نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شاومي تخسر 50%.. ماذا يحدث في سوق الهواتف الذكية بالشرق الأوسط؟ - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 11:55 صباحاً
سوق الهواتف الذكية.. شهدت شحنات الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط، تراجعًا بنسبة 19% على أساس سنوي، لتصل إلى 10.6 مليون وحدة في الربع الثاني من عام 2026، وهو أكبر معدل تراجع تشهده المنطقة منذ الربع الرابع من عام 2025
وكان العراق الأكثر تضررا، إذ سجلت شحناته انخفاضا بنسبة «36%» على أساس سنوي، ويعود ذلك إلى أن السوق العراقية تعتمد بشكل أكبر على الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار، وهي الفئة التي تراجعت شحناتها بنسبة «42%».
أسباب تراجع شحنات الهواتف الذكية بالشرق الأوسط
1- ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة:
أدى ارتفاع تكاليف المكونات والطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الضغط على الشركات المصنعة.
ودفع ارتفاع الأسعار وقيود الإمداد وعدم اليقين الجيوسياسي الشركات المصنعة إلى إعطاء الأولوية للقيمة بدلا من حجم الشحنات، كما تبنى تجار التجزئة استراتيجيات أكثر حذرا في إدارة المخزون، بالتزامن مع تراجع ثقة المستهلك.
2- زيادة تكاليف الشحن:
ارتفعت شحنات الأجهزة التي يزيد سعرها عن 300 دولار بنسبة «16%» على أساس سنوي، واستحوذت الأجهزة بسعة تخزين 256 جيجابايت على 55% من إجمالي الشحنات.
ورغم التراجع الإقليمي، أظهرت السوق القطرية مرونة نسبية، إذ ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية فيها بنسبة 2%، مدفوعة بالطلب على الفئة العليا وخصوصا هواتف «آيفون» من آبل.
وبلغت شحنات الأجهزة التي يتجاوز سعرها 800 دولار نحو 1.9 مليون وحدة، وهو أعلى حجم مسجل لهذه الفئة في الربع الثاني على الإطلاق بالمنطقة.
كما أبدت الإمارات تقبلا كبيرا لاستراتيجيات الشركات الرامية إلى تعزيز حضورها في الفئات السعرية الأعلى، إذ ساعدت بيئة التجزئة المتطورة والتمويل بالتقسيط في الحد من انخفاض السوق إلى 7% فقط.
وارتفع متوسط سعر البيع بنسبة 25% على أساس سنوي ليصل إلى 448 دولارا، وهو أعلى متوسط مسجل على الإطلاق لربع ثانٍ، نتيجة التحديات التي واجهتها المنتجات منخفضة التكلفة ومرونة المنتجات المتوسطة والعالية.
شركات حافظت على صدارتها رغم التراجع
والجدير بالذكر أنه على مستوى الشركات، حافظت «سامسونج» على صدارتها بحصة سوقية بلغت «39%» رغم انخفاض شحناتها بنسبة «7%»، إذ بلغت شحناتها إلى المنطقة نحو «4.1 مليون» هاتف، مستفيدة من الموازنة بين سلسلة «جلاكسي إيه» واسعة الانتشار وطرازات «جلاكسي إس 26» التي تهدف إلى حماية الربحية.
كما نمت «أونور» بنسبة «2%» لتحافظ على موقعها كـ «ثاني» أكبر مورد في المنطقة.
وحلت شركتا «ترانسشن» و«شاومي» في المركزين الثالث والرابع على التوالي، لكنهما واجهتا ضغوطا كبيرة بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، ما حد من الطلب لدى المستهلكين ذوي الميزانية المحدودة، إذ انخفضت شحنات «ترانسشن» بنسبة «40%» وشاومي بنسبة «50%».
في المقابل، حققت «آبل» نموا بنسبة «1%» في حجم الشحنات، لترتفع حصتها السوقية إلى «11% » بعد بلوغ شحناتها نحو 1.1 مليون هاتف، مدعومة بالطلب القوي على المنتجات المتميزة وقوة نظامها البيئي وسهولة الحصول على التمويل.
اقرأ أيضاً
عمار العبادي.. بين تطور المنصات الرقمية ومستقبل صناعة المحتوىرمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك
الذاكرة ممتلئة.. أبرز أسباب امتلاء مساحة التخزين في الهاتف المحمول






0 تعليق