تصعيد جديد.. ترامب يلوح بقرار حاسم وإيران ترفض التفاوض قبل تنفيذ شروطها - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصعيد جديد.. ترامب يلوح بقرار حاسم وإيران ترفض التفاوض قبل تنفيذ شروطها - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:26 صباحاً

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في ظل تمسك طهران بشروطها لاستئناف المفاوضات، وتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لم يتبقَّ أمامها سوى اتخاذ القرار النهائي بشأن كيفية تحقيق الانتصار، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لإحياء المفاوضات وإنهاء الحرب بين الطرفين.

وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين، إن الولايات المتحدة تقدم أداءً جيدًا فيما يتعلق بإيران، مضيفًا: «لم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها»، ومؤكدًا أن الأمور تسير على نحو جيد للغاية، وأن واشنطن ليست بحاجة إلى أي مساعدة في هذا الملف.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على خطورة ما وصفه بالاستهداف الإيراني للسفن التجارية، قائلًا إن ما تفعله إيران ضد السفن التجارية لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضاف روبيو أن إيران تعلن صراحة استهداف السفن التجارية، مطالبًا المجتمع الدولي بإدانة هذه الممارسات، كما أشار إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق مع إيران في ظل سيطرة المتشددين على قراراتها، بحسب تصريحاته.

في المقابل، جددت إيران رفضها نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، مؤكدة أن استئناف المفاوضات مع واشنطن يتطلب اتخاذ خطوات لبناء الثقة، وفي مقدمتها وقف التهديدات ورفع العقوبات الأمريكية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الثلاثاء، إن طهران لن تسمح بخروج أي كمية من المواد النووية المخصبة من أراضيها، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي الإيراني.

وأوضح رضائي، خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، أن المواد النووية المخصبة تمثل رصيدًا مهمًا وثروة وطنية للشعب الإيراني، ومخصصة للاستخدام داخل البلاد، مشددًا على أن المفاوضات لن تُستأنف قبل اتخاذ واشنطن خطوات لبناء الثقة والبدء في تلبية المطالب الإيرانية.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الموقف ذاته خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني في طهران، قائلًا: «على الأمريكيين أولًا رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار».

وأضاف بزشكيان أن الشعب الإيراني لا يثق بالولايات المتحدة في الوقت الراهن، ويعتقد أن واشنطن قد تشن هجومًا جديدًا على بلاده إذا عادت المفاوضات بين الطرفين.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران لا ترى ما يستدعي الدخول في مفاوضات جديدة مع واشنطن قبل تنفيذ المطالب الإيرانية.

وقال قاليباف إن إيران «ليس لديها كلام جديد مع أمريكا»، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من كسب ثقة طهران إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي طرحتها إيران، ومؤكدًا أن التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية.

وتتضمن المطالب الإيرانية، وفق ما أوردته وسائل الإعلام، وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

كما ترتبط هذه المطالب بجهود إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل الخلافات المستمرة بشأن أمن الملاحة البحرية وشروط إنهاء الحرب.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد لإحياء العملية الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وبحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع منير جهود الوساطة والتطورات الإقليمية، كما التقى قائد الجيش الباكستاني رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، حيث نقل المسؤولون الإيرانيون موقف بلادهم الرافض لاستئناف المفاوضات قبل تلبية المطالب المحددة.

وتلعب باكستان دورًا رئيسيًا في الوساطة بين واشنطن وطهران، بعدما أسفرت جهود سابقة عن توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو الماضي، قبل أن تتعثر التفاهمات مع تجدد القتال بين الطرفين بعد أسابيع قليلة من توقيعها.

وتشير التصريحات الإيرانية الأخيرة إلى استمرار تمسك طهران بشروطها، رغم التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

ويمثل ملف تخصيب اليورانيوم أحد أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تطالب واشنطن بخفض ملموس لقدرات طهران على تخصيب اليورانيوم، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس قد أكد، في تصريحات هذا الشهر، ضرورة خفض إيران قدراتها على تخصيب اليورانيوم بصورة ملموسة لتلبية المطالب الأمريكية.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية أخرى إيران منذ سنوات بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مستندة إلى استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة أعلى بكثير من المستويات اللازمة لمعظم الاستخدامات المدنية، وأقل من مستوى 90% الذي يرتبط عادة بإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي.

في المقابل، تنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما تتمسك ببقاء المواد النووية المخصبة داخل أراضيها وترفض إخراجها إلى الخارج.

وفي تطور متصل، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الثلاثاء، أنه زار القوات الأمريكية الموجودة في إسرائيل، مشيرًا إلى أنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها.

وقال هيجسيث للصحفيين إنه زار القوات الأمريكية، وأتيحت له فرصة التحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مضيفًا أنه لن يتطرق إلى طبيعة المحادثة، لكنه أشاد بالتعاون بين الجانبين.

كما أفادت وكالة «نور نيوز» الإيرانية بوصول وفد قطري إلى طهران، الثلاثاء، دون صدور تأكيد رسمي بشأن تفاصيل الزيارة أو أهدافها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق