا يكفي


وأكدت الأخصائية في اضطرابات النطق واللغة روزانا عمر سكلوع، أن وضوح نطق الحروف لا يعني بالضرورة سلامة اللغة، موضحة أن الطفل قد ينطق الكلمات بصورة واضحة، لكنه يواجه صعوبة في فهم المعاني واختيار الكلمات وبناء الجمل والتعبير عن أفكاره.
175

روزانا سكلوع


وأوضحت أن اضطراب اللغة النمائي يؤثر في اكتساب اللغة وفهمها واستخدامها، ويختلف عن اضطرابات النطق التي تتعلق بإنتاج أصوات الكلام، مشددة على أن تأخر الكلام وحده لا يعني الإصابة بالتوحد، كما أن الاستجابة لبعض الأصوات لا تستبعد وجود ضعف في السمع، ما يستدعي تقييمًا لغويًا ونمائيًا وفحصًا للسمع.
وأشارت إلى أن المؤشرات المبكرة قد تشمل محدودية الكلمات والإيماءات التواصلية، وصعوبة فهم التعليمات أو الجمع بين كلمتين قرب عمر السنتين، مؤكدة أن هذه العلامات تستدعي التقييم ولا تمثل تشخيصًا بحد ذاتها.
ونبهت إلى أن الصعوبات اللغوية قد تظهر في المدرسة على هيئة تعثر في فهم الشرح والتعليمات والقراءة والكتابة والمسائل اللفظية، وقد تُفسر خطأً على أنها إهمال أو عدم تعاون.
وأكدت أن التدخل يتطلب خطة فردية وتعاون الأسرة والمدرسة، وقد تستمر بعض الصعوبات إلى المراهقة والبلوغ، مشيرة إلى إمكانية البدء بمراكز الرعاية الصحية الأولية لطلب التقييم والإحالة، والاستفسار عبر الرقم 937. واختتمت بالتأكيد على أهمية منح الطفل الوقت للتعبير، وتجزئة التعليمات واستخدام الصور دون إحراجه أو مقارنته بالآخرين.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصات لـ"اليوم": تأخر الكلام ليس دائمًا اضطرابًا لغويًا.. وانتظار الطفل حتى يكبر قد يؤخر التدخل - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:22 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق