مسافر بين إسبانيا وإيطاليا هذا الأسبوع؟ عودة مؤقتة للرقابة على الرحلات - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسافر بين إسبانيا وإيطاليا هذا الأسبوع؟ عودة مؤقتة للرقابة على الرحلات - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 06:36 مساءً

يحتاج المسافرون بين إسبانيا وإيطاليا هذا الأسبوع إلى الاستعداد لإجراءات حدودية إضافية في المطارات والموانئ، بعدما أعادت الدولتان مؤقتًا عمليات الرقابة على الرحلات الجوية والروابط البحرية بينهما، رغم بقاء البلدين داخل منطقة شنغن.

وتستمر الرقابة الإيطالية على جميع الحدود الجوية والبحرية الداخلية مع إسبانيا حتى 23 أكتوبر 2026، فيما تطبق إسبانيا إجراءات مماثلة على الرحلات والعبارات القادمة من إيطاليا حتى 22 أكتوبر. ولا يعني القرار وقف الرحلات أو تعليق حرية السفر بالكامل، لكنه يعيد فحص وثائق الركاب على مسارات كانت تمر عادة دون رقابة حدودية منهجية داخل شنغن.

إيطاليا تمدد الإجراءات أسبوعًا إضافيًا

كانت إيطاليا قد بدأت فرض الرقابة على حركة السفر القادمة من إسبانيا في نهاية يوليو، قبل تمديدها عدة مرات.

وفي 16 أكتوبر مددت روما الإجراءات أسبوعًا إضافيًا، لتستمر من ذلك التاريخ وحتى 23 أكتوبر، وتشمل جميع الحدود الجوية والبحرية الداخلية مع إسبانيا.

وبحسب المفوضية الأوروبية، تستند السلطات الإيطالية في القرار إلى مخاوف تتعلق بالنظام العام والأمن الداخلي وإدارة تدفقات الهجرة، بما في ذلك احتمالات انتقال مهاجرين بصورة غير نظامية بين دول شنغن.

إسبانيا تطبق رقابة في الاتجاه الآخر

إسبانيا بدورها أعادت مؤقتًا الرقابة على حدودها الجوية والبحرية مع إيطاليا بالنسبة للرحلات وروابط نقل الركاب القادمة من الأراضي الإيطالية.

ويستمر الإجراء الإسباني الحالي حتى 22 أكتوبر، بحسب قائمة المفوضية الأوروبية المحدثة للقيود الداخلية المؤقتة في منطقة شنغن.

وكانت مدريد قد مددت هذه الإجراءات عدة مرات منذ تطبيقها في أغسطس، فيما أكد متحدث باسم الحكومة الإسبانية أن وزيري داخلية البلدين سيبحثان خلال الأيام الحالية سبل إنهاء الرقابة والعودة إلى الإجراءات المعتادة.

هل توقفت قواعد شنغن بين البلدين؟

لا. إسبانيا وإيطاليا لا تزالان عضوين في منطقة شنغن، والرحلات الجوية والعبارات بينهما تستمر بصورة طبيعية من حيث المبدأ.

ما تغير مؤقتًا هو إمكانية إخضاع الركاب لرقابة حدودية وفحص وثائق الهوية أو السفر عند الوصول، بطريقة أقرب إلى ما يحدث عند عبور حدود تخضع للتفتيش.

وتسمح قواعد شنغن للدول الأعضاء بإعادة الرقابة على حدودها الداخلية لفترة محدودة عند وجود تهديد خطير للنظام العام أو الأمن الداخلي، على أن تكون الإجراءات مؤقتة ومتناسبة مع سبب تطبيقها.

احمل جواز السفر أو بطاقة الهوية

بالنسبة إلى مواطني الاتحاد الأوروبي، من المهم حمل جواز سفر أو بطاقة هوية وطنية سارية عند السفر بين البلدين خلال فترة الرقابة.

أما المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي، فينبغي أن تكون معهم جوازات السفر السارية وأي وثائق إقامة أو تأشيرات مطلوبة بحسب وضعهم القانوني داخل منطقة شنغن.

ولا ينبغي الاعتماد على فكرة أن الرحلة «داخلية أوروبية» وبالتالي لن تتطلب إبراز وثائق السفر، لأن الإجراءات الحالية تسمح للسلطات بإجراء فحص فعلي للهوية عند الوصول عبر المطارات أو الموانئ المشمولة.

امنح نفسك وقتًا إضافيًا

إذا كانت الرحلة هذا الأسبوع بين مدن مثل مدريد أو برشلونة ومدن إيطالية، أو عبر عبارة منتظمة بين موانئ البلدين، فمن الأفضل الوصول مبكرًا ومراعاة احتمال إضافة وقت لإجراءات فحص الوثائق.

ولا يعني تطبيق الرقابة أن جميع الركاب سيواجهون تأخيرًا طويلًا، لكن عودة نقاط التفتيش يمكن أن تؤثر على مدة الوصول أو إجراءات النزول، خصوصًا في الفترات المزدحمة.

وترتبط القيود الحالية تحديدًا بالرحلات الجوية والروابط البحرية بين إسبانيا وإيطاليا، ولا تمثل إغلاقًا للحدود أو حظرًا على السياحة بين البلدين.

وبحسب الجدول الرسمي الحالي، يفترض انتهاء الإجراءات الإسبانية في 22 أكتوبر والإيطالية في 23 أكتوبر، ما لم يصدر تمديد جديد. لذلك يبقى التحقق من آخر تحديثات المفوضية الأوروبية والسلطات الوطنية مهمًا لمن يسافر قرب هذه المواعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق