نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميزان لحقوق الإنسان: 12 شهيدا و36 إصابة في عدد من الاستهدافات بقطاع غزة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 09:16 مساءً
أدان مركز الميزان لحقوق الإنسان بأشد العبارات تصاعد وتيرة الاستهدافات الحربية التي تطال المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم النازحون، في المنازل السكنية ومراكز الإيواء والخيام وتجمعات المواطنين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، والتي أسفرت منذ يوم السبت وحتى وقت إصدار هذا البيان، الاثنين الموافق 19 أكتوبر 2026، عن استشهاد (12) مواطنًا وإصابة (36) آخرين، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتفاقم معاناة السكان جراء القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق معبر رفح أمام حركة المسافرين للأسبوع الثالث على التوالي، ولا سيما المرضى والجرحى.
وأشار المركز إلى أن الاستهدافات، تصورات لتطال مجموعة من المواطنين خلف عيادة جباليا النزلة شمال القطاع، كما استشهدت طفلة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على خيام النازحين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، واستهدفت طائرة مسيرة مجموعة من المواطنين على شارع الرشيد في منطقة الشاليهات غربي مدينة غزة أسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الإصابات، كما استشهد طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل الذهب في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، واستشهد شاب آخر متأثرًا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، واستهدفت طائرة مسيرة صيادين شقيقين أثناء عملهما على متن حسكتهما الصغيرة داخل البحر على بعد 100 من شط منطقة الشاطئ الشمالي، ما تسبب في إصابتهما.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة منذ السبت وحتى تاريخ صدور البيان 12 شهيدًا، و36 مصابًا، وقد ارتفع عدد الشهداء إلى (1،522) شهيدًا، و(5،411) مصابًا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ ودخوله حيز التنفيذ بتاريخ 11 أكتوبر الأول 2025.
ومنذ 15 أكتوبر وحتى تاريخ صدور البيان، توقفت حركة إدخال البضائع التجارية إلى قطاع غزة، واستمر دخول كميات محدودة من المساعدات الإنسانية والوقود ضمن ترتيبات التنسيق الإنساني. وقد انعكس توقف الإمدادات التجارية بصورة مباشرة على الأسواق المحلية، حيث شهدت نقصًا في العديد من السلع الأساسية، ولا سيما الفواكه واللحوم والخضروات، الأمر الذي رفع الأسعار وفاقم من حصول السكان على احتياجاتهم الغذائية والمعيشية الأساسية.
قال بيندا ناندا، نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف: "بعد عام على وقف إطلاق النار، ما زالوا يعيشون وسط الدمار والنزوح وانعدام اليقين، وإن الضربات الإسرائيلية ما زالت تحصد الأرواح، بينما يعاني النظام الصحي ضغطًا هائلًا ويواجه وصول المساعدات الإنسانية قيودًا مستمرة، وشدد على ضرورة حماية المدنيين، وضمان وصول آمن ودون عوائق للأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني إلى السكان المحتاجين.
أدان مركز الميزان لحقوق الإنسان، بأشد العبارات تصاعد الجرائم الإسرائيلية، واستهداف المدنيين وإيقاع الشهداء والجرحى في صفوفهم، واستهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية في قطاع غزة، واستمرار إطلاق النار العشوائي على المواطنين وممتلكاتهم، والدفع بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والصحية بفعل القيود المفروضة على دخول البضائع والمستلزمات الطبية وإغلاق معبر رفح وتعطّل إجلاء المرضى والجرحى.
وأكد المركز ضرورة وقف الإبادة الجماعية، وتأمين الحماية الفعلية للسكان، وفتح المعابر بصورة منتظمة وآمنة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية دون عوائق، وضمان إجلاء المرضى والجرحى الذين تستدعي حالاتهم العلاج خارج القطاع، بما يكفل حماية الحق في الحياة والصحة والكرامة الإنسانية.
وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل والفاعل لوقف المجازر المستمرة والمتصاعدة، والضغط على قوات الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والوقود والمعدات الطبية، وتسهيل إجلاء المرضى والجرحى، وتوفير الحماية للمدنيين الذين يتعرضون للإبادة على مرأى ومسمع من العالم للعام الثالث على التوالي.





0 تعليق