135 تطبيقاً لإنشاء صور عارية بالذّكاء الاصطناعي متاحة للمراهقين رغم القيود! - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
135 تطبيقاً لإنشاء صور عارية بالذّكاء الاصطناعي متاحة للمراهقين رغم القيود! - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:37 مساءً

لا تزال تطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على تجريد الأشخاص من ملابسهم رقمياً وإنشاء صور ومقاطع إباحية من دون موافقتهم متاحة للمراهقين، رغم القيود المفروضة عليها، وفق تقرير أعدّته (Tech Transparency Project)، وهي منظمة معنية بالدفاع عن الحقوق الرقمية، واطلعت عليه صحيفة "الغارديان".

 

وتمكّن باحثون من تنزيل 135 تطبيقاً من هذا النوع باستخدام حسابات تجريبية مسجّلة لأطفال يبلغون 13 عاماً على متجري أبل وغوغل. وأظهر التحقيق أن عدداً من التطبيقات صُنّف على نحو غير دقيق باعتباره مناسباً للقاصرين، ما أتاح تنزيلها حتى مع تفعيل أدوات الرقابة الأبوية.

 

 

اتخذت حكومات حول العالم خطوات لحظر منصات الذكاء الاصطناعي هذه من متاجر التطبيقات. /غيتي

اتخذت حكومات حول العالم خطوات لحظر منصات الذكاء الاصطناعي هذه من متاجر التطبيقات. /غيتي

 

 

ثغرات في أنظمة التصنيف العمري

 

وفي السياق، تفرض شركتا أبل وغوغل غالباً قيوداً عمرية على التطبيقات التي تحتوي على مواد مخصصة للبالغين، ما يحد من وصول القاصرين إليها أو يمنعهم تماماً. ومع ذلك، وجد باحثون في منظمة (TPP) أن الشركتين تعتمدان اعتماداً كبيراً على المطورين أنفسهم لتحديد ما إذا كانت تطبيقاتهم مناسبة لفئات عمرية معينة.

وذكر التقرير أن "العديد من التطبيقات التي تتيح تعرية الأشخاص - والتي رُصدت خلال التحقيق - صُنفت تصنيفاً غير دقيق على أنها مناسبة للقاصرين، ما يعني أن المستخدمين المراهقين كان بإمكانهم الوصول إليها حتى في حال تفعيل أدوات الرقابة الأبوية".

ويسلّط التقرير الضوء على تجربة مورغان دورفمان التي اكتشفت في كانون الأول/ديسمبر 2025 أن طالباً في مدرسة ابنتها الثانوية بولاية بنسلفانيا الأميركية استخدم تطبيق موفلي لإنشاء مقاطع فيديو ذات محتوى جنسي انطلاقاً من صور ابنتها وخمس فتيات أخريات.

وقالت دورفمان إنها لم تكن تعلم أن إنشاء محتوى إباحي باستخدام صور أشخاص عاديين بهذه السهولة ممكن، مضيفة أن الفتيات شعرن بالخوف والارتباك.

وبعد التواصل مع الشركتين، أزالت أبل 25 تطبيقاً، فيما حذفت غوغل ستة تطبيقات خلال فترة التحقيق. لكن الباحثين ظلوا قادرين على استخدام التطبيقات التي سبق تنزيلها.

وأعلنت أبل تشديد إرشادات مراجعة المحتوى، وإلزام المطوّرين بمنع الصور الحميمة المنشأة من دون موافقة. كذلك، أكدت غوغل أنها تتخذ إجراءات لاكتشاف التطبيقات الضارة وحذفها.

وتكشف القضية عن ثغرات في أنظمة التصنيف العمري والرقابة الأبوية، فضلاً عن صعوبة معالجة الأضرار بعد إنشاء صور ومقاطع حميمة من دون موافقة أصحابها، حتى بعد إزالة التطبيقات من المتاجر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق