نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حقن التخسيس ترتبط بتراجع خطر الخرف والسكتة الدماغية.. دارسة تكشف الحقيقة - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 06:06 مساءً
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط استخدام أدوية التخسيس والسكري من فئة GLP-1 بانخفاض خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية الإقفارية، إلى جانب تراجع خطر الوفاة لأي سبب، لدى الأشخاص المصابين بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، ما يفتح الباب أمام المزيد من الأبحاث حول التأثيرات المحتملة لهذه الأدوية على صحة الدماغ.
وتشير النتائج إلى احتمالات تتجاوز الاستخدامات المعروفة لهذه الأدوية في علاج السكري من النوع الثاني وإدارة الوزن، بعدما رصد الباحثون ارتباطًا بانخفاض معدلات بعض المشكلات العصبية والوعائية، مع التأكيد على أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ولا تعني إمكانية استخدام هذه الأدوية للوقاية من الخرف أو السكتة الدماغية دون تقييم طبي.
حقن التخسيس وصحة الدماغ.. ماذا وجدت الدراسة؟
وبحثت الدراسة، المنشورة في «JAMA Network Open»، البيانات الصحية لأكثر من 60 ألف شخص مصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني، على مدار سبع سنوات، بهدف تقييم العلاقة بين استخدام أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1 وبعض النتائج الصحية المرتبطة بالدماغ والوفاة.
وتشمل هذه الفئة أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو وزيبباوند، التي تُستخدم وفقًا لنوع الدواء والترخيص الطبي لعلاج السكري من النوع الثاني أو إدارة الوزن، وقد أظهرت هذه الأدوية نتائج واعدة في أبحاث تناولت حالات صحية أخرى، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة علاقتها بالأمراض العصبية والوعائية.
انخفاض في خطر الإصابة بالخرف
وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 37% مقارنة بالمجموعة المرجعية التي شملتها الدراسة، وكان هذا الارتباط أكثر وضوحًا لدى النساء اللاتي تجاوزن سن الستين، وكذلك لدى المشاركين الذين تراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 30 و40.
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن حقن التخسيس تمنع الإصابة بالخرف بصورة مؤكدة، إذ تشير الدراسة إلى وجود ارتباط إحصائي يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد طبيعة العلاقة، والتحقق مما إذا كان للدواء تأثير مباشر في تقليل خطر الإصابة بالمرض.
هل تقلل حقن التخسيس خطر السكتة الدماغية؟
ولم تقتصر النتائج على الخرف، إذ رصد الباحثون ارتباط استخدام أدوية GLP-1 بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة 19%.
وتُعد السكتة الدماغية الإقفارية النوع الأكثر شيوعًا من السكتات الدماغية، وتحدث عندما يؤدي انسداد أحد الأوعية الدموية إلى انقطاع تدفق الدم عن جزء من الدماغ، ما قد يتسبب في تلف الخلايا العصبية، كما أظهرت النتائج ارتباط استخدام هذه الأدوية بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 30% لدى المشاركين الذين شملتهم الدراسة.
لماذا يهتم العلماء بتأثير GLP-1 على الدماغ؟
تستهدف أدوية GLP-1 مستقبلات مرتبطة بتنظيم مستويات السكر في الدم والشهية، وقد دفعت نتائج أبحاث سابقة العلماء إلى دراسة علاقتها بأمراض تتجاوز السكري والسمنة، بما في ذلك بعض الاضطرابات العصبية والوعائية.
ومع ذلك، لا يزال تقييم هذا التأثير يحتاج إلى دراسات سريرية واسعة النطاق، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف والسكتات الدماغية نتيجة اجتماع السمنة والسكري من النوع الثاني لديهم.
هل تعني النتائج أن الجميع يجب أن يستخدموا هذه الحقن؟
لا تكفي نتائج الدراسة وحدها للتوصية باستخدام حقن التخسيس بهدف الوقاية من الخرف أو السكتة الدماغية لدى الأشخاص الأصحاء، كما أن انخفاض المخاطر الذي رصدته الدراسة لا يثبت بالضرورة أن الدواء هو السبب المباشر في هذا التراجع.
ويظل استخدام هذه الأدوية مرتبطًا بالتقييم الطبي، نظرًا إلى اختلاف دواعي الاستعمال والآثار الجانبية وموانع الاستخدام من دواء إلى آخر ومن شخص إلى آخر، ولذلك ينبغي عدم البدء في استخدامها أو تغيير الجرعات دون استشارة الطبيب.
جمال شعبان يحذر: السكتات القلبية بعد سن الـ35 غالبا بسبب الجلطات
هل تمنع حقن التخسيس عودة الوزن؟.. استشاري تغذية يحسم الجدل
تأكد قبل ما تشتري.. هيئة الدواء توفر خدمة الاستفسار عن الأدوية مجهولة المصدر


















0 تعليق