نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس الحزب الناصري يكشف أهداف حملة الاعتقالات بالضفة الغربية قبيل الانتخابات الإسرائيلية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 09:26 مساءً
قال النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصري وعضو مجلس الشيوخ، إن حملة الاعتقالات التي تنفذها القوات الصهيونية في الضفة الغربية طالت 12 مواطنًا فلسطينيًا من مدينة طولكرم وبلدتي عنبتا وفرعون، بعد مداهمة منازلهم، غالبيتهم من الأسرى المحررين.
وأوضح أن الهدف منها تقليص الكتائب العسكرية الفلسطينية في هذه المناطق والقبض على عناصرها، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس توجهًا نحو الاعتقالات الصهيونية الاستباقية، خاصة مع تبقي أيام قليلة على الانتخابات الصهيونية، التي يسعى نتنياهو خلالها إلى إظهار نفسه باعتباره الوحيد القادر على حماية أمن إسرائيل، للفوز بأصوات اليمين المتطرف.
اليمين المتطرف بالحكومة الاسرائيلية
وأكد أبو العلا، في تصريح لـ«فيتو»، أن اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، ممثلًا في بن غفير وغيره، يسعى إلى الضغط على الجانب الفلسطيني من خلال المضي في تنفيذ المخطط الإسرائيلي للتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية، خاصة أن نتنياهو يدرك أن اليمين الإسرائيلي ينظر إلى الضفة باعتبارها جزءًا أساسيًا من مشروعه السياسي، ولذلك فإن توسيع الاستيطان وفرض مزيد من السيطرة عليها يمكن أن يتحولا إلى ورقة انتخابية في مواجهة خصومه داخل المعسكر نفسه، باعتبار ذلك مقدمة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
واصل أبو العلا حديثه، مؤكدًا أن حملات الاعتقال التي تستهدف أهالي الضفة الغربية تمثل محاولة لتضييق الخناق على الفلسطينيين، ودفعهم إلى العيش في تجمعات معزولة، بما يسهم في تهجيرهم من أراضيهم وتسهيل استيلاء المستوطنين عليها. وشدد على أن هذه الممارسات تستدعي موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة الجرائم الإسرائيلية، من خلال وقف خطوات التطبيع الاقتصادي والسياسي، ومطالبة الولايات المتحدة بالتدخل لوقف الإجراءات الإسرائيلية، إلى جانب الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية.
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت 12 مواطنًا فلسطينيًا من مدينة طولكرم وبلدتي عنبتا وفرعون في الضفة الغربية المحتلة، عقب مداهمة منازلهم، وكان غالبيتهم من الأسرى المحررين.
وتزامنت الاعتقالات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، إذ أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إلى إصابة مواطنين فلسطينيين جراء هذه الاعتداءات، بالتزامن مع مهاجمة منازل ومزارعين، وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات قطافه.
وفي السياق ذاته، أفاد «المركز الفلسطيني للإعلام» بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت تجمع الكعابنة البدوي قرب قرية الطيبة شرق رام الله، كما اعتدى مستوطنون على مركبة إسعاف تابعة لبلدية سلواد، أثناء توجهها إلى المنطقة للتعامل مع المصابين.




0 تعليق