نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لأول مرة بالصعيد، فريق بجامعة أسيوط يصلح عيبا خلقيا بالقلب لطفل بـ"شق 4 سم" - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 11:45 صباحاً
نجح الفريق الطبي بقسم جراحة القلب والصدر بجامعة أسيوط في استخدام تقنية التدخل المحدود في جراحات قلب الأطفال، وذلك لأول مرة على مستوى صعيد مصر، من خلال إجراء جراحة لإصلاح عيب خلقي بالقلب لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات، ويزن 13 كيلوجراما، كان يعاني من ثقب بين الأذينين، وذلك في إنجاز طبي جديد يضاف إلى سجل النجاحات الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عياد، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، ومدير مستشفى القلب الجامعي.
إجراء الجراحة باستخدام تقنية التدخل المحدود
وأوضح الفريق الطبي أنه تم إجراء الجراحة باستخدام تقنية التدخل المحدود، من خلال شق جراحي جانبي طولي لا يتجاوز 4 سم أسفل الإبط الأيمن، دون الحاجة إلى شق عظمة القص في منتصف الصدر، كما هو متبع في جراحات القلب المفتوح التقليدية، وقد تكللت الجراحة بالنجاح، وغادر الطفل المستشفى بعد ثلاثة أيام فقط من إجراء العملية.
ضم الفريق الجراحي بجامعة أسيوط الذي أجرى العملية الدكتور إيهاب زهران، مدرس جراحة القلب والصدر، والطبيب يحيى العسال، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عبد الله محمد، طبيب مقيم.
بمشاركة فريق طبي من قسم التخدير تحت إشراف الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وضم الدكتور هاني مصطفى، أستاذ التخدير، والطبيبة صفاء سيد، مدرس مساعد، فيما ضم فريق التمريض إسلام صابر، وجمال محمد، وفاطمة عيسى، ورحمة سيد، بالإضافة إلى شيماء طه، فني الإرواء.
وتتميز هذه التقنية بالعديد من المزايا مقارنة بالطريقة التقليدية، من أبرزها تحسين الناحية التجميلية، حيث يكون الجرح صغيرا ومختفيا أسفل الإبط، إلى جانب تقليل الألم الناتج عن الجراحة، والمساعدة على سرعة استعادة النشاط والعودة إلى الحياة اليومية، فضلا عن تجنب شق عظمة القص، التي تحتاج عادة إلى فترة تعافي والتئام تمتد لعدة أسابيع، وقد تصل إلى نحو شهرين وفقا لحالة المريض.
ويمثل إدخال هذه التقنية خطوة نحو التوسع في تطبيق أساليب التدخل المحدود في جراحات القلب المفتوح للأطفال داخل مستشفيات جامعة أسيوط، كما يعكس الحرص على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والطبية، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.






0 تعليق