نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجزرة في معسكر تدريب.. مقتل 53 يمنيًا وإصابة 200 في هجوم حوثي على «شبوة» - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 05:55 مساءً
ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الصاروخي الذي شنته جماعة الحوثي على معسكر العلم في محافظة شبوة جنوبي اليمن، اليوم الإثنين، إلى أكثر من 50 قتيلًا، إضافة إلى عشرات الجرحى، وفقًا لمصادر يمنية، بالتزامن مع تجدد المواجهات العسكرية في محيط مضيق باب المندب وغربي محافظة تعز.
وكانت حصيلة أولية قد أفادت بمقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين جراء الهجوم، قبل أن تعلن المصادر ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 50، في تطور يعكس حجم الخسائر الناجمة عن استهداف المعسكر.
تجدد الاشتباكات في جبهة باب المندب
وفي سياق التصعيد العسكري، أفادت مصادر يمنية باندلاع اشتباكات، صباح اليوم، الإثنين، بين ألوية العمالقة الجنوبية ومقاتلي الحوثي في جبهة باب المندب، عقب تقدم قوات العمالقة إلى تبة الخزان.
وأضافت المصادر أن المواجهات شهدت إطلاق الحوثيين عشرات قذائف الهاون، إلى جانب استخدام طائرات مسيّرة، في ظل استمرار المعارك بين الجانبين في المنطقة الاستراتيجية.
وكانت مصادر يمنية قد أفادت، أمس الأحد، بأن ألوية العمالقة شنت هجومًا جديدًا على مواقع الحوثيين في منطقة باب المندب، بهدف استعادة السيطرة عليها، ضمن التحركات العسكرية الرامية إلى تغيير موازين القوى على الساحل الغربي.
معارك متصاعدة غربي تعز
وفي محافظة تعز، الواقعة جنوب غربي اليمن، تحدثت مصادر يمنية عن استهداف تجمعات للحوثيين في جبل هان ومحيط اللواء 35 بمنطقة المطار القديم غربي المدينة.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، عقب هجوم شنته الجماعة على أحياء المطار القديم، بحسب المصادر ذاتها.
وتعكس المواجهات المتزامنة في شبوة وتعز ومحيط باب المندب اتساع رقعة التصعيد العسكري، مع استمرار المعارك على جبهات ذات أهمية ميدانية واستراتيجية للأطراف المتحاربة.
تحولات عسكرية على الساحل الغربي
وشهد الساحل الغربي لليمن، خلال سبتمبر الماضي، تطورات عسكرية لافتة، وفقًا للمعطيات الميدانية التي أوردتها المصادر، إذ تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق ساحلية استراتيجية، بينها المخا ومواقع قريبة من مضيق باب المندب، عقب تراجع القوات اليمنية.
وفي أكتوبر الجاري، أعلنت القوات الحكومية وألوية العمالقة تنفيذ عملية عسكرية في محيط باب المندب، قالت إنها أسفرت عن استعادة منطقة ذو باب وعدد من المواقع الاستراتيجية، فضلًا عن قطع طرق إمداد للحوثيين.
وتعد ألوية العمالقة الجنوبية من أبرز التشكيلات العسكرية المشاركة في المعارك ضد الحوثيين على الساحل الغربي، كما خاضت مواجهات في محافظة شبوة ومناطق يمنية أخرى.
أهمية استراتيجية تتجاوز المواجهات البرية
وتكتسب المعارك الدائرة في محيط مضيق باب المندب أهمية استراتيجية تتجاوز السيطرة على المواقع البرية، نظرًا إلى إشراف المنطقة على أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية.
ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن، الذي يتصل بالمحيط الهندي، كما يمثل ممرًا رئيسيًا للسفن المتجهة من قناة السويس وإليها، ما يمنح المناطق الساحلية المحيطة به أهمية عسكرية وأمنية بالغة.
وتتيح السيطرة على المواقع المطلة على المضيق للأطراف المتحاربة مزايا تتعلق بمراقبة حركة الملاحة البحرية وطرق الإمداد، فضلًا عن تأثيرها في موازين القوى على الساحل الغربي لليمن، وسط استمرار التصعيد وتعدد جبهات المواجهة.
اقرأ أيضاً
من يدافع عن عروبة اليمن والمنطقة؟مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 في الهجوم الحوثي الإرهابي على المجمع الرئاسي بعدن
















0 تعليق