وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية يشهد ختام مسابقة الابتهال والآذان.. ويشيد بالمواهب الواعدة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية يشهد ختام مسابقة الابتهال والآذان.. ويشيد بالمواهب الواعدة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:16 مساءً

اختُتمت بمحافظة الشرقية اختبارات مسابقة الابتهال الديني والأذان، التي أُقيمت بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، بمشاركة 1400 متسابق من مختلف أنحاء المحافظة، في منافسة لاكتشاف أصحاب الأصوات الندية والمواهب المواعدة.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، والدكتور محمد علي مدير شئون القرآن بمديرية أوقاف الشرقية والدكتور أكمل أبوسمرة أمام وخطيب مسجد الفتح بالزقازيق، ولجنة التحكيم التي تضم أصحاب الخبرات في مجال الابتهال الديني والآذان بالإذاعة والتليفزيون، وهم الشيخ إبراهيم السيد راشد، والشيخ عصام السيد مجاهد غالي، والشيخ محمد عبد السلام الحسيني، والشيخ محمود علي عوض الله، والشيخ محمد صلاح الدين الحصري، والشيخ أحمد خاطر.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المحافظة تزخر بالعديد من المواهب الواعدة وأصحاب الأصوات الحسنة، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة في المسابقة، والذي بلغ 1400 متسابق، يعكس اهتمام الشباب بالابتهالات الدينية والأذان، وحرصهم على تنمية قدراتهم الصوتية في هذا المجال.

وأشاد وكيل الوزارة بجهود لجنة التحكيم في اكتشاف الأصوات المتميزة وتقييمها، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على رعاية الموهوبين وتأهيلهم، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبتهلين والمؤذنين القادرين على تقديم أداء يجمع بين التميز الفني والرسالة الدينية والروحانية.

وشهدت الاختبارات منافسة قوية بين المشاركين، إذ ركزت لجنة التحكيم على مجموعة من المعايير، في مقدمتها جمال الصوت، والتحكم في طبقاته، وسلامة النطق، وإتقان المقامات الصوتية، والقدرة على التعبير عن المعاني الروحانية للكلمات، بما يحقق التوازن بين جودة الأداء والتأثير الوجداني في المستمعين.

وأوضح المبتهل الشيخ محمد عبد السلام الحسيني، عضو لجنة التحكيم، أن امتلاك صوت جميل يمثل بداية الطريق نحو التميز في مجال الابتهال، لكنه لا يكفي وحده لصناعة مبتهل ناجح، إذ يحتاج الموهوب إلى الدراسة والتدريب المستمرين، وفهم قواعد المقامات الصوتية، والقدرة على توظيفها بصورة صحيحة تتناسب مع طبيعة النصوص الدينية ومعانيها.

وأشار إلى أهمية التمكن من الانتقال بين الطبقات الصوتية بسلاسة، مع الحفاظ على روحانية الأداء والابتعاد عن التكلف، مؤكدًا أن الجمع بين الموهبة الفطرية والتدريب المنظم يمثل أحد أهم عوامل النجاح والاستمرار في هذا المجال.

من جانبه، أكد المبتهل الشيخ إبراهيم السيد راشد أن مقام البياتي يُعد من المقامات المهمة في فن الابتهال الديني، موضحًا أن اختيار المقام وطريقة الانتقال بين المقامات يرتبطان بطبيعة اللحن ومسار الأداء الصوتي، وأن دراسة المقامات تمثل ركيزة أساسية في تكوين المبتهل، لما لها من دور في تنويع الأداء وإبراز إمكانات الصوت وإيصال المعاني الروحانية إلى المستمعين بصورة مؤثرة.

وشدد المبتهل الشيخ عصام السيد مجاهد غالي على ضرورة أن يحرص المبتهل على تكوين شخصية فنية مستقلة ومدرسة خاصة تميزه عن غيره، بدلًا من الاكتفاء بتقليد الآخرين، لافتًا إلى أن تطوير الأدوات الصوتية وصقل الموهبة يسهمان في الوصول إلى أسلوب متميز يعبر عن شخصية صاحبه، مضيفا أن الكلمة تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الابتهال الديني، مشيرًا إلى أهمية اختيار النصوص بعناية والتعاون مع شعراء متخصصين في كتابة الابتهالات، بما يحقق الانسجام بين جمال المعنى وعذوبة الصوت وحسن الأداء، ويمنح الكلمات تأثيرًا أعمق لدى المستمعين.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار الاهتمام بالحفاظ على فن الابتهال الديني باعتباره أحد ألوان التعبير الروحي التي ارتبطت بالوجدان المصري، وأحد روافد التراث الديني والثقافي، فضلًا عن دورها في اكتشاف الأصوات الجديدة وإعدادها للمشاركة في إثراء الساحة الدينية، بما يجمع بين أصالة التراث وروح الإبداع والتجديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق